الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » واثق الجابري


القسم واثق الجابري نشر بتأريخ: 03 /11 /2018 م 03:33 صباحا
  
البوصلة والمحصلة

عندما ترى الإجتماع الوزاري الإسبوعي، ومايصدر من توجيهات وقرارات، وتسمع بالإجتماعات الدورية في مكاتب الوزراء والوكلاء والمدراء العامين ورؤوساء الأقسام، وإجتماعات في أدنى وحدة في المؤسسسات، وترى ما يصدر منها من قرارا وتعميمات وتعليمات، وأيضاً تسمع شعارات الأحزاب والبرامج الإنتخابية والحكومية والسياسية، وصراخ السياسيون في القنوات الفضائية وتباكيهم على حال العراق؛ تتوقع أن كل الأمور تسير بإتجاه البوصلة الصحيحة، وتشير الى مركز الهدف وهو المواطن، ولكن المحصلة غير ذلك، وتحددها الدولة مجتمعة بسلطتها التنفيذية والتشريعية وأحزابها، وساستها وموظفيها وقوانيها الحاكمة.

كل القضايا التي يدور حولها محور عمل الدول، يُرسم على أساس  تطلع مواطن، لا هم له سوى أن يرى نفسه كريماً في بلد كريم، وبما يملك من إمكانيات وطاقات.

 يجتمع مجلس الوزراء إسبوعياً لمناقشة القضايا الرئيسية، وعلى هذا الأساس تقترح مشاريع القوانين، وتُناقل الأموال وتمارس الصلاحيات الدستورية، وفي القضايا الطارئة يتم التداول مع البرلمان لتمرير التشريعات بعجالة، وتحول الى الوزرات للعمل بها بشكل تعليمات وسياقات عمل ملزمة التنفيذ، والوزرات هي الأخرى تجتمع بشكل دوري وطاريء، لمناقشة آخر التشريعات، وتخرج بتوجيهات ومقررات الإجتماع، ملزمة للوكلاء والمدراء العامين، وتعمم الى الدوائر لتصل الى أدنى موظف.

 كل ما تتخذه الدولة من قوانين وقرارات، مؤكد في ظاهره مراعاته المصلحة العامة للدولة، بما يتعلق بسياستها الداخلية والخارجية، ويتهم بشكل مباشر على إنعكاسه على المواطن وتُبنى كل الأفكار مجتمعة من رأي رئيس الوزراء  الى أي مسؤول، وطروحات الأحزاب والبرامج الحكومية والحزبية والبرلمانية، وأراء المفكرين والكتاب ومراكز الدراسات ووسائل الإعلام والرأي العام، والتي تجتمع في معظمها مع بوصلة المواطن، وتضعه في أول أولوياتها ،ثم تترتب البقية وصولاً الى طموح دولة الرفاهية.

إن إشتراك القوى السياسية في التنافس السياسي، مشروط بعقد ملزم بين المواطن  والسياسي، على أن يسخر الثاني نفسه لخدمة الأول وتحقيق أهداف غاية المواطن،  وأن يعمل المسؤول نيابة عن موكل، وضع الثقة وتنازل عن جزء من صلاحياته، لصالح طبقة سياسية حاكمة  تمارس عملها بين التنفيذي والتشريعي،  وتصدر قوانين وتتابع تنفيذها وتعاقب مخالفها، حتى تعطي للقوانين روحاً وللمواطن حقاً، أينما كان ومن أين كان.

تنتهي معظم القوانين والتشريعات، بهوامش إجتهادية، ومنها ذات طابع حزبي وشخصي ومزاجي، ومع غياب المتابعة والمحاسبة؛ تموت القوانين والتوصيات ونتائج الإجتماعات في منتصف الطريق.

تشير بوصلة الفرد العراقي، الى أمنيات ليست أكثر من حقوق بسيطة،  بينما يسمع الخطاب السياسي والعمل الحكومي والبرلماني، على أنه يسير بذات الطريق وبذات البوصلة، ولكن حقيقة الأمر الواقع تختلف تماماً عن أبسط الأمنيات وأقل الشعارات، وما صراع القوى السياسية المتكالبة على المناصب، إلاّ خير دليل على أن بوصلة السياسي بعيدة عن المواطن، وما محصلة سوء الإدارة وموت القوانين وغياب العدالة، والسطوة الحزبية والشخصية على المؤسسة فهي محصلة سياسية، وبالنتيجة كل الإجتماعات والتوجيهات والقوانين، يتم مقاطعتها بإرادات بعيدة عن عمل بناء دولة مؤسسات، ونتيجتها محصلة يتحمل سوئها مواطن، ويقود إرادة بوصلتها سياسي طامع.
 
واثق الجابري
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

العلاقات الأسترالية الصينية.. التحديات والمصالح

أستراليا: برنامج الهجرة قيد المراجعة وسط تزايد مخاوف الازدحام

أستراليا: إلقاء القبض على رجل حاول طعن المارة بشكل عشوائي في قلب مدينة سيدني
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
!في كل اصقاع الارض العمالة للجنبي يحاسبون عليها وبشدة وبالعراق يتمشدقون بذلك ومحصنين بحصن طركاعة!!! | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح432 | حيدر الحدراوي
في كل اصقاع الارض العمالة للاجنبي يحاسبون عليها وبشدة وبالعراق يتمشدقون بذلك ومحصنين بحصن طركاعة!!! | كتّاب مشاركون
الخطاب المعارض للحكومة | ثامر الحجامي
عاشق اللوم | عبد صبري ابو ربيع
انفجار | عبد صبري ابو ربيع
خيـــال عاشق | عبد صبري ابو ربيع
مستشفى الكفيل في كربلاء أسم يدور حوله الكثير... | عبد الجبار الحمدي
تروضني | عبد صبري ابو ربيع
الخط الأسود | عبد الجبار الحمدي
مسكين | عبد صبري ابو ربيع
أمة العرب | عبد صبري ابو ربيع
هل رفعت المرجعية عصاها؟ | سلام محمد جعاز العامري
ابو هريرة ورحلة الصعود السياسي | كتّاب مشاركون
ابن الرب | غزوان البلداوي
شخصيتان خدمتا الاعلام الشيعي | سامي جواد كاظم
أتمنى في هذا العيد .. كما كل عيد .. | عزيز الخزرجي
خطبة الجمعة البداية ام النهاية | كتّاب مشاركون
ألمفقود ألوحيد في العراق: | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 4(أيتام) | المحتاجة سفيرة كريم ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 239(أيتام) | الارملة هبة عبد العز... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 284(أيتام) | المرحوم ازهر نعيم مط... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 299(محتاجين) | المريض علي عبادي عبو... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي