الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 04 /12 /2018 م 01:41 صباحا
  
عبد المهدي بين الفرض والإختيار .

كلنا يعرف كيف آلت اليه الأمور، حين وقفت رئاسة الوزراء تحت عتبة باب السيد عادل عبد المهدي، وهو الذي وقفت الظروف دونه حاجزاً، من قبل أشخاص أيام كان هو المرشح الوحيد للمجلس الأعلى في وقته، الذي كان قاب قوسين أو أدنى، من تسلم مهام رئاسة الوزراء حينذاك، وكيف تم فبركة قصة مصرف الزوية، بغية تشويه سمعته وإبعاده عن المنصب، الذي إنتهى مطافه مترجياً تسلمه،

طرح السيد عبد المهدي قبل تسنمه المنصب أن يكون إختيار الوزراء من قبلهِ، منبهاً على عدم التدخل من قبل الأحزاب والكتل، مهدداً بالإستقالة خلاف المنهج الذي سيطرحه، بعيداً عن المحاصصة وهذا يكون لأصحاب الإختصاص، تلافياً للأخطاء التي وقعت بها الحكومات السابقة، وبسببها أدت لهدر المال العام، كذلك ضياع ثلث مساحة البلد بيد الإرهاب الداعشي، والفساد الذي عَمَّ معظم المفاصل الحكومية، ما أدى ذلك في إستنزاف الأموال والبناء الذي كان بالأصل مهملاً ،

طرح فكرة على من لديه المؤهل والمقدرة، بإستلام مهام وزارة أو أيّ منصب حسب الإختصاص، ويقدم عن طريق البريد الأليكتروني، الذي أنشأه لهذا الغرض، بغية فتح باب جديد لم يألفه العراق سابقاً، كذلك إجتياز المسافة بين المواطن والحكومة، وكان الطرح موفقاً ومقبولاً من قبل الأوساط المتابعة للوضع العراقي، وبعد التصريح عن المتقدمين كان العدد غير متوقع، وصل حد الإكتفاء، وقد بين السيد رئيس الحكومة، عن آلية قبول الطلبات من قبله.

الوضع السياسي المعلن، غير ما تم التصريح به من قبل قادة الكتل والأحزاب، والظاهر من التعطيل أن هنالك إصرار من قبل جهات معروفة، على شخصيات عليها إعتراض بتسلمهم مهام لوزارة مهمة جداً، وهذا بالطبع يؤدي الى تعطيل ليس من صالح حكومة ناجحة، والمفروض إستبداله وعدم التمسك بالشخص الأوحد، وكأن العراق عقيم من القادة، والضغط على رئيس الوزراء بهذه الطريقة يخالف المتبنيات! التي تم الإتفاق عليها، ما يولد ضجر الشارع والنقم من الشخص نفسه .

العراق اليوم بكل طوائفه يحتاج لتوضيح من قبل السادة رؤساء الكتل والتحالفات والاحزاب، بشفافية عن المعطل لتلافي أخطاء، من الممكن في المستقبل أن تكون كارثية، سيما والتوجهات من قبل السيد عبد المهدي قد بانت في الأفق اللمسات الأولى، كيفية المعالجة بصمت للمعرقلات دون ضجيج، وهذا يسجل له خاصة فتح الخضراء، وزيارات غير معلنة، وإن كانت التغطية الإعلامية لم تكن بالمستوى، والملاحظ أن أعداد السيارات والرتل الخاص به يكاد يكون رتل عادي.  

الإستقالة التي هدد بها السيد رئيس الوزراء بحالتين، الأولى منها الفشل، وهذا أعطى به عامل الزمن وهو لمدة عام واحد، والثاني عدم ممارسة الضغوط، بفرض إرادة الكتل والأحزاب بغية نيل مناصب في الدولة، والحالتين كما تم متابعتها من غالبية المتابعين، أثبتت أن التدخل في إختيار الكابينات الوزارية قد مُورست، وهذا يدفع المتابع للتساؤل، لماذا هذه الإستماتة حول شخوص يرفضهم الشارع العراقي؟.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. أولويات السياسيين وأولويات الناخبين

أستراليا: إجلاء المئات بعد تسرب غاز في دار أوبرا بسيدني

أستراليا: حزب العمال يَعِد المهاجرين بخفض تكلفة تأشيرات الوالدين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
تحالفات لإسقاط الحكومة | سلام محمد جعاز العامري
قصة تبين قمة الفساد في العراق | عزيز الخزرجي
صدور رواية | د. سناء الشعلان
مولد الامام المهدي عليه السلام | الشيخ جواد الخفاجي
دراسة عن إمارة قبيلة خفاجة وأمرائها | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الاتجاه الصوفي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
أشبالنا و شبابنا المسلم الواعد يداً بيد من أجل وطن واحد | كتّاب مشاركون
مقال/ تغريدة قيادة غير منقادة | سلام محمد جعاز العامري
التنين الأحمر والزئبق الأحمر والخط الأحمر والـ...... الأحمر | حيدر حسين سويري
بعض أسرار الوجود | عزيز الخزرجي
الشيخ الخاقاني والشهداء.. ملاحم لا تنسى | رحيم الخالدي
ذكرى ولادة صاحب الرجعة البيضاء | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
درب الياسمين فيه اشواك ايضا | خالد الناهي
ماهيّة ألجّمال في آلفلسفة آلكونيّة | عزيز الخزرجي
تيار التّجديد الثقافي يشهر | د. سناء الشعلان
اهدنا الصراط المستقيم / الجزء الأخير | عبود مزهر الكرخي
أسئلة .. لا نستطيع إجابتها! | المهندس زيد شحاثة
فلسفة الجمال والقُبح | كتّاب مشاركون
لماذا آلجمال مجهول؟ | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 284(أيتام) | المرحوم ازهر نعيم مط... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 27(أيتام) | المرحوم ياسين صابر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 335(محتاجين) | المريض مرتضى عباس ال... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 308(محتاجين) | المريض علي مسعد... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي