الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » ثامر الحجامي


القسم ثامر الحجامي نشر بتأريخ: 02 /11 /2018 م 05:32 صباحا
  
حكومة عبد المهدي بعد شهر العسل

على حين غرة وخلافا للتوقعات، إختارت الكتل السياسية السيد عادل عبد المهدي عريسا تزفه على رئاسة الوزراء، وتكلفه بإختيار حكومة تختلف عن سابقاتها من الحكومات العراقية.

  بعد شهر من تكليفه بتشكيل الكابينة الحكومية عرض بضاعته أمام البرلمان العراقي الذي تفاجأ بالأسماء المطروحة لتولي الحقائب الوزارية، فكان نتيجة ذلك أن حصل 14 وزيرا على الثقة، من أصل 22 حقيبة وزارية.

   مهمات صعبة؛ يجب على حكومة عبد المهدي القيام بها في المرحلة المقبلة، إذا ما حاولت الإستمرار بإدارة دفة الحكم، تحت ضغط الجماهير التي أرهقتها الوعود الكاذبة، والصيف القادم سيحدد ما إذا كانت الحكومة تستمر أم لا.

    ملف الخدمات يجب أن يحتل الصدارة في أولويات الحكومة الجديدة، فالبنى التحتية لجميع المدن العراقية شبه كمنهارة، أما بفعل العمليات العسكرية ضد داعش في السنوات السابقة، أو بفعل الإهمال الذي طالها بسبب نقص التخصيصات، ومما يثير الضحك أننا في دولة مثل العراق بإمكاناتها المادية الكبيرة، يخرج العراقيون مطالبين بتوفير الكهرباء والماء الصالح للشرب !.

     لا شك إن من تسبب بتعطيل الخدمات وإنهيار البنى التحتية، هو إستشراء الفساد المالي والإداري في مفاصل الدولة، وعدم محاربة كبار الفاسدين الذين أسسوا دولة عميقة، صارت تمسك بمفاصل الدولة المالية والإدارية وشل حركة الجهاز الإداري، فإذا ما أرادت حكومة عبد المهدي النجاح، يجب أن تضرب بيد من حديد على رؤوس المفسدين، وتغير هرم المنظومة الإدارية التي تسيطر على مؤسسات الدولة.

   نتيجة لما دار على الأراضي العراقية من صراعات إقليمية وطائفية، دخل داعش الى العراق ووصل الى أطراف بغداد، مما أدى الى إنفجار الأوضاع الأمنية، وتشكلت فصائل ومليشيات مسلحة، ما زال بعضها يرفض الانصياع الى إرادة الحكومة، سببت كثيرا من الأزمات الداخلية والإنفلات الأمني، ومثلت تهديدات حقيقية للسلم المجتمعي وسلطة القانون، وهو ما يمثل تحديا حقيقيا للحكومة الجديدة.

   تداعيات ومشاكل إقتصادية هددت وحدة العراق، نتيجة غياب البرنامج الاقتصادي للحكومة، وتحوله الى صفقات مشبوهة في الغرف السرية، مما هدد وحدة العراق، فالصراع على الثروات النفطية مع الإقليم جعله يتخذ إجراءات وصلت الى الإنفصال، ومشاكل تقسيم الثروة مع المحافظات الشمالية أدخل الإرهاب الى العراق، وغياب التوزيع العادل للثروات في المحافظات الجنوبية، جعلها تثور الى الحد الذي كادت تحرق البلاد.

  على الحكومة الجديدة أن تسرع بوضع برنامج إقتصادي وخدمي يراعي التوزيع العادل للثروة، ويوفر فرص العمل لشرائح العاطلين، ويصنع البسمة على جباه الفقراء المنتظرين أنتشالهم من مستنقع الفقر، ويضمن وحدة العراق التي تهتز عند مرور كل عاصفة سياسية سوداء.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

موريسون: الأستراليون فاض بهم الكيل من المهاجرين

أستراليا: ولاية NSW تعلن عن 1500 وظيفة جديدة في سلك الشرطة

وسط تزايد التأييد لتقليص هجرة المسلمين ورفعها للمهرة الحكومة تضيق الهوة مع حزب العمال الى 48 مقابل 5
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أنا كاندل | عبد الجبار الحمدي
ادخلوها بسلام امنين | جواد الماجدي
أستسيغها وحلا... | عبد الجبار الحمدي
الأحزاب تأمر... وعبدالمهدي ينفّذ! | واثق الجابري
خلخلة مسميات ... النظام.. الأنظمة.. النظم | عبد الجبار الحمدي
ميلان كفة الردع يؤسس لنوع حاد من الأسر | د. نضير رشيد الخزرجي
مسؤول عراقي: ديوننا 124 مليار دولار وسأكشف فضائح وزارة النفط | هادي جلو مرعي
للانسانية مدار هندسي متميز | عزيز الحافظ
تحديــات الثقـــافة والمثقف العربــــــــي في مؤتمر القمة الثقافي العربي الأول | د. سناء الشعلان
بحضرة علي وعلي | جواد أبو رغيف
تاملات في القران الكريم ح411 | حيدر الحدراوي
عزائي لصاحب الزمان في ذكرى شهادة أبيه | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
مقال/ ذوبان المليارات | سلام محمد جعاز العامري
قال، فعل، صدق، هل سينجح؟ | حيدر حسين سويري
أما آن وقت الحساب !. | رحيم الخالدي
النظام البحريني يتمادى | عبد الكاظم حسن الجابري
كش ملك | خالد الناهي
العامري والفياض .. زواج من نوع آخر | ثامر الحجامي
قراءات أدبيّة لأيوب والدسوقي في جمعية الفيحاء | د. سناء الشعلان
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 307(محتاجين) | المريض عباس عبد العز... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 316(محتاجين) | المعوق رزاق خليل ابر... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 284(أيتام) | المرحوم ازهر نعيم مط... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
العائلة 214(محتاجين) | المحتاج عبد الحسين ... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي