الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 05 /01 /2019 م 04:12 صباحا
  
الكربلائي يضع اصبعه على جرح خطير انه التسقيط

سابقا عندما كانت خطب الجمعة تتعرض للشان السياسي وكل حدث مستحدث ياخذ حيزه من الشارع العراقي ، ويكون للمرجعية نصيحتها او تحذيرها او ثنائها حسب المستجد على الساحة العراقية ، وكانت وسائل الاعلام والمواطن العراقي يتابعون خطبة الجمعة وبحرص لمعرفة جديد راي المرجعية ، ولان الطبقة السياسية لم تلتزم بما تعهدت به سواء للمرجعية او للمواطن العراقي فان طبيعة خطب الجمعة اخذت اسلوبا اخر ، لان النصيحة اذا لم تكن لها اذن واعية ومنفذة ما فائدتها.

اسلوب خطاب المرجعية الان حقيقة يستحق الاهتمام اكثر من السابق لما يتطرق اليه من محاور مهمة ومن صميم الواقع العراقي، اجتماعيا، سياسيا، ودينيا .

اليوم تطرق سماحة الشيخ الكربلائي في الخطبة الثانية الى نقطة مهمة جدا وهي التسقيط وبعمومه ( فردي ، جماعي ، اجتماعي، سياسي ، ديني، ثقافي وغيره) هنا تستحق هذه الخطبة وقفة وتحليل فاقول:

اولا : من هو الذي يمارس التسقيط هل هو انسان جاهل؟ ام انسان سيء ولغايات سيئة ، ام انسان مدفوع من جهات اخرى ؟ ام ان المتحدث شخص وهمي ومستعار باسم منظمة وحتى مخابرات دولة لا تريد للعراق الخير ؟ وحسب هوية من يمارس هذه الصفة الرذيلة فان لها نتائج سيئة وخطيرة وهنا جاء دور المرجعية لتحذر من هكذا اسلوب هدام للقيم الاخلاقية ولثقافة شعب ، طبعا ولكل جهة اسلوب مواجهة خاص بها .

ثانيا : التسقيط قد يكون كذب وهذا تهكم وقد يكون فضح عيب مستور وهذه غيبة وكلا الحالتين يرفضها الشارع الاسلامي رفضا قاطعا ولمرتكبها عقاب وخيم من الله عز وجل ، وهنا جاءت المرجعية لتجعل المواطن العراقي على وعي تام وان لا ينجر الى هذه الاكاذيب التي تنال من الانسان

ثالثا : وهذا مكمن الخطورة لربما ان الشخص المستهدف او الجماعة المستهدفة يكون لها رد فعل عكسي واعنف من التسقيط نفسه فتكون الهاوية مستعدة لابتلاع المتساقط من هكذا ممارسات من بشر وقيم اخلاقية يحرص الشارع المقدس على توطيدها في نفوسنا .

رابعا : لو تنبه المغفلون بعد ان تتضح الصورة من ان التسقيط كان مستهدف لغايات سيئة ادت غرضها وسط النسيج الاجتماعي العراقي فهل يعتقد ان الندم والمعالجة ستكون يسيرة هذا ان لم تترك اثرا بالغا في نفس الشخص او الجماعة المستهدفة ؟

خامسا : والمهم جدا ما اكد عليه الشيخ الكربلائي وهو من صميم خطاب المرجعية انه يؤكد على الانسان بعيدا عن الديانة والقومية والمكانة الاجتماعية فالاعتبار الاول انه انسان والبقية لها حساباتها .

سادسا : تذكروا جيدا ان من اهم مخاطر التسقيط ليس الاثر المنظور او الملموس فقط بل لربما ان هنالك مؤامرة يراد لها ان تمرر على الشعب العراقي فيشغلون وسائل الاعلام وتحديدا مواقع التواصل الاجتماعي بتسقيط شخصية لها حضورا مميزا في الوسط العراقي كان يكون سياسي او ديني او ثقافي او اجتماعي ، فياخذ الشارع العراقي دوره في الرد العنيف وحتى المظاهرات بينا تقوم الاجندة الخفية الى تنفيذ مؤامرتها الخطيرة بحق الوطن والمواطن .

سابعا : من المؤكد انها ضمن حسابات سماحة الشيخ الكربلائي في خطبه القادمة ان الذي يسقط الاخر محاسب لا محالة ولكن الذي يستمعها ويصدقها ويكون جزء من الاثم فانه سيناله من العقوبة الالهية مثل ما ينال القائم عليها ، فالنصيحة ليس فقط الابتعاد عن هذه الصفة الرذيلة بل عدم متابعتها ومحاربتها .

وتاكيدا لما اكدت عليه المرجعية من هذه الظاهرة الخطيرة فان من اساليب الدوائر والمؤسسات المشبوهة التي تعمل على هدم القيم انها تعتمد في وسائل اعلامها باستخدام البطاقة البكماء ، فتقول عن هذا الاستخدام الكاتبة ماري د.جونز في كتابها حروب العقل ص 219 تشويه صورة الرجل الاخر وتلفيق الاعمال الشيطانية به من اجل تسقيطه وهذا ما تمارسه امريكا ضد من يخالف رايها.

واخر المطاف طالما ان الشيخ الكربلائي اشار لهذه الظاهرة السيئة فهذا يعني ان الشارع المقدس فيه من النصوص والاحكام الرصينة لوأدها ومعاقبة او على اقل تقدير تحذير من يقترفها .

واستكمالا لاخر المطاف ان اول من مارس التسقيط في الاسلام هم بنو امية عندما كان معاوية يجزل العطاء لمن يلفق الاكاذيب على الامام علي عليه السلام ويروج لها بين المسلمين وكذلك مارسه بشكل علني عندما جعل سب امير المؤمنين عليه السلام من على المنابر سنة   

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

اعادة اطفال خالد شروف بعملية سرية الى أستراليا

أستراليا تسمح بـالموت الرحيم

صخرة الفوتوسيشن مهددة بالانهيار فى استراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أجراس تقرع وآذان صماء | ثامر الحجامي
الأمم المتحدة : إتهام محمد بن سلمان بقتل خاشقجي | د. صاحب الحكيم
الرئيس القادم... من السفارة الى الامارة | غزوان البلداوي
جراح سبايكر وضماد برهم | ثامر الحجامي
تأملات في القران الكريم ح427 | حيدر الحدراوي
مَن يلتحق بالمعارضة | سلام محمد جعاز العامري
عيادة بريستون الطبية - ختان الاطفال Preston Doctor Clinic | الإعلانات
مفارقات زنكَلاديشية | حيدر حسين سويري
قراءة في (كتاب العراق في غمرة الصراعات ) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المرجعية وفصل الخطاب | كتّاب مشاركون
شهادات عن دور الحكومة في تعميق الفساد | عزيز الخزرجي
الظلال الأبيض... | عبد الجبار الحمدي
حشد الإنسانية..وحكايات لا تنسى | واثق الجابري
الطاريء.. في قمم مكة | واثق الجابري
همسة كونية(252) العلاقة بين الكون و المخلوقات | عزيز الخزرجي
أمانة بغداد لمن يصونها | سلام محمد جعاز العامري
أفلاطون في بغداد | ثامر الحجامي
بعض الظن اثم ! | خالد الناهي
التسيير والتخيير وحيرة الحمير | حيدر حسين سويري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 265(أيتام) | المرحوم هاشم ياسر ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 264(محتاجين) | المحتاج عباس جواد عا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 310(أيتام) | المرحوم سعيد علي الب... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 296(أيتام) | المرحوم احمد محمد ال... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي