الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » غزوان البلداوي


القسم غزوان البلداوي نشر بتأريخ: 11 /12 /2018 م 03:55 صباحا
  
المالكي والصدر صراع لن ينتهي

المالكي والصدر صراع لن ينتهي 

غزوان البداوي

"الحروب الأهلية عادةً تحصل بعد الإحصاء السكّاني...، وتصير الحرب الأهلية بعد الانتخابات، اذا جاءت النتائج مطعوناً بها، فأنا لا اريد حرباً أهلية تحصل لا بإحصاء سكاني ولا بانتخابات، من هنا نشدد ونؤكد ان تعطونا ضماناً وتأكيداً ١٠٠٪ ما يحصل بيها اَي تلاعب" ويقصد الانتخابات.

هذا نص كلام (نوري المالكي) في حديثاً له متلفز، على "قناة الشرقية"

 المالكي لم يهدد عبثاً، وإنما استند الى قوة حقيقية واقعية، تحت مسمى الدولة العميقة، الموجودة داخل الدولة العراقية، ويديرها عن بعد، عن طريق أيادي خفية زرعت داخل مفاصل الدولة، خلال الثمان سنوات التي حكم فِيهَا، وهذا ما ثبت بالدليل في أحداث ما بعد الانتخابات الاخيرة.

بعد فوز قائمة (مقتدى الصدر) وخسارة المالكي الكبيرة، عرض البلاد لموجة غاضبة من التظاهرات، كادت أن تحرق الأخضر واليابس، لم تسلم منها حتى مؤسسات الدولة، انطلقت شرارتها من البصرة، وانتهت بالعاصمة بغداد، كان للأيادي الخارجية بصمة واضحةً عليها، تارة مناصرةً لحلفائها، و تارة اخرى تصفية للحسابات فيما بينها، عن طريق مخابراتها والعملاء التابعين لها، حتى بقايا النظام البعثي إستغلت الاوضاع ونفذت اجندتها.

كان الرابح الوحيد من تلك المظاهرات هم (الصدريون)، لأنهم الوحيدين اللذين لم تتعرض مكاتبهم للاعتداء، ركبوا الموجة واستغلوا عواطف ومشاعر الجمهور الغاضب، ونصب الصدر منبراً في ساحة المظاهرات اسماه منبر الاصلاح.

اليوم وبعد الفشل المتكرر الذي مني به المالكي، بتنصيب الفياض وزيراً للداخلية، عاد للغة التهديد ذاتها، بإطلاق تصريحات نارية، التي ترفض زعامة الصدر على السياسيين، على حد قوله "لا نقبل فرض إرادات, ومرشحنا هو الفياض, وقبة البرلمان هي الحكم" تلك التصريحات اثارت حفيظة الصدر، وأخذ يلوح بمظاهرات واحتجاجات تجتاح البرلمان، في حال اصرارهم على ترشيح الفياض.

 (مقتدى الصدر) لم يتوقف عن المحاولات المستمرة، لفرض نفسه زعيماً وطنياً على الجميع، وهذا ما يثير الحساسية لدى جميع السياسيين، لأنهم يَرَوْن أنفسهم افضل منّهُ للزعامة، من خلال تغريداته التي اعتبرها البعض ملامح للحكومة الجديدة، و اعتبرها  البعض الآخر مجرد كلام لا يغني ولا يفقر، ويعتبرونه رجل متذبذب لا يثبت على قرار, ولا يلتزم بوعد, ولا يوفي بعهد.

الصراع السياسي الداخلي والخارجي بين المتناحرين، جعل المواطن حطباً للفتنة، لأنهم صبوا اهتمامهم على المصالح الذاتية على حساب المصالح العامة، كي يضيع الشعب العراقي بين تهديدات المالكي وتوعد الصدر.

صاحب الدولة العميقة يدير الاعلام بحرفية عالية، ويوجهه حيثما يشاء، والآخر يستغل البسطاء ليجعلهم محرقة لسلطانه وادوات لتوسع سطوته، والشعب العراقي ما بين هذا وذاك اضاع طريقه، اضحى لا يميز بين الصادق والكاذب بين الوطني والعميل بين الشريف والخائن.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: خفض سعر الفائدة الرسمي 0،25 في المئة

أستراليا: قتلى في إطلاق نار داخل فندق

أستراليا: اشتعال النيران في صدر مريض أثناء عملية جراحية!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
التسيير والتخيير وحيرة الحمير | حيدر حسين سويري
التصدي السياسي كالزواج | سلام محمد جعاز العامري
حكومات الجرعات المخدرة | سلام محمد جعاز العامري
مباركة رايسي تدرس تمظهرات المكان في السّقوط في الشّمس لسناء الشعلان | د. سناء الشعلان
الإعلاميّة المصريّة دينا دياب تناقش رسالتها عن الكائنات الخارقة عند نجيب محفوظ | د. سناء الشعلان
صفقة القرن.. واللعبة الكبرى | المهندس زيد شحاثة
الضّعف في اللّغة العربيّة (أسبابه وآثاره والحلول المقترحة لعلاجه) | كتّاب مشاركون
عمار الحكيم يصارح الاكراد... هذه حدودكم | كتّاب مشاركون
طرفة قاضي اموي اصبحت حقيقة في بلدي!!!! | سامي جواد كاظم
كاريكاتير: جماعتنا والألقاب | يوسف الموسوي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف / 2 | عبود مزهر الكرخي
الدكتور علي شريعتي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
مؤسسة أضواء القلم الثقافية تستضيف النائب السابق رحيم الدراجي بأمسية ثقافية | المهندس لطيف عبد سالم
همسة كونية(250) أسهل الأعمال و أصعبها | عزيز الخزرجي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف | عبود مزهر الكرخي
رسالة الى القائد الصدر | واثق الجابري
عقيدتنا اثبت منك يا.. | خالد الناهي
العيد الزنكَلاديشي (دبابيس من حبر31) | حيدر حسين سويري
عبد الباري عطوان ... ليس الامر كما تعتقد | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 82(أيتام) | المرحوم شاكر عطيه ... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 333(محتاجين) | المعاقين الأربعة ابن... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 254(أيتام) | العلوية نجف توفيق حس... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 211(محتاجين) | الضرير سالم عبدالامي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي