الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 16 /11 /2018 م 03:06 صباحا
  
أما آن وقت الحساب !.

 

رحيم الخالدي

يمر العالم العربي في الوقت الحاضر، بمخاض لا يعلم عاقبته الا خالقنا. فمن ناحية الدول العربية التي هرولت نحو الكيان الصهيوني الغاصب، وبعد ان كانت تحت الطاولة بانت اليوم وطلعت عليها الشمس، ويا ليتها بقيت هكذا، بل تعدت أكثر من ذلك لتصل لإتفاقات وتعاون عالي المستوى بمشاريع كبيرة، إضافة لمشروع ربط السكة الحديد، التي صرح بها النتن ياهو من غير حياء، وكل الذي جرى وسيجري هو برعاية المملكة السعودية وأمريكا .

الناحية الأخرى، التصريحات المبطنة للدول التي تعتبر نفسها عربية!، وهم لا يمثلون سوى أصولهم، وهنا نقصد.. اصولهم من أمراء وحكام.، بيد أن الرفض واضح المعالم من قبل شعوبهم، حول التعاون الذي يعبر عن إجتماعات سابقة، وإلا كيف يصرح رئيس وزراء العدو الإسرائيلي وهو في أول زيارة له للسلطنة؟ ويؤشر على الخارطة للعالم أجمع، أن المشروع يسير بخطى ثابتة، وليس وليد اليوم، بل كان في الخفاء واليوم دون إستحياء بان للعلن .

بعد حاثة قتل خاشقجي، وفضح الدور السعودي الذي مارسوه في تمويل الجماعات الإرهابية، التي خربت العراق وسوريا وليبيا واليمن، تحت مسمى الربيع العربي، الذي هيأ الأرضية الخصبة في إسقاط مدن كبيرة، ترافقه الفتاوي التكفيرية من عوران مملكة الشر، في إستباحة الأعراض وتجارة الرقيق، حيث مارسوا أساليبهم وكأنهم دولة، دون الإعتراض من قبل أمريكا راعية الإرهاب العالمي! ولولا الدور الروسي وتدخله بعد اليأس من الأمم المتحدة، التي تم تخديرها لكان الوضع أسوأ .

العاتق هنا يقع على رأس رئاسة الجمهورية، ووزارة الخارجية، وممثل العراق الدائم في الأمم المتحدة، بتقديم شكوى ضد المملكة العبرية السعودية، بتخريب العراق، وتدمير البنية التحتية، إضافة لقتل الأبرياء، عبر إرسالها أكثر من خمسة آلآف انتحاري، نُظيف اليها المرتزقة الأجانب الذين لم يألون جهداً بإختلاق وسائل خبيثة، في التدمير لكل ما هو حي وتدب فيه الحياة، ليدمروه بأساليبهم الوحشية، والتي لم يرى منها العالم المتحضر، سوى نفسية من دربهم عليها .

الفرصة سانحة مع الإعتراف العالمي، بوحشية وأسلوب النظام السعودي، ويجب إستثمارها سياسيا وعالمياً، وكل دول الجوار لديها كل الأدلة التي تبين الأساليب القذرة، وتدينها من خلال تقديم شكوى  للمحكمة الدولية، كذلك الدور التركي بقطع المياه الدولية عن العراق، من خلال بنائها السدود بغرض تركيع العراق وبقائه تحت رحمة هؤلاء، بالوقت الذي أن تركيا ليست بحاجة للمياه، والسعودية لها اليد الطولى بمساعدة الجانب التركي في بناء ذلك السد، وهي مستعدة ببيع نفسها وكل ما تملك، في سبيل بقاء الكرسي الملكي سليماً بحماية أمريكية صرفة .

بما أن العراق بدأ مرحلة جديدة، في إنتهاج لحكومة مهنية برئاسة السيد عادل عبد المهدي، وكل الدلائل الأولية تشير بالمنهج وتؤازره الجماهير، التي تنتظر التغيير والإتجاه صوب مرحلة البناء والتطوير، وهذا يصب في قوة الحكومة، بالإضافة الى ان العراق اليوم قوي بجيشه والحشد وباقي المؤسسات الأمنية، فالفرصة مواتية بالبدأ بمرحلة المطالبة بالتعويضات، التي سببتها المملكة السعودية بالخراب الذي حل بالعراق، وتعويضات الشهداء الذين قضوا بالتفجيرات، إضافة للبنى التحتية، فهل ستخطو دولتنا صوب هذا الموقف؟ أم ستترك هكذا حقوق وتتجه صوب المنافع.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: انتخابات نيو ساوث ويلز تطيح بزعيم حزب العمال في الولاية

أستراليا: الائتلاف يفوز بانتخابات نيو ساوث ويلز

أستراليا: موريسون يمنح أماكن العبادة 55 مليون دولار منحا أمنية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
القروض الإفتراسية.. بين الحاجة والوجاهة | واثق الجابري
من أدب الطريق: تربيع الأمثال في مئة مثال | د. نضير رشيد الخزرجي
رؤية متشائمة نحو المستقبل . | رحيم الخالدي
سفاح الموصل | ثامر الحجامي
أهدنا الصراط المستقيم | عبود مزهر الكرخي
ألأسس التربوية لتحصين الأبناء من الأنحراف | عزيز الخزرجي
ذكرى استشهاد(عَابِدَةُ آلٌ عَلَيَّ) الصَّدِيقَةُ الصُّغْرَى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
على ضفاف علي | ثامر الحجامي
وطن الفزاعات | عبد الجبار الحمدي
إحذر السرطان يقترب منك | هادي جلو مرعي
سباق بين الدمعة والرصاصة... ح٢ | السيد سلام البهية السماوي
جحود وَاِعْتِرَافٌ (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
فلسفة الحُبّ في المفهوم الكونيّ | عزيز الخزرجي
عورة المسؤول | خالد الناهي
كي نكون دولة ! | ثامر الحجامي
تأملات في القران الكريم ح419 | حيدر الحدراوي
لعبة .. يجب أن نجيدها | المهندس زيد شحاثة
قراءة وتحميل كتاب (أدب كاتب) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
في ذكرى الولادة المباركة لأمير المؤمنين(عليه السلام) | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 307(محتاجين) | المريض عباس عبد العز... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 302(محتاجين) | المريض عبد خلف عباس... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 271(أيتام) | المرحوم عمر جبار محم... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 297(أيتام) | المرحوم عبد الحسن ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي