الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 10 /11 /2018 م 03:37 صباحا
  
حقيقة عراق اليوم

وصفتُ العراق بعد سقوط صدام بكلامٍ يحتاج إلى تأملٍ عميق و لساعات و أيام و ربما سنوات كي يُدرك أبعاده وخلاصته كعنوان هو:
[حذاء البعثيّ يُشرّف كل دعاة اليوم و من معهم من المتحاصصين]!
لأن البعثي كان صادقا وعمله كان يُعبّر عن واقعه البدوي العشائري القاسيّ العنيف؛ 
و هو ملاحقة و سجن و تعذيب و قتل كل من يقف بوجههم لأجل البقاء في الحكم, أما دعاة اليوم و معهم المتحاصصين فإنّهم (منافقين) مع سبق الأصرار.. و هذه حالة لم أشهدها و لم أقرأها في آلتأريخ!
 فبينما يدّعون إنتمائهم لحزب الدّعوة و الصّدر الأول الذي مات عطشاناً و جوعاناً و عريانا كما الحسين و عائلته و صحبه لأجل الحقّ و السلام و المحبة و العدالة, بينما دعاة اليوم يأكلون و يلبسون و يسيحون و يضربون بآلرواتب و القصور و البيوت والمال الحرام على حساب شرف و دماء و جهد الشهداء و مبادئ العدالة التي أصبحت في خبر كان .. بعد ما صار النفاق و الكذب و تزييف الحقائق مسلكهم في العيش و بأي ثمن حتى لو كانت كرامتهم مُتقمّصين شخصيّة الداعية المؤمن الوقور صاحب التأريخ حين كان دعاة الأمس يُجاهدون الظلم حتى بآلتضحية بلقمة الخبز التي كانوا يحرمون أنفسهم منها .. بعكس دعاة اليوم الذين لا تأمنهُم ليس على مال أو عرض أو أمانة .. بل حتى على نقل (جملة) أو (كلمة) شفهية بأمانه و صدق و أخلاص .. فسرعان ما يضيفون له مقدمة و متوسطة و مؤخرة أو يقتطفون كلمة أو جملة من حديث طويل و ينسبوه لك لعالَمٍ باتَ و بسبب الجهل لا يعرف فلسفة القيم و معاير الحق و القضاء و الأخلاق لجهلهم بآلفلسفة الكونية لهذا يحكمون على الفور بلا وعي و فهم و إيمان, بحيث يستنبط السامع منهم شيئ آخر يُخالف أصل المقصود و آلمبغى ليعم نفاقهم و خبثهم!
وفوق هذا يأكلون أموال الناس و اليتامى و المرضى و المعوقين بهوى أنفسهم و بآلقانون الوضعي و بعناوين شتّى كآلأنتماء للصدر و للدعوة و الجهاد و السفر في طريق الدعوة وووو بينما هم لا يُعدّون بحسب تأريخهم سوى جنوداً و ضباطاً بعثيين فرّوا من الجيش هرباً من الموت المحتوم .. لذلك:
(حذاء البعثي على أجرامه المعروف  يُشرّفهم و يُشرف كلّ منافق علّمهم ذلك الدِّين القشري الفاسد), لأنّ "معلم البعثيين" على أجرامه و إنحرافه و خبثه ما فعل عشر ما فعله هؤلاء المنافقين الممسوخين الجّهلاء للسلطة تحت يافطة الدعوة و الأسلام, و صدّام ما إستطاع سوى قتل جسد الصّدر و الشهداء .. أما هؤلاء الخبثاء المنافقين فقد قتلوا و خنقوا روح و رسالة آلشهداء و شربوا دمّهم و لذلك فأنّ عاقبتهم ستكون أشدّ من عاقبة صدام و حزبه في الدّنيا و كما شهدنا بدايته في نبذهم و خزيهم و طردهم من الحكم من قبل الشعب العراقي نفسه على كفرهم و نفاقهم هو الآخر .. و آخرتهم في الآخرة الله أعلم بها ..
و إذا كان حال "دعاة" اليوم بهذا المستوى من الخبث و المكر و الظلم؛ فما حال الآخرين؟
لذلك نرجو تكرار قراءة سورة الفاتحة مع التوحيد على العراق و العراقيين و حتى الدّعوة الحقيقية بشكل خاص .. تلك الدعوة المظلومة التي ماتت و إنتهت بسببهم و التي لا و لن تحكم بعد اليوم و للأبد وآلمشتكى لله.
و (إذكر أخا عادٍ إذ أنذ ر قومه بآلأحقاف و قد خلت النُّذور من بين يديه و من خلفه, أ لّا تعبدوا إلا الله  إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم) الأحقاف :21.
الفيلسوف الكوني/عزيز الخزرجي

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

العلاقات الأسترالية الصينية.. التحديات والمصالح

أستراليا: برنامج الهجرة قيد المراجعة وسط تزايد مخاوف الازدحام

أستراليا: إلقاء القبض على رجل حاول طعن المارة بشكل عشوائي في قلب مدينة سيدني
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
!في كل اصقاع الارض العمالة للجنبي يحاسبون عليها وبشدة وبالعراق يتمشدقون بذلك ومحصنين بحصن طركاعة!!! | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح432 | حيدر الحدراوي
في كل اصقاع الارض العمالة للاجنبي يحاسبون عليها وبشدة وبالعراق يتمشدقون بذلك ومحصنين بحصن طركاعة!!! | كتّاب مشاركون
الخطاب المعارض للحكومة | ثامر الحجامي
عاشق اللوم | عبد صبري ابو ربيع
انفجار | عبد صبري ابو ربيع
خيـــال عاشق | عبد صبري ابو ربيع
مستشفى الكفيل في كربلاء أسم يدور حوله الكثير... | عبد الجبار الحمدي
تروضني | عبد صبري ابو ربيع
الخط الأسود | عبد الجبار الحمدي
مسكين | عبد صبري ابو ربيع
أمة العرب | عبد صبري ابو ربيع
هل رفعت المرجعية عصاها؟ | سلام محمد جعاز العامري
ابو هريرة ورحلة الصعود السياسي | كتّاب مشاركون
ابن الرب | غزوان البلداوي
شخصيتان خدمتا الاعلام الشيعي | سامي جواد كاظم
أتمنى في هذا العيد .. كما كل عيد .. | عزيز الخزرجي
خطبة الجمعة البداية ام النهاية | كتّاب مشاركون
ألمفقود ألوحيد في العراق: | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 310(أيتام) | المرحوم سعيد علي الب... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 281(أيتام) | المرحوم محمد علي عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 213(محتاجين) | هاني عگاب... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 330(أيتام) | المرحوم محمد رضا الب... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 217(أيتام) | المفقود سعد كاطع منش... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي