الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 10 /12 /2018 م 02:57 مساء
  
لماذا فقدت الثقة في العراق؟

بقلم/ عزيز الخزرجي

لماذا زالـت الثقة في العراق؟

و هل يطمئن عراقي لعراقي؟

أو أخ لأخيه من أمّـه وأبيـه؟

قلت في مقالة قبل أيام ؛ بأنّ الشعب العراقيّ و بعد أكله للقمة الحرام قد فقد ثقته بآلله و القيم و بآلدِّين الذي وصله من "المدعين وآلسياسيين إسلامين و غير إسلاميين لسطحية ثقافتهم, و بسبب الذي كان من فساد و سرقات و غسيل أموال و مشاريع و مناصب و شركات وهيمة لسرقة الشعب خصوصا الشهداء و اليتامى و الأطفال و النساء و المعوقين وغيرهم ثمّ الأحالة على للتقاعد و الأنتقال للعيش في لندن والسويد و الدانمارك و كندا و أمريكا ظانيين أنهم سيخلدون في هذه الدّنيا اللعينة .. شارك في ذلك الفساد المنظم كل أهل الدين والسياسة و المتحاصصين بلا إستثناء, بعد ما أقسموا و أحزابهم بآلله كذباً لخدمة العراق و العراقيين!!

و المشكلة الكبرى أن الصّادقين و إن لم يبق منهم سوى بعدد أصابع اليد الواحدة الذين ضحّوا و قبلهم الشهداء وفي مُقدّمتهم جميعاً الأمام الفيلسوف المظلوم الشهيد الصدر قد ذهب دمه و منهجه أدراج الرّياح بسبب من إدّعى السير في نهجه ثمّ عكس أفسد وأسوء صورة عملياً على كل صعيد .. حيث تحيّر العراقيون بأمرهم بعد زوال البعث و ما رأؤوا من الحكام الجدد من العجب العجاب متسائلين؛ كيف يمكن أن يكن هؤلاء مُؤمنين بآلدِّين وبنهج آلشهداء وقائدهم محمد باقر الصدر و يفعلون كل هذا الفساد و التخريب و الكذب و النفاق وبدم بارد و بلا حياء و كأنها حقٌّ طبيعي عَلَّمهم عليها إمامهم الصّدر الذي كان قد سُمع عنه بأنه لم يكن يملك حتى ثوبا أو لباسا جديدا يلبسه تحت ملابسه بآلأضافة إلى فراش عادي كآلذي يجلس عليه حتى الفقراء و عامة الناس ناهيك عن مكتب أو بيت خاص به .. حيث كان يسكن في غرفتين بمقبرة في آلنجف و رفض كلّ مغريات الدّنيا و قدم نفسه قرباناً للحقّ و العدال مع أخته العالمة الفاضلة بنت الهدى!!

لذلك تحيّر الشعب و طلائعه من فعل من أدعى إنتمائه لهذه المدرسة العظيمة وآلفوارق التي عاشوها بخلاف مرجعهم و قائدهم متسائلين: [كيف يُمكن أن يدّعي هؤلاء المُدّعين من (الأسلاميين) و (دعاة اليوم) بأنهم يؤمنون بإسلامه الصدر و ينتمون لهذه المدرسة!؟

لذلك تمنيتُ كما تمنّى صديقي الشاعر يحيى السماوي بدعاء بعنوان:

(دعاء بطران): قائلاً فيه:

[إلهي ، يا كريم ، ياعظيم ، أنا لا أطلب منك في هذا الفجر السويدي ، أن تجعل باديةَ السّماوة أكثر خضرةً من متنزهات وحدائق مالمو ..]!

و لكن كيف يتحقق ذلك يا أخي السماوي .. و للكون سُننٌ و معايير و معادلات و قوانين لا بُد أن يسير بموجبها, حيث أبى الله تعالى أن يُسيّر الأمور إلا بأسبابها!؟

إنّ الله تعالى هدى البشرية و بيّن لهم السُّبل مع التفاصيل؛ (إما شاكراً و إمّا كفوراً)

وهؤلاء الحكام المتحاصصين المتأسلمين و في مقدمتهم (دعاة اليوم) لا يُمكن محاكمتهم, خصوصا وإنهم قد أتقنوا فنّ العمالة و الفساد و الأنتهازية و الخراب حيث كانوا قبل إعلان إسلاميتهم المزورة بعد فتح العراق يعملون ضمن خلايا البعث وربما خلايا القومية و الشيوعية و الماركسية و اللينيية مع إحترامنا للشيوعية و الأشتراكية كفكر يُؤمن به الكثير من العراقيين لأسباب بيّناها تفصيلا .. فهذا عبد المهدي و الجعفري و العبادي و الجبوري و النجيفي و غيرهم .. أمثلة على ذلك .. فقد تعلموا النفاق و أتقنوا الأزدواجية و التزوير و الفساد؛ لذلك لا يُمكن إزاجتهم و محاكمتهم بسهولة و كما كان الحال مع صدام و عشيرته؛ إلا بآلعمل الدؤوب المنظم و الجهاد على كل الجبهات .. لتبديلهم .. لكن المشكلة الأخرى الأهم و الأكبر, هي:

أنّك حتى لو جئت - على سبيل المثال - بعليّ بن أبي طالب من جديد أو بإمام معصوم أونبيّ مُؤيّد من السماء؛ فأنّ العراقييين يشكّون به و لن يؤمنوا ولن يرضوا بدينه, لتجاربهم المريرة مع من سبقهم من المُدّعين لنهج آلصدر و الأئمة و المراجع و في كافة أنواع الحكومات والشخصيات التي توالت و حكمت العراق حتى هذه اللحظة .. حيث فقدوا ثقتهم ليس بآلأخرين فقط بل حتى بأنفسهم نتيجة الضغوط والكذب والخداع و الفساد القانوني و غير القانوني الذي تعرفه ربما أفضل من غيرك .. لذلك لا أمل في التغيير خصوصا بآلدعاء وحده .. لك إحترامي و محبتي و لكل المخلصين.

و لا يوجد عراقي يطمئن لعراقي إلاّ بآلمحاصصة و العهود الغليضة تحت فوهة البندقية, بينما في السابق كان يكفي أن يضع الرجل يده على شاربه أو لحيته ليكون عهداً غير قابل للكسر!

و الآن بات الخلاص من هذه الأزمة الأكبر و المصيبة العظمى شبه مستحيل بسبب وجود القانون(الدستور) الحامي لمصالح المتحاصصين الذين حكموا العراق, لذا ليس أمامكم سوى الأيمان بـ (آلفلسفة الكونية) و الأنضمام لـ (كروب الفلسفة الكونية العزيزية) عبر الرابط التالي: https://www.facebook.com/groups/1637330213025598 لمعرفة حقيقة الكون و أسباب خلق الأنسان و سرّ الشهداء المظلومين وكيف تمّ سرقة جهودهم وشُرِب دمائهم و تخريب نهج الصّدر بلا حياء على سفرة الأسياد المستكبرين بعد تزوير كامل للحقيقة على يد المعممين الذين أوصلوا للناس دينا مؤدلجا و شكلياً حتى زالت الثقة بين الناس لأجل الدنيا وآلرواتب الشخصية والمنافع العائلية بدل العدالة و المحبة وآلأيمان و المساواة بين الجميع!

فأهلا بكم أيها التّواقون للمعرفة الحقيقية للخلاص بعيداً عن التزوير والجهل الذي أسّس بنيانه المُدّعين المتحاصصين بغطاء القانون, , وعلّة العلل في ذلك هو إزاحة او تشريد المفكرين وإنتخاب السياسيين ألحزبيين بدلهم ولا حول ولا قوة إلاّ بآلله العليّ العظيم:

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

وفاة مؤسس جائزة آرتشي بيتر باتي عن عمر يناهز 85 عامًا

أستراليا: خفض سعر الفائدة الرسمي 0،25 في المئة

أستراليا: قتلى في إطلاق نار داخل فندق
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
حشد الإنسانية..وحكايات لا تنسى | واثق الجابري
الطاريء.. في قمم مكة | واثق الجابري
همسة كونية(252) العلاقة بين الكون و المخلوقات | عزيز الخزرجي
أمانة بغداد لمن يصونها | سلام محمد جعاز العامري
أفلاطون في بغداد | ثامر الحجامي
بعض الظن اثم ! | خالد الناهي
التسيير والتخيير وحيرة الحمير | حيدر حسين سويري
التصدي السياسي كالزواج | سلام محمد جعاز العامري
حكومات الجرعات المخدرة | سلام محمد جعاز العامري
مباركة رايسي تدرس تمظهرات المكان في السّقوط في الشّمس لسناء الشعلان | د. سناء الشعلان
الإعلاميّة المصريّة دينا دياب تناقش رسالتها عن الكائنات الخارقة عند نجيب محفوظ | د. سناء الشعلان
صفقة القرن.. واللعبة الكبرى | المهندس زيد شحاثة
الضّعف في اللّغة العربيّة (أسبابه وآثاره والحلول المقترحة لعلاجه) | كتّاب مشاركون
عمار الحكيم يصارح الاكراد... هذه حدودكم | كتّاب مشاركون
طرفة قاضي اموي اصبحت حقيقة في بلدي!!!! | سامي جواد كاظم
كاريكاتير: جماعتنا والألقاب | يوسف الموسوي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف / 2 | عبود مزهر الكرخي
الدكتور علي شريعتي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
لا خُلود إلّا بآلمعرفة | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 250(محتاجين) | المحتاجة نهاد خليل م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 311(أيتام) | المرحوم عبد العزيز ح... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 134(أيتام) | العلوية مروة سعيد... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي