الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 09 /02 /2019 م 03:22 صباحا
  
سليم الحسني كاتب حاقد ام أجير مخابرات؟

 

رضوان العسكري

ادرك العالم جيداً قوة المرجعية الدينية في النجف الأشرف، ومدى نفاذ كلمتها داخل المجتمع العراقي بالعموم والشيعة بالخصوص، وتأثيرها على القرار السياسي، مع وجود شواهد كثيرة لا يسع المجال لذكرها.

لم يكن للمرجعية ممثلاً في الحكومة العراقيّة, كما لم تعين احد ابنائها بمنصب حكومي رفيع, او تستوزر احد اخوتها في وزارات الدولة, ولَم تطلب من الحكومة منح احد اتباعها مقاولة او مناقصة، وانما كان وما زال همها الاول والأخير المواطن العراقي بالدرجة الاولى، وحكومة قوية تمثل الشعب بالدرجة الثانية، فجميع تدخلاتها كانت من اجل المصلحة العامة.

الكاتب المهني والموضوعي هو الذي يذكر الحقيقة بحقيقتها، بالدلائل والقرائن الحقيقية والواقعية، الا ان المدعو (سليم الحسني) منذ فترة وهو يدس السم بالعسل، يهاجم مرجعية السيد السيستاني هجوم مبطن مليء بالحقد والضغينة واقعاً، ومدافعاً عنها ظاهراً.

بدأ المدعو (سليم الحسني) بالهجوم المباشر على وكلاء ومعتمدي المرجعية تدريجياً، واتهمهم بما ليس فيهم، وكاد التهم والافتراءات عليهم، فاستخدم اُسلوب دنيء في ذكر حوادث ووقائع لا وجود لها أصلاً، وكان يذكر اسماء وهمية غير موجودة يربطها بالأحداث غير حقيقية، مستغلاً بذلك عواطف ومشاعر الناس البسطاء من جهة, وسذاجة وجهل البعض من جهة اخرى.

هناك عدد كثير من الإذاعات والمواقع الإليكترونية التي تدعي التشيع, والدفاع عن المذهب, تدار من بريطانيا, بدعم مخابراتي، عامة الناس تعلم بهذا، مع ان شغلها الشاغل هو زرع الفتنة والفرقة الطائفية بين المسلمين.

وجود الحسني في بريطانيا جعله هدفاً سهلاً امام المخابرات الدولية المعادية للمذهب الشيعي، فاستغلوه استغلالاً كبيراً من اجل ذلك الامر، ودعموه إعلامياً للترويج له، مع إعطائه أهمية كبيرة، مع ان القارئ الواعي للمقال بإمكانه التمييز بين الكاتب الحقيقي والكاتب المأجور من خلال قراءته الأسطر الاولى لكتابات الحسني، فهي لا تمت للمقال النوعي بصلة، وانما هي عبارة عن سرد للكلام ممزوج بالكذب والافتراء، متخذاً المثل القائل "الكذب المصفط احسن من الصدق المخربط" غايته الاولى والاخيرة النيل من المرجعية والاطاحة بها امام الجمهور، من اجل تضعيفها وتقليل شأنها داخل المجتمع.

فليس من المعقول وجود مرجعية حقيقية، ألقت على عاتقها حماية الدين والمحافظة على المذهب، بالإضافة لتصديها للشأن العراقي المجتمعي والسياسي، لا تميز بين الصالح والطالح! فتختار وكلاء ومعتمدين وممثلين عليهم شبهات، ولا تعلم بسيطرة ابنائها على أمورها الداخلية والخارجية.

هذا الامر بحد ذاته كان من ورائه استدراج المجتمع الى نفق مظلم، ليضيع ويتيه بين الشبهات التي يطلقها الحسني ومثاله من أُجراء المخابرات الدولية، في محاولة لإيصال المجتمع الى قناعة ان المرجعية التي لا تعرف اختيار وكلائها ومعتمديها وممثليها ان تقود أمة، وهذا ما سيخرج به الحسني في نهاية مقالاته التي يهاجم فيها المرجعية بدون انقطاع.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: موريسون يطالب موظفي الحكومة بتقديم خدمة أفضل للمواطنين

أستراليا: فريدينبرغ يحدد خريطة الطريق لإصلاح قطاع الخدمات المالية

أستراليا: الأرقام تظهر تدفق الركاب على قطارات سيدني بدون سائق
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
آراء حول (الفيّلييون قادة المستقبل) | عزيز الخزرجي
الحقيقة و الوهم | عزيز الخزرجي
الإنسان في رواية د. سناء شعلان (أدركها النسيان): ما بين العتبة ودهشةِ الختام | د. سناء الشعلان
شمسك لن تغيب (قصيدة) | فؤاد الموسوي
إصدار الوثيقة الرسمية لإستخدام مسجد أهل البيت | إدارة الملتقى
حزب العدوة الانتقامية والحقد الدفين أطلق على نفسه وشخوصه وتماثيله طلقة الرحمة,ونسوا اهلهم وأبناء جلد | كتّاب مشاركون
مساهمة التقنيات الحديثة في تهديد الاستقرار الأسري | المهندس لطيف عبد سالم
سيدة الدورة أخت لم تلدها أمي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الشيعة ليسوا فاسدين | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح433 | حيدر الحدراوي
قيمة المعرفة في الفلسفة الكونية | عزيز الخزرجي
غدير مودة القربى | سلام محمد جعاز العامري
طابور المنتظرين وجوقة المتشائمين | واثق الجابري
بين التأمل والتركيز .... ماذا يجري في الدماغ؟ | الدكتور أسعد الإمارة
العربية والهوية .. ضياع في الشرق وفي الغرب اتباع | د. نضير رشيد الخزرجي
وعيدك الغدير | عبد صبري ابو ربيع
عشاق الدولار | عبد صبري ابو ربيع
كان هنالك كعبات كثيرة ومتعددة يحج اليها العرب قبل الاسلام وفي اماكن مختلفة وليس فقط بمكة ؟؟؟ | كتّاب مشاركون
شواظ من ماء، ابتكارات في عرض النص الشعري | حيدر حسين سويري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 232(أيتام) | المرحوم حميد ضاحي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 233(أيتام) | المرحوم جعفر مظلوم... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 239(أيتام) | الارملة هبة عبد العز... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 193(أيتام) | اليتيم سجاد سليم جبا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي