الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » منوعات


القسم منوعات نشر بتأريخ: 10 /02 /2019 م 04:03 صباحا
  
هل أوشك عهد غوغل على الزوال؟
العنكبوت الالكتروني 
في الوقت الحالي تجرى عمليات البحث عن كل شيء
في العالم عن طريق محرك البحث غوغل، لكن يعتقد
عدد متزايد من الخبراء أن غوغل بلغ ذروته،
وسوف يبدأ الآن بفقدان بريقه.
فقد أورد الكاتب ستيفان بيوتلسباخر في تقرير
نشرته صحيفة فيلت الألمانية أن محرك البحث
غوغل يسجل مئتي ألف عملية بحث خلال كل خمس
ثوان فقط و3.5 مليارات عملية بحث في اليوم.
وأورد الكاتب أن بعض التوقعات تشير إلى أن
نجاح غوغل هذا سوف يبدأ بالتراجع قريبا، وهو
ما أكده أيضا المستثمر الأميركي روبرت
لوكاسكيو في حوار مع صحيفة فيلت.
ويرى لوكاسكيو أنه بعد عقدين من النجاح فإن
سيطرة محرك البحث غوغل اقتربت من نهايتها،
وفي الوقت الراهن تشهد الطريقة التي يبحث بها
الناس عن المعلومات على شبكة الإنترنت تغييرا
جذريا، سواء تعلق الأمر بالسفر أو المطاعم أو
السيارات أو الكتب أو مستحضرات التجميل وكل
الأشياء التي يبحث عنها الناس عبر الإنترنت.
غوغل لا يزال هو المسيطر
أشار الكاتب إلى أن روبرت لوكاسكيو هو مؤسس
شركة لايف بيرسون التي تعمل على برمجة
روبوتات الدردشة وتنجز هذه المهام من خلال
عمليات تشفير ذكية تتواصل مع المستخدمين على
مواقع الإنترنت في نوافذ محادثات صغيرة.
ويقول لوكاسكيو إنه "في المستقبل سوف يفضل
الناس التعامل مع خوارزميات المحادثة عوضا عن
غوغل، خاصة إذا كانوا يرغبون في معرفة شيء ما".
يشار إلى أن لوكاسكيو ليس الوحيد الذي يتوقع
هذا الأمر أو يرى أن السطوة المطلقة التي
فرضها محرك البحث غوغل في الماضي بدأت تتراجع.
المستخدمون يقبلون على الخوارزميات بشكل
متزايد
يعد غوغل الوجهة الأولى لأي شخص يريد معرفة
معلومات عن الأحداث والمشاهير والمواعيد
الرياضية الكبرى التي عادة ما يبحث عنها
المستخدمون في أنحاء العالم.
لكن الكاتب يرى أن أي شخص يريد شراء غرض من
الإنترنت سيتوجه على الأرجح نحو موقع أمازون،
وهو ما أظهرته دراسة أجرتها مؤسسة جامبشوت
لتحليلات السوق في ولاية كاليفورنيا.
علاوة على ذلك باتت 54% من مجمل عمليات البحث عن
المنتجات تجرى عبر مواقع البيع بالتجزئة، في
حين تجرى 46% فقط من خلال غوغل.
من جانب آخر، تراجع عدد قراء الأخبار غوغل
نيوز، وأصبح الناس يتوجهون إلى المؤسسات
الإعلامية مباشرة أو لموقع فيسبوك للتزود
بأخبار العالم.
وذكر الكاتب أن هناك أعدادا متزايدة من
مستخدمي الإنترنت الذين باتوا يعرفون مصدر
المعلومة، بالإضافة إلى ذلك تسمح لهم روبوتات
الدردشة بالتواصل مع الشركات دون فتح أي صفحة
إنترنت، الأمر الذي كان مستحيلا في السابق.
تأثير غوغل بدأ يتراجع
ونقل الكاتب عن روبرت لوكاسكيو قوله إن "هذا
الموقع الكلاسيكي سوف يموت، وفي حال موت محرك
البحث من المرجح جدا أن تندثر شركة غوغل أيضا".
ويتبنى عدد من الخبراء هذا الرأي أيضا، حيث
يستخدم اثنان من بين كل ثلاثة شبان أميركيين
الخوارزميات للتواصل مع الشركات، بحسب ما
أظهرته استطلاعات للرأي أجرتها مجلة بيزنس
إنسايدر الأميركية.
وبين الكاتب أن كثيرا من مستخدمي الإنترنت
اليوم يبحثون عن المعلومات من مصادر أخرى
مختلفة، ولذلك لم يعد غوغل القناة الأساسية
التي تتدفق عبرها البيانات.
ويبدو أن محرك البحث بدأ يفقد سيادته على عالم
الإنترنت بشكل بطيء ولكن مرئي، وأمام
المنافسة التي تمثلها مواقع أخرى مثل فيسبوك
وتويتر بدأ احتكار غوغل لهذا العالم ينهار.
ونقل الكاتب أن كثيرين فقدوا ثقتهم في غوغل،
فقد بات معلوما أن شبكة التواصل الاجتماعي
غوغل بلس شهدت تسريبات لبيانات المستخدمين
خلال الأعوام الماضية.
كما كان مطورو البرمجيات قادرين على معاينة
البيانات الشخصية للمستخدمين منذ عام 2015 دون
الحصول على إذن، وتمكنوا أيضا من الاطلاع على
الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني ووظيفة
وجنس وعمر أي شخص.
وقد اكتشفت شركة غوغل هذه الثغرة في مارس/آذار
الماضي وعمدت إلى إغلاقها وإخفائها، لكن لا
يزال الخبراء غاضبين من هذا الأمر، حيث إن
رئيس مفوضية حماية البيانات في مدينة هامبورغ
الألمانية يوهانس كاسبار فتح تحقيقا بشأن هذه
الوقائع.
الثقة تتعرض للاهتزاز
أورد الكاتب أن شركة غوغل أغلقت شبكة غوغل
بلس، وقد أنشأت الملايين من الحسابات في هذه
الشبكة منذ إطلاقها خلال سنة 2011، ويبدو أن نحو
خمسمئة ألف منها تعرضت لعمليات تسريب بيانات.
ويذكر أن مداخيل الإعلانات المرافقة لنتائج
البحث في موقع غوغل لا تزال تمثل أكبر مصدر
لدخل الشركة، وخلال العام الماضي جمعت الشركة
نحو 78 مليار دولار، ومع هذا يواصل لاري بايج
مدير الشركة الأم لغوغل -وهي ألفابت- التفكير
في طرق جديدة لكسب المال.
وينكب مهندسو الشركة على إنتاج السيارات
ذاتية القيادة، وكابلات الألياف الضوئية،
وملاعق خاصة لإطعام المصابين بمرض باركنسون
(شلل الرعاش)، كما أن الطائرات دون طيار
التابعة للجيش الأميركي تعتمد على الذكاء
الاصطناعي من غوغل، مع وجود احتجاجات على هذا
الأمر داخل الشركة.
ويبدو أن مجموعة أعمال غوغل تشهد اتساعا،
وربما تفقد الفكرة الأصلية التي بدأت بها
الشركة قيمتها، وبعد أن كانت فكرة "سؤال،
جواب، سؤال، جواب" هي أساس النجاح خلال
السنوات الأولى بدأت غوغل في الوقت الراهن
تسلك طرقا متنوعة، بحسب محلل البيانات
غرانفيل الذي يقول "ربما تكون عمليات البحث هي
أول منتجات غوغل وأكثرها استخداما وشهرة،
ولكنها لا تمثل المستقبل".
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: موريسون يطالب موظفي الحكومة بتقديم خدمة أفضل للمواطنين

أستراليا: فريدينبرغ يحدد خريطة الطريق لإصلاح قطاع الخدمات المالية

أستراليا: الأرقام تظهر تدفق الركاب على قطارات سيدني بدون سائق
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
آراء حول (الفيّلييون قادة المستقبل) | عزيز الخزرجي
الحقيقة و الوهم | عزيز الخزرجي
الإنسان في رواية د. سناء شعلان (أدركها النسيان): ما بين العتبة ودهشةِ الختام | د. سناء الشعلان
شمسك لن تغيب (قصيدة) | فؤاد الموسوي
إصدار الوثيقة الرسمية لإستخدام مسجد أهل البيت | إدارة الملتقى
حزب العدوة الانتقامية والحقد الدفين أطلق على نفسه وشخوصه وتماثيله طلقة الرحمة,ونسوا اهلهم وأبناء جلد | كتّاب مشاركون
مساهمة التقنيات الحديثة في تهديد الاستقرار الأسري | المهندس لطيف عبد سالم
سيدة الدورة أخت لم تلدها أمي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الشيعة ليسوا فاسدين | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح433 | حيدر الحدراوي
قيمة المعرفة في الفلسفة الكونية | عزيز الخزرجي
غدير مودة القربى | سلام محمد جعاز العامري
طابور المنتظرين وجوقة المتشائمين | واثق الجابري
بين التأمل والتركيز .... ماذا يجري في الدماغ؟ | الدكتور أسعد الإمارة
العربية والهوية .. ضياع في الشرق وفي الغرب اتباع | د. نضير رشيد الخزرجي
وعيدك الغدير | عبد صبري ابو ربيع
عشاق الدولار | عبد صبري ابو ربيع
كان هنالك كعبات كثيرة ومتعددة يحج اليها العرب قبل الاسلام وفي اماكن مختلفة وليس فقط بمكة ؟؟؟ | كتّاب مشاركون
شواظ من ماء، ابتكارات في عرض النص الشعري | حيدر حسين سويري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 124(أيتام) | المرحوم السيد حسين د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 219(محتاجين) | المرحوم ايدام منسي ع... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 26(أيتام) | المرحوم عويد نادر /ز... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 210(أيتام) | المرحوم قاسم علي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي