الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 30 /01 /2019 م 01:32 مساء
  
هل تعود الدّعوة بعد تفسّخها؟ الحلقة الرابعة

كيف تحول حزب(دعاة اليوم) بؤرة للفساد ؟
تحول حزب (دعاة اليوم) بؤرة للفساد بعد ما فقد الدّاعية أخلاقه وتواضعه وإخلاصه ليتحول إلى مرتزق منافق يبيع ألف ربٍّ وإمام للدّولار!
وقد كشف الصّدر الأوّل هذا الأمر منذ بداية التأسيس خلال بضع مقولات و منشورات بجانب الكتاب الرّوحي للدّاعية المخلص حسين معن بعنوان: [الأعداد الروحي] و أتحدى كلّ (دعاة اليوم) أن يكون أحدهم قد قرأهُ و طبّقهُ رغم أنه لا يتعدى مستوى طلاب الأبتدائية, لذلك إهتز كيان و أسس الدّعوة من آلجّذور خلال موقفها من الثورة الأسلاميّة بوضوح كما أشرنا سابقا(1) و المشكلة الأخطر أنّ الحركة الأسلاميّة العراقيّة خصوصا حزب الدعوة لم يكن أعضائه من مقلّدي المؤسس نفسه, بضمنهم (دعاة الأمس) ناهيك عن (دعاة اليوم) قاطبةً, بل لم يكن للصدر الفيلسوف أيّ وزن في ثقافة و سياسة الحزب سوى إتخاذه و الشهداء العظام شمّاعة لتعليق ثم تحقيق نواياهم و آمالهم المادية .. لحسن صيته و مظلوميته و إنتشار فكره و إعتباره ببركة آلدّماء الزكية التي سالت أودية حتى وصل صداها كل بقاع العالم.

مشكلة الحركة الأسلاميّة العراقيّة و في مقدمتها (حزب دعاة اليوم)؛ هي فقدانهم للقيادة الروحية الصالحة و حالة التناقض الصارخ الذي صاحبهم لحد اليوم, و من أهم نقاط الضعف التي دمّرت الدعوة و فسّختها؛ هي أنهم كانوا يدّعون بأنّ الصّدر الأول – صاحب الروح و الأخلاق السّماوية - هو فقيه و مرجع الدّعوة بلا منازع بينما في الحقيقة لا أحد منهم كان يُقلده أو يُؤمن بمبادئه الكونية عملياً .. لا في (العبادات ولا في المعاملات), و حين تعالت صرخاتنا منذ إنتصار الثورة الأسلامية و حتى مواجهتنا مع المنافقين المدّعين بإنتمائهم للصدر لكشفهم و نبذ هؤلاء المخرّبين ألضّالين الذين لا يمتون للأسلام ولا للثورة بصلة و حتى للحركة الأسلامية, وإنما جاؤوا لضرب ضربتهم و تحقيق مطالبهم الشخصية .. أمثال السيد إبراهيم الجعفري و كاطع الركابي وسامي العسكري والعبادي وغيرهم من الذين نصبوا أنفسهم قادةً للحزب بعد "عزل" و "طرد" و "ملاحقة" القادة الحقيقيين بعد الصدر الشهيد كآلحائري و الكوراني و الآصفي و البغدادي وغيرهم؛ و المشكلة هي أنهم(دعاة اليوم) كانوا يُقلّدون المراجع العِرفيين التقليدِيين الذين كانوا يُحذّرون الناس التدخل في السياسة كآلأمام الخوئي رحمه الله بخلاف تقريراته المخالفة و هذا ليس محل بحثنا الآن, و قد ثبتَ لي ذلك من خلال لقائي بإبنه المرحوم محمد تقي الخوئي في المدينة المنورة وإعترافه العلني بذلك وإلقاء اللوم على الثورة الأسلامية بكونها سبب هدم وخراب الأسلام و تشتت آلشيعة في العالم و كنت المخالف الوحيد لآرائه من بين الحضور(2), ولذلك إختلفت الآراء والموقف بين معظم ألأعضاء بسبب ذلك الوضع الغير الطبيعي الذي سبب إنشقاقات عديدة بين الدُّعاة أستطيع حصرها بعشرة مجموعات إنفصلت عن تنظيم الدّعوة منها خط دعاة البصرة برئاسة المرحوم أبو ياسين الذي عملنا معاً في قسم ألأعلام منذ مشاركتي الأولى في تأسيس المجلس الأعلى كأفضل أطروحة للساحة العراقية رغم كثرة الخلافات العميقة خصوصا من قبل (الدعاة) الذين أعلنوا رفضهم لسياسة الدعوة أولا ثم لسياسة و أطروحة الدولة الأسلامية أو (الولي الفقيه) و التي دلّلت على الأميّة الفكريّة والجهل العقائدي و الثقافي المركب و الواضح في تلك الشخصيات الأنانية بسبب التربية المدرسية والدّينية و العشائرية الخاطئة.

و حين إشتدت الخلافات و الأنشقاقات و إنتهي دور الحزب تقريباً سوى إصدار صحيفة الجهاد و بعض الدوريات و البيانات من مركز الأبحاث السياسية كانت تختصّ بأرشفة و تقرير الأحداث لا أكثر, بعيداً عن مسائل الفكر و الفلسفة و التثقيف العقائدي
و القضايا الستراتيجية وإستمر الحال إلى يومنا هذا .. بعد هذه المحنة الفكرية العميقة ورغم وجودهم في كنف الثورة و مبادئها؛ أتّفقوا وأصدروا تعليماً بكون الداعية حُرّ في موقفه قبال تعليمات (الحزب) و له الخيار والحرية في تنفيذ أوامر الحزب أو رفضها في حال مخالفتها مع فتوى ومنهج المرجع الذي يُقلدهُ!

لكن هذا الأمر وبدل أن يحلّ مشكلة الفراغ القيادي و حالة التشبث و التشتت, حدث آلعكس تماماً حيث عمّقَ التناقض و التشتت و الضياع الفكريّ بينهم, ممّا أدّى لأنسحاب وخروج الكثير من الدّعاة الواعيين نسبياً  بآلقياس لدعاة اليوم المفلسين المرتزقة .. لخلوّ الدّعوة تماماً من العناصر العقائدية ناهيك عن الفكرية - الفلسفية التي كانت يمكن أن تكون نواةً طيبة وأمل ومنطلق لتشكيل حزب عقائدي كبير لقيادة العراق على الأقل وبخلاف ما موجود الآن من الذين إنما إنظموا لصفوف الحزب - على علّاته – لغايات دنيّة مشينة أثبتت الأيام حقيقتها من أجل الأرتزاق والرواتب أو ألأيواء ظهرت بداياتها حين كانوا يهربون من الجّوع و الجنديّة أيام الحرب العراقية – الأيرانية بعد لجوئهم إلى إيران حتى السقوط الأخير بعد 2003م لأجل النهب والمناصب.

و لذلك كان ما كان من الفساد الذي إنعكس سلباً على أخلاق و سلوك الناس, الذين صاروا يتنافسون على الشر فيما بينهم لأجل النهب والسرقات الخفيّة و العلنيّة لأموال الفقراء, بل وصل الحال اليوم بحيث بات العراقي يخاف ألوقوف بصفّ أحد (دعاة اليوم) المرتزقة تجنّباً لشبهة الفساد و الأنحراف عن نفسه, تلك التهمة التي إشتهر بها (دُعاة اليوم) للأسف, و قد كشفتُ قبل أعوام في مقال بعنوان:[حزب الدّعوة؛ تأريخ أبيض وواقع أسود](3) إعترف بها قيادات حزب دعاة اليوم و المشتكى لله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) بعض الدّعاة تصوّر من خلال عقليته الضّيقة بأنّ الصّدر كان يريد الدّنيا مثلهم .. لكنّ الأيرانيين كانوا السبب في قتله!؟
(2) جميع قادة المعارضة العراقية المعروفين حضروا في مجلسنا, بإستثناء السّيد الحكيم, هذا للتأريخ.
(3)
http://www.alnoor.se/article.asp?id=262624
و لا حول ولا قوة إلا بآلله العلي العظيم.
ألفيلسوف ألكونيّ  A Cosmic philosopher

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أسترالي يدعي أنه نائب في البرلمان لخداع عائلة سورية لاجئة وللاستيلاء على أموالها

ديك شرس يقتل عجوزا في أستراليا

خدمة الإنترنت في أستراليا الأعلى سعراً بالمقارنة مع 36 دولة متقدمة
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
   زعيب وشحيج المنابر وحلقات براثن الشر والخراب والديمقراطية المسلفنة وبضاعة السياسين الفاسدة تحكم الع  
   كتّاب مشاركون     
   صرخة عبر الزمن  
   سلام محمد جعاز العامري     
   ماهي اهم المحددات والمعايير الوطنية وتقاطعاتها مع الولائية والتبعية؟؟؟  
   كتّاب مشاركون     
   خربشات الساسة العراقيين والحكومة الملائكية( لزكة جونسون ام النسر )  
   كتّاب مشاركون     
   نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 3  
   عبود مزهر الكرخي     
   من سرقنا والكل ذوو دين ومعتقد ومذهب وقومية ويخاف الله وترك صحبة ابليس واصبح قديس  
   كتّاب مشاركون     
   الحسين الإنسان الاستثنائي  
   مجاهد منعثر منشد الخفاجي     
   وزارة الصحة والحاجة الماسة لقانون رواتب جديد.  
   جواد الماجدي     
   ماهو دين وعقيدة الاحزاب المتنفذة بالعراق ومنها الحاكمة , ولايبوابة شر وعهر ينتمون؟  
   كتّاب مشاركون     
   لأوّل مرّة يُكشف عن رأس الحسين(ع)  
   عزيز الخزرجي     
إرشيف الكتابات
ثلث واردات نفط العراق بيد كردستان | عزيز الخزرجي
تأملات في القران الكريم ح435 | حيدر الحدراوي
ما زالوا يقتلون الحسين(ع) ... | عزيز الخزرجي
مأساة الحسين(ع) بين جفاء الشيعة و ظلم السُّنة - الحلقة الرابعة و الأخيرة | عزيز الخزرجي
المؤمن الفاجر | خالد الناهي
ايران ترعى الارهاب والعنف والقتل منذ الايام الاولى للثورة الاسلامية وتصفية الخصوم بمختلف البلاد | كتّاب مشاركون
نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 2 | عبود مزهر الكرخي
مأساة الحسين(ع) بين جفاء الشيعة و ظلم السُّنة - الحلقة الرابعة | عزيز الخزرجي
وثائق ومقتبسات واراء صادقة حرة اصيلة عن مايسمونه الان حزب الدعوة الاسلامية وبراعم الارضة والاميبا ال | كتّاب مشاركون
مرة أخرى.. قابيل يريد قتل هابيل | ثامر الحجامي
هل تعرف الحسين يا اخي؟ | الدكتور عادل رضا
الإستهداف الخبيث | سلام محمد جعاز العامري
مأساة الحسين(ع) بين جفاء الشيعة و ظلم السُّنة - الحلقة الثانية | عزيز الخزرجي
ماهي الاشارات والدلالات لامريكا بامكانية تحجيم وضرب المليشيات الموالية لايران في العراق | كتّاب مشاركون
فشلوني .. حجة العاجزين | خالد الناهي
نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 1 | عبود مزهر الكرخي
و ماذا بعد ثبوت سرقات الأقليم الكبرى.؟ | عزيز الخزرجي
خيانة الامانة وجحافل خيالة الخيانة والمنبطحين وبائعي الوطن وولائهم للصنم ! | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح434 | حيدر الحدراوي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 41(محتاجين) | المريضة كاظمية عبود ... | إكفل العائلة
العائلة 262(أيتام) | المرحوم راهي عجيل ... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 306(أيتام) | الزوجة 2 للمخنطف (كر... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 118(محتاجين) | المريضة عطشانة عبدال... | إكفل العائلة
العائلة 314(أيتام) | المرحوم وحيد جمعة جب... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي