الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 28 /01 /2019 م 07:24 صباحا
  
اقتلوا القائد يموت الشعب

اقتلوا القائد يموت الشعب

لا تحتاج لأسلحة نووية او دمار شامل, واموال ضخمة لتمويل حرب ما، لتقتل أمة بأكملها، فكل ما تحتاجه إعلام محترف مأجور، ومجموعة من الجهلة والسُذَج.

زمن الاحتلالات العسكرية قد ولى، وصار الإعلام السلاح الحاضر الأقوى لحسم أي معركة، بخطط مسبوكة بعناية, وإعلاميين للإيجار, وأموال لشراء الذمم.

عادةً ما يركز في الحرب على مقرات القيادة، أو القائد بذاته، لأنه متى ما قتل القائد او دمر مركز القيادة أنهار الجيش.. فحسمت المعركة بأقل مما قدر لها من الوقت.

ان قوة الشيعة تكمن في أمرين هما مرجعيتها الدينية, والإيمان الراسخ لمتبعيها، فالمذهب الشيعي يختلف عن الديانات والطوائف الاخرى، لأن اختيار المرجع لا يأتي بالانتخاب او التنصيب، وانما إعتمادا قوة المرجع العلمية، في القضايا الفقهية والعبادية، فيكون الالتفاف حولها من باب المحافظة على الدين، وهذا هو سر قوتها، التي تستمدها مِنْ إيمان الجمهور بقيادتها لهم، لذلك يصّعب قهرهم او أضعافهم، لذا تجدهم منتصرين في الغالب، وهذا ما ثبت بالدليل القاطع في مناسبات عدة، كما حصل مثلا في ثورة التنباك (التبغ) سنة (١٨٩١)، عندما حرم المرجع الأعلى في إيران السيد (محمد حسن الشيرازي) بيع التبغ للشركة البريطانية التي إحتكرته، فأدى بالأخير لإنهيارها تماماً.

بعدها لا ننسى الفتوى التي اطلقت شرارة ثورة العشرين، في آيار/ مايو ١٩٢0، التي أطلقها المرجع الكبير الميرزا (محمد تقي الشيرازي) ضد الإنكليز، بتحريم إنتخاب غير المسلم لإدارة البلاد، بعد إجبار الاحتلال البريطاني العراقيين على إختيار (السير برسي كوكس) ليكون رئيساً للعراق.

تبعتها فتوى تحريم الإنتماء للحزب الشيوعي، التي أطلقها المرجع الأعلى السيد (محسن الحكيم)، في شباط/ فبراير١٩٦١، بعدما غزى جميع العائلات العراقية.

آخرها فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها السيد (علي السيستاني)، في حزيران/ يونيو ٢٠١٤، حيث قهرت أكبر عصابة إجرامية في العالم، على مدى التاريخ، المدعومة من قوى الإستكبار العالمي، والتي قدر وقت القضاء عليها بأكثر من عشر سنوات، كما قالت التقارير الامريكية، الا أنها إنتهت في ثلاث سنوات تقريباً.

وجود تلك القيادة الدينية الروحية، يهدد أكبر قوة في العالم، تسعى للسيطرة على العراق، الذي أصبح ساحة لتصفية الحسابات، إضافةً لما يحتويه من ثروات.

لا يمكن بسط اليد على العراق مع وجود المرجعية فيه، إذ يلزم على الدول الطامعة إزاحة تلك القيادة عن طريقها، وهذا الامر ليس من السهل تحقيقه، إذ يتطلب عليهم تقسيم وتضعيف جمهور المرجعية، من خلال صناعة مرجعيات مصطنعة جديدة حسب الطلب، وهذا الأمر لم يجدي نفعاً بعد تجربته، لأن المقلدين الشيعة لا يتبعون كل مدعي، فلديهم شروط متى ما وجدت في العالم الديني جاز إتباعه، ولن يأتي بين يوم وليلة لأنه يحتاج وقتا طويل، فهذا الخيار لم تجنى منه الثمار.

بعد الفشل في صناعة مرجعيات جاهزة، إتخذوا اُسلوباً جديد حسب النظرية القائلة "فرق تسد" من خلال تفريق الجمهور وعزله عن قيادته الروحية، من خلال التخوين والتشكيك بطلبة الحوزة العلمية ورجال الدين، لأنهم حلقة الوصل بين الجمهور ومرجعيته، فهم يوصلون للمرجعية ما يريدونه، وبالعكس يوصلون رسائل المرجعية لجمهورها، فالتشكيك فيهم وتخوينهم زعزع ثقة الناس بهم، وهذا الأمر نجح نسبيا.

لكنه لن يكفي، فمنبر الجمعة أصبح البديل الأقوى, والواسطة الأسرع, والأصدق لإيصال رسائل القيادة الدينية للناس بدون عناء أو مشقّة، مما دفعهم للسعي في زعزعة ثقة الناس بوكلاء ومعتمدي المرجعية، من خلال كيد التهم، وتلفيق الكذب، وإتهامهم بما ليس فيهم، التي تتفنن بها الأقلام المأجورة، أمثال (سليم الحسني) العضو في (حزب الدعوة/جناح المالكي) التي أخذت اثرها في الجمهور.

لم يكتفي الحسني وأمثاله، من أدوات المخابرات البريطانية بهذا القدر، لأن المرجعية ستعمد الى تغيير الوكلاء والمعتمدين إذا ما تطلب الأمر ذلك، لأجل المصلحة العامة.

أخذ الحسني وأمثاله بتوجيه السهام نحو بيوت المراجع، متهمين أبنائهم بالسيطرة على أمور المرجعية، يقودونها من وراء حجاب، عن طريق سرد أحداث غير واقعية، لا صحة لها إطلاقاً، وذكر أسماء شخصيات وحوادث من نسج الخيال، مستغلين بذلك جهل البعض وسذاجة البعض الآخر، باعتمادهم على أعداء المرجعية في الترويج لهذا الأمر، عن طريق أتباع المرجعيات المستوردة خصيصاً للعراق، وعدد من الالحاديين اللذين لا يؤمنون بِاللّه.

لن يهدأ بال المخابرات الأجنبية وعملائهم من الاحزاب التي تدعي التدين، وأقلامهم المأجورة عن مهاجمة المرجعية الدينية، او القيادة الروحية للشيعة، بكل السبل حتى ينالوا منها، ويفرقون الناس من حولها، كي تخلوا لهم الساحة، لتحقيق ما يسعون لتحقيقه، فما دامت المرجعية الشيعية موجودة وقوية، تبقى مصالحهم في خطر دائم، تحت تهديد الفتوى وإصدار التوجيهات.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

مقتل ثلاثة أميركيين في تحطم طائرة لإخماد النيران في استراليا

أستراليا: إغلاق مطار كانبرا بسبب حريق هائل في العاصمة

فائدة مفاجئة لحرائق أستراليا: كشف أقدم نظام مائي بالعالم
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
ملتقى الشيعة الأسترالي برعاية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العجز في الموازنة الامريكية واقتصاد الاتاوات ( الاقتصاد العلماني) | سامي جواد كاظم
كلام ممنوع | خالد الناهي
لا احد يفهم العلاقة بين امريكا وايران تكتيكات وحواريات وتهديدات وفقط رعد وبرق بلا مطر | كتّاب مشاركون
ميزان حسنات وسيئات السياسة في العراق | حيدر محمد الوائلي
فاطمة الزهراء(عليها السلام)بضعة الرسول / 5 | عبود مزهر الكرخي
حطب الثورة | خالد الناهي
رؤية نقدية لكتب (الثورة بلا قيادات) لكارن روس | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لقد قلتها بوضوح قبل 3 أشهر وأكررها | عزيز الخزرجي
القواعد الاجنبية.. بين الشيعة والسنة والاكرد | كتّاب مشاركون
القرآن والطاقة | حيدر الحدراوي
ألسياسة و الأخلاق؛ مَنْ يحكمُ مَنْ؟ | عزيز الخزرجي
شاهدت فيلم خيال مآتة | كتّاب مشاركون
محتجّون..من نوع آخر !! | محمد الجاسم
السنونو المهاجر يوسف الموسوي مصور فوتوغرافي..و فنان تشكيلي و كاريكاتيري عراقي | يوسف الموسوي
المحنه | عبد صبري ابو ربيع
فخاخ الشذوذ.. | عبد الجبار الحمدي
توثيق معرفي لجحافل الفيلق الأول في حرب الإعلام الأزلية | د. نضير رشيد الخزرجي
مدخل لكتابنا؛ ألسياسة و الأخلاق ؛ من يحكم من؟ | عزيز الخزرجي
البعد الرابع لصناعة الحداثة عند الشهيد مطهري | الدكتور عادل رضا
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 193(أيتام) | اليتيم سجاد سليم جبا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 184(محتاجين) | المريض شهيد صفر... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 291(أيتام) | المفقود حسين عبد الل... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي