الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الجبار الحمدي


القسم عبد الجبار الحمدي نشر بتأريخ: 30 /12 /2018 م 02:31 مساء
  
طمبوري والسنطور..

تسنطرت حياته عتقا مثل الآلة التي يستمع، فبعد أن راوده رجل التأريخ أنها تعود لأجداد عانقوا الأوتار كشريان مشنقة في أمل مستحيل، فكلكامش عزف في ملحمته صور مغامرته، سامر شكل سنطوره المفرغ بنياط عديدة ملئت بمواجع عشق يكابده كل من استمع الى ضرباته ... برتم الخيانة

يخرج بسدارته المنقرضة تداولا التي زحفت نزولا حتى أذنيه بعد أن أرتكزت خلف جوانبها مستندة الى رأس كبس فيه صورته الغير مقلوبة لكنها معكوسة تماما مثل حياته كما بنطاله ذو المربعات الذي قصر نتيجة عبارات وطنية دعت الى الإزدهار والرفاه.. عادة ما يوعز الشكر في عدم كشف سيقانه الى جواربه التي يشدها بمطاط محتقن كي لا تزحف الى الاسفل وتكشف عظام سيقان لحستها الفاقة فكانت مكسوة بجلد فقط... حذائه البالي بمثابة تأريخ تأبطه فأسماه من يراه يحتذيه الطنبوري راق له اللقب فكنى نفسه... الجميع يشتاق الى مزاميره التي يقصها ما ان يطأ بطنبوره ركنه المعتاد في مقهى السنطور...

دخل المساء قبل الخروج نحو العام الجديد، الاصوات تتعالى تنشد سماع الجديد من عازف السنطور، لقد مل مرتادي المقهى العزف الحزين، صاح صاحب المقهى... الليلة ستكون أخر ليلة في عام أقرضنا فيه كالفئران عمر هواجسنا التي لا تغير من الحال شيئا دون الاخذ بحقنا منه لكن لا بأس...

قفز عن مكانه صائحا مهلا .. مهلا  لعلك نسيت أننا لم نثأر من أيامه التي فركت ساعاته طبول حرب، ألا تتذكر حين وقفت شاكيا قائلا له بالأمس كما هواجسي التي كتبت حين أراد الإعتذار: لقد  وطأت أعذارك بطنبوري تلك التي بررتها بحجج واهية أعدت صياغتها لمقتفي الأثر فوجدتهم يتعثرون بنعوش حججك التي ارداوا دفنها بالنيابة عنك أيضا.. كونهم أعتادوا خجلا أن لا يسوقونك مضغة في أفواه تشتهي شرب الشاي بلسان يتبضع الفضائح ودخان متطاير.

بتنا كمن يضرب بخته الرمل بحثا عن حلول، يذهب لعرافة الفساد ترشده الطريق خوفا عندها تقول:

امسك بثيابك وتعرى حتى يخجل الحق من مشاهدتك.. اما قيمك الاخلاقية، معاييرك فاصلبها على الخازوق الذي حملت جنسيته ورضيت ان يكون لك الاسلام دينا.. احبس عليك انفاسك النتنة، افرك خاتم الانا لتشتري شرف من تريد بدراهم معدودة.. أصنع لك ربا تقدم النذر له والقرابين.. هكذا بات رجالات الدولة التي نعيش مجرد مديات في ايدي مشعوذين اما عاهرتهم السلطة فقد بغت حتى صنع لها كاليغولا العصر سفينة الرغبة لتمارس تجارة الدعر برغبة برلمان فاسد وقبة اغلب من فيها رجالات دين فاجر... تسبقني لأنها تستطيع ان تبيع ما لا تملك حلاوة بطرف اللسان، تعزف بالطبل والصاجات وتنسى ان زمن السنطور قد ولى... التأريخ سيتذكرأنها داعرة تبيع لمن يدفع أكثر، اما القوادين فلا زالوا يروجون مسمى جديد.. يطرحوا سلعتهم القديمة المنتنة بوجه مستعار مكسو بمساحيق لا تنظف الاوساخ التي يتركوها خلفهم بعد كل عهر ليلي... يَعلَق بعناوين سيرتهم الى الابد... ما لكم فرحتم بسنة جديدة، ما عهدتكم قد نسيتم الأمس عندما وقف يروج صوره عليكم تلك التي اوكلتم بها مكابات النفايات خفية... حتى رجال الدين الذين تتباكون تحت منابرهم كسرتم سنطورهم الذي لا يخرج برتم غير البكاء على ماض تولى، باعوا التأريخ بكل قيمه وقوانينه، حتى حمورابي باعوا مسلته.. أما كلكامش فملحمته باتت مسلخ للمستقبل الخيانة...

لا تعولوا على خير آت، ستبيعون عرضكم، ستبيعون بطانة الحزن، ستكتبون على ابواب بيوتكم لست داعيا ولا مدعيا... سيجلدكم السلطان بسوط رحمته، ستقبلون أحذية الحاشية، ستلجأوون حيث قباب الأولياء من أجل خروج المخلص... لكنكم أبدا لن تنالوا مرادكم فقد بتنا نبتاع الحرام بحجة الدين أفيون الشعوب ادمناه حتى صرنا لا ننفك عبيد الأبيض والاسود.... دعوا السنطور لا يكف نحيبا كي يذكركم بعجزكم بخيبتكم، بفقدان رجولتكم التي تدعون، ها انا أرى وجوهكم محتنقة تريد ان تتف في وجهي كوني أذكركم بأنكم ديوثي الزمن الجديد تريدون ابتياع بطاقة الدخول الى عامه الجديد.. ما لكم؟؟ لا تنفكون تركضون تسبقون ظلكم الأعمى رغبة أن يلوط بكم كما أعتدتم... يبدو أنكم استمتعتم لديدان أكلت فيكم عوالم رجولتكم التي تتشدقون... كنا فيه..!! ونسيتم بتنا على..!!! يا لقهري!؟ لولا خوفي على طنبوري لزرقته في أستكم أيها الشواذ من العالم المتخلف... تحرصون الإتيان على اعتاب من يشعرونكم بالمتعة وتنسون ان بيوتكم محجور عليها حتى قيام الساعة... سأترك لكم المكان سأذهب حتى تحتفلوا كما تشتهون، سأكون هنا في الغد كي ارى وجوهكم بعد ان تتبرج بدخولها العام الجديد شرط ان تكشفوا لي عن مؤخراتكم التي لابد لكاليغولا العصر قد ختمها بأنكم مرتادي عالم الساكسفون بعيدا عن عالم السنطور.

 

بقلم/ عبد الجبار الحمدي   

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. موريسن والإنتصار المعجزة

أستراليا: بعد انسحاب بوين من السباق.. الطريق شبه ممهدة أمام أنطوني ألبانيزي لزعامة حزب العمال اثر ات

أستراليا: شورتن يذهل زملاءه بالسعي لقطع طريق زعامة حزب العمال على ألبانيزي
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق والوسطية الفاعلة | سلام محمد جعاز العامري
قصة المدير في السوق الكبير | حيدر محمد الوائلي
ذِكْرَى وِلَاَدَةِ الإمام الْحُسْنَ المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الرئيس برهم صالح وزيرا للخارجية ! | ثامر الحجامي
مراحيض اليابان ومؤسساتنا | واثق الجابري
تأييداً لقرار فضح المفسدين وتحويل ما سرقوه لدعم الفقراء | مصطفى الكاظمي
روزبه في السينما العراقية | حيدر حسين سويري
حرب الإنابة .. هل سنكون ضحيتها؟ | سلام محمد جعاز العامري
فراسة الفرس | سامي جواد كاظم
أمريكا وحربُ الإبتزاز | رحيم الخالدي
لعبة النّسيان والتّذكّر وآليّات التّشكيل والرّؤية في رواية | د. سناء الشعلان
تأملات في القران الكريم ح424 | حيدر الحدراوي
مدخل لبحث هِجْرَةُ الأدمغة العربية | المهندس لطيف عبد سالم
هل ثمّة مجال لرحلة أخرى نحو آلمجهول؟ | عزيز الخزرجي
جدل وهجوم لارتداء مادونا النقاب في رمضان: | عزيز الخزرجي
الحبّ قويّ كالموت | د. سناء الشعلان
النجوم (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألحروب ضد الإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
معنى الصيام من الناحية الروحية والمادية / 1 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 329(أيتام) | المرحوم علي مالك الع... | عدد الأيتام: 7 | إكفل العائلة
العائلة 316(محتاجين) | المعوق رزاق خليل ابر... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي