الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الجبار الحمدي


القسم عبد الجبار الحمدي نشر بتأريخ: 17 /01 /2019 م 12:45 صباحا
  
الغمامة

الغمامة / قصة قصيرة...

بتنا نمضغ وجعنا، نجتره عله يُهيد واقع تسربل البؤس فأحاله هلكة لماضغه، لا تتصور أبدا أنك تحيد عن المنزلق الذي رُسم لك، لقد علمتني الدواهي ان العيش في زمن التأوهات هو طموح أمثالك... ما رتق فتق بمخيط وخيط صوف إلا تبرئة لمن فتقه، فالجراح قد تندمل غير أنها تترك أثر الخيبة التي مُنِيَ بها من حاطته الغيرة على حق نُفي الى عصر الجليد... حيث لا جبهة تتصبب و لا إنفعال يستنفر...

موحل المستقبل.. هذا كل ما يمكنك ان تتوقعه من وطن يُشَرِع الموت والحياة طبقا لدستور فئات حروف ابجدية، لقد علمهم الولاء ان ينيطوا بواجب الخالق حيث يوزعون الأرزاق كيفما ترتأي لهم الاستمراية بالخلود... أنا أحيي وأميت مثلما أُغني وأُفقر ذاك هو الشعار السائد، أما ما تحت العرش عبارة عن قرابين و نُذر، لا ترهق نفسك وتهرق دموعا تحجرت فباتت تثقل أجفان رمت برموشها كي تبيح للتراب ان يعميها عن رؤية واقع أجرب، ما لك!! ألا تفقه القول؟

لا تحرك رأسك وتسمع نفسك الحوقلة فما أظنها تفي بالغرض، لقد تعودت أن أرى أمثالك هناك حيث المخصيين بإرادتهم، بعد ان يستفرغوا كل جعبهم من أفكار حثوا على انها قد تغير المستقبل لكنها جوبهت بجدار التحزب الذي سوق عناوين... المستقبل هدفنا، طموحنا.. ولكن؟ تلك هي المعوق الأساس اللا كن فلا تعبث بما ليس لك به من دراية فالميزان أعمى والعدل يحدده من يخطيء ولا يصيب، الى جانب من وضع الغمامة على العدالة... كيف لها أن تتحق وهم يؤمنون أنها عورة؟ بل ما هي سوى متعة لغريزة متحيون؟

يا هذا لا تعول على ما يمكنك أن تفهمه فعالم الغاب الذي تعيش هو من عليك ان تسوقه حتى وإن رفضت الإنصياع لمروجيه، لا تثقلني بما جاء في الكتب المقدسة والحق والباطل بأنه كان زهوقا.. إعدل عن ذلك وكف دندنة ببوقك المثقوب، ديدن الأرض أن تدور كما قُدر لها، فلم لا تسقط من يقف على حافة ليست مستوية فإن هضمت السؤال وحللت لغزه عندها يقينا تعي بأنك ما خلقت إلا وهما مع الكثير من الاوهام الأخرى التي ألزمتك البقاء حيا كي تفعل شيئين إما تفسد في الأرض أو تكون ربا دنيويا للفاسدين... لا ورع ولا تُقى إنها خلاصة زمن حافات المياه حيث يلجأ من يظن أنه يمسك سيف الخلاص من الطغيان يريق الدماء يقطع الزمن الى شظايا وحين يستوفي غرضه يجد نفسه لا يعيش إلا على سفك الدماء فيعيد الكرة من نال من عدالته العمياء، إنه عالم يكتنفه الغموض وإن كشطت علامات ما يسمى الغيب، فعادة ما أقولها:  إذا أردنا أن نقتل السؤال بقطع رأسه سنحوله لاشك الى علامة تعجب؟ فأبقى فاغرا فاك علامة تعجب كالذين يتطافرون تهليلا على من يتصارعون حتى الموت في حلبة كالحيوانات.. متناسين أن دورهم سيأتي، إننا نعيش لعبة الموت بإرادتنا، ننعق كالغربان حين نغرد في الصباح، نتأزر السواد في ظلمة الليل أستحياء من بياض أبلج يشع برائحة الفجور الذي نصر على أنه من واجبات الدين... لا تثقل كاهل الموت بإرداف من ترقص عارية في جوف جهنم... سنتراقص شئنا أم ابينا فذلك المعول يا سيدي ما دمنا نؤمن بأن بالفحولة مقياس للرجولة، وإن العدالة تمسك بها إمراة معصوبة وسيف مشحوذ مطلي بالرحمة... إن قوانين الطبيعة متغيرة فحالك وحالي وحال من نُسقِيهم العدل عصير عنب مصفى هو ما ينشده من دس في أفيون اللاوعي.. كثيرا ما تساءلت لم الثور يدور حول الساقية دون ان يكلف نفسه برفض واقعه الذي سأمه لاشك؟ فتلك القطعة من الغمامة التي احتال بها الإنسان عليه جعلت منه مطواعا، جل همة ان يجتر ويمشي حيث اللانهاية محققا بظنه وغريزته انه سيصل الى نهاية المطاف غايته حيث يتوقف الى الابد.. هكذا هي السلطة لكم، فأنتم كالثور مناط بكم أن تحققوا طموحات ليس لكم منها سوى الدوران في حيز ضيق، يا هذا تُغرَس فيكم الطاعة بما تجتروه فكرا الحاكم والطاعة، وأولي الامر، الملك السلطان وهلم جرة.. تحلمون أنكم ستصلون الى خط يكون بداية للنهاية وتتناسون أنه سيكون بداية لهم ونهاية لكم... يا لسخرية من ركبت معه كعمر تَسيدني دون ان يعي أني أحجية متاهة ما أن تحيط به لن تستطيع معي صبر... هكذا قال العبد الصالح الى موسى بعد أن أحيط بعلم لم يحط به نبي لله... إن ما نعول عليه واقعا أظنه لا يفي بما نحيط به من علم...

لعلي لا أستهجن حقك حين أنصحك بأن تجتر وجعك، طموحك، أفكارك، أشير عليك بأن تطلب ممن يمسك بمقدراتك ان يزيد في حجم الرقعة التي تغطي عينيك لتعيش حلمك اللا منتهي بالخلاص حتى تقوم الاجداث.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: شورتن يثير عاصفة لسياسة حزب العمال بشأن ضريبة مدخرات التقاعد

أستراليا: زعيمة أمة واحدة لا تريد رؤية البرقع وتتهم موريسن وشورتن بالحمقى

أستراليا.. سباق الوعود الإنتخابية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
صدور رواية | د. سناء الشعلان
مولد الامام المهدي عليه السلام | الشيخ جواد الخفاجي
دراسة عن إمارة قبيلة خفاجة وأمرائها | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الاتجاه الصوفي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
أشبالنا و شبابنا المسلم الواعد يداً بيد من أجل وطن واحد | كتّاب مشاركون
مقال/ تغريدة قيادة غير منقادة | سلام محمد جعاز العامري
التنين الأحمر والزئبق الأحمر والخط الأحمر والـ...... الأحمر | حيدر حسين سويري
بعض أسرار الوجود | عزيز الخزرجي
الشيخ الخاقاني والشهداء.. ملاحم لا تنسى | رحيم الخالدي
ذكرى ولادة صاحب الرجعة البيضاء | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
درب الياسمين فيه اشواك ايضا | خالد الناهي
ماهيّة ألجّمال في آلفلسفة آلكونيّة | عزيز الخزرجي
تيار التّجديد الثقافي يشهر | د. سناء الشعلان
اهدنا الصراط المستقيم / الجزء الأخير | عبود مزهر الكرخي
أسئلة .. لا نستطيع إجابتها! | المهندس زيد شحاثة
فلسفة الجمال والقُبح | كتّاب مشاركون
لماذا آلجمال مجهول؟ | عزيز الخزرجي
الانقلاب في السودان الوجه الآخر لحكومة عمر البشير | علي جابر الفتلاوي
ختام الفلسفة | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 324(محتاجين) | المريض حسن مهيدي دعي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 186(أيتام) | عائلة المرحوم عطوان ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 302(محتاجين) | المريض عبد خلف عباس... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 281(أيتام) | المرحوم محمد علي عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 294(أيتام) | المرحوم وليد عبدالكر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي