الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: الجمعة 08-02-2019 03:26 صباحا
  
ما الجديد في لقاء السيد السيستاني دام ظله ؟

لا جدال ولا خلاف على اهمية موقف المرجعية في الاحداث التي تجري في العراق ودائما كل طرف ياخذ ما يتفق ورؤيته لما يحدث في العراق ولان اللقاء الذي جمع ممثلة الامم المتحدة في العراق بالسيد السيستاني دام ظله  صدر عنه بيان جمع كل ما يحدث في العراق بين التحذير والتنبيه والمفروض ، ولكن عموم ما جاء في البيان فان منبر الجمعة في العتبة الحسينية المقدسة تطرق اليها مرارا وتكرارا ، ولكن التاكيد عليها مع التوقيت والمناسبة هذا يعني ان الامور لا زالت تراوح مكانها وان الحكومات لا زالت دون المطلوب ومن يؤثر على الحكومات هي الكتل لذا جاء تنبيه السيد الى الكتل مباشرة عندما اكد على ان "الكتل السياسية اذا لم تغير من منهجها في التعاطي مع قضايا البلد فانه لن تكون هناك فرصة حقيقية لحلّ الازمات الراهنة"، وماهو المنهج الذي تتعاطى به الكتل مع قضايا البلد ؟ انه منهج المحاصصة والمساومة على المناصب الحكومية بكل دراجاتها حتى عامل الخدمة ، وفي نفس الوقت وكأن هذه الفرصة الاخيرة للكتل،  والاخيرة يعني هنالك متغيرات تمسح خارطة الكتل من الوجود العراقي وحقيقة هو مطلب جماهيري فالشارع العراقي برمته ممتعظ من الاحزاب والكتل .

ولربما في البيان اشارة لما تجرا به ترامب من القول ان ارض العراق ستكون محل انطلاق لمواجهة ايران ولان خطاب السيد في منتهى البلاغة والتركيز فان البعض ممن لا يرغب بالتواجد الامريكي جعل هذه الفقرة موجهة من السيد الى ترامب .

والمهم ان السيد عرض كل ما يجري في العراق من حيث الازمات والمعالجات والتحذيرات امام انظار الامم المتحدة دون ان يوجه كلامه الى الحكومة او الكتل لان السيد بعدما ياس من الحكومة كان امامه خيارين ، خيار بحاجة الى وقت وجهد وهو مخاطبة الشعب عبر منبر الجمعة او لقاؤه بشخصيات ووفود اجتماعية ودينية ولمختلف شرائح المجتمع وهذا ما يجري الان والخيار الاخر هي منظمة الامم المتحدة باعتبارها راعية لاستقرار البلدان المنضوية تحت خيمتها .

 ولكنني انا استنتجت من هذا اللقاء امر غاية في الاهمية وقبل الاشارة له لابد من تمهيد ، تعلمون جميعا الخطاب العلماني الذي يتهجم على الاسلام باعتباره متطرف ويضطهد حقوق المراة وانه لا يؤمن بحريتها او تسلمها مناصب مهمة ، ولكن السيد السيستاني تعامل مع السيدة (جينين هينيس بلاسخارت) الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثتها في العراق، تعاملا ينم عن تقدير واحترام مكانة المراة عندما عرض اهم ما يمر فيه البلد عليها كممثلة لمنظمة عالمية وكشخصية امينة للتعاطي مع هذه القضايا وكما هو طبع السيد السيستاني دائما يبدا حديثه بالايجابي من خلال شكر المنظمة والثناء على دورها في مساعدة العراق في محنته ، وهنا رسالة الى من يتهجم ويتهم الدين الاسلامي بانه لا يؤمن بدور المراة في القيام بواجباتها التي لابد منها للنهوض بالمجتمع .

وعلى الجانب الاخر ان السيدة هينيس جاءت الى النجف ليقينها بالدور والحكمة التي يتمتع بها السيد السيستاني وانه مفتاح الحل لكل الازمات واذا حقا ارادت ان تساعد العراق فانها تستطيع ان تجعل من المرجعية الجهة الوحيدة التي تساعدها على نجاح مهمتها .

وكما هو معلوم عن السيد انه يتحدث باسم العراق او العراقي ولا يذكر غير هذه الكلمات لانها الوطن والمواطنة .

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

تيرنبل يهاجم الصين

بطولة أستراليا المفتوحة للتنس في موعدها…

كذبة عامل البيتزا التي تسببت في إغلاق ولاية جنوب أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الصلاة غير مقبولة | سامي جواد كاظم
( زهرةُ الحياة وريحانتها) | كتّاب مشاركون
أحد أكبر جرائم البعث هي قصة (قاطمة) | عزيز الخزرجي
آل سيد لايج الغوالب الموسوية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الى الاعلام..لا تجعلوا التراث الاسلامي درة بيد فحام | سامي جواد كاظم
جائزة نوبل تتنفس شعرًا بمنجزِ لويز غليك | المهندس لطيف عبد سالم
تاملات في خطب المرجعية قبل سنة | سامي جواد كاظم
معلومات جديدة عن المخ: | عزيز الخزرجي
عودة الى الوراء | ثامر الحجامي
لاتمنحوهم حجة بالبخاري | سامي جواد كاظم
ترامب.. وجه أمريكا القبيح! | المهندس زيد شحاثة
رفعت الجلسة الى إشعار اخر | ثامر الحجامي
لا أمل في تطور العراق لفقدان الفكر | عزيز الخزرجي
نعلم بالبداية ولا نعلم بالنهاية | سامي جواد كاظم
ذكريات من والدي ج5 والأخير | حيدر محمد الوائلي
صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ | حيدر حسين سويري
الخطيب السيد جعفر الفياض (1920ـ ت 2006م) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
العشق العرضي و الجوهري | عزيز الخزرجي
ألفرق بين أهل الحق و الباطل | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
العائلة 345(محتاجين) | المحتاج عباس هاشم نع... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 219(أيتام) | *المرحوم ايدام منسي ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 334(أيتام) | *المرحوم سامي حيدر... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 212(أيتام) | *المرحوم حامد ماجد... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي