الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 01 /11 /2018 م 01:13 صباحا
  
كيف تُكذبون آياتي؟

إخوانيّ ألقُرّاء الأعزاء: أنا - وأعوذ بآلله من الأنا - كأيّ إنسان إن وجد وهو يُؤمن بآلتواضع كأصلٍ لتحقيق فلسفة الوجود في ذاته للخلود بتحصين كرامته؛  أعتزّ بنفسيّ و وجهي الذي شغف بعشق الوجود؛ و أحزان السنيين؛ و التأريخ؛ و محنة الأنسانيّة التي حملتها بأنّاة و صبر بين جوانحي .. لأني وريث الفكر و آلفلسفة الكونيّة التي لم يسبقني في حملها أحد من قبل و إلى آلآن لأحتوائها على سرّ الوجود الكبير حيث تضمّ زبدة كلّ رسائل الفكر والنّبأ العظيم .. يضاف لكلّ هذا آلحبّ الحزين و ألألم الدّفين سنوات القهر و الضّيم و الجّمر العراقي .. لأنيّ ولدتُ بلا إختيار على أرضٍ ما قتلت و ما شرّدت و ما كفّرت إلاّ الأنبياء و المصلحين و الفلاسفة و الطيّبين .. تلك الأرض التي بقيتُ عليها وحيداً بلا ناصر و مُعين كما بقي الأنبياء و وارثم (الحسين)(ع) وحيداً عطشاناً رغم كثرة الماء و الخير و الأهل والأصدقاء, بعد ما إرتمت الأمّة خصوصا ألكُتّاب و المثقفين و الأكاديميين فيها و بغباء مفرط للحُكّام و للبعث الهجين و لكُل فاسد لئيم ..  لكنّي الوحيد الذي ما قلتُ فيها لبدويّ ولا حضريّ كلمة (سيديّ) ناهيك عن (رفيقيّ) ألذي لم يفهم معناها حتى مؤسس حزب الجّهل الذي عفلق عن كلّ سوء و إثم و همّ و غمّ ليصيب بها الناس و يقصم ظهر العراق حتى صار العراقيّ ألمسكين يتغنّى و يتفاخر بإطلاقها – أيّ سيدي - وهو يُحني رأسه بذلّةعندما كان يقف أمام ضابط موصليّ أو عريف ناصريّ و في جيش كُنتَ تجد فيه كلّ شيئ إلّا الكرامة بسبب مُهيب رُكنٍ بدويّ لم يكن يعرف كيف يمسح نفسه ..

تلك المواقف الكونيّة ألّتي كلّفتني الكثير كانت بآلنسبة لي في سنوات القهر و الجّمر تُمثّل بطولة (عليّ) في ساحات الحرب وآلوغى و تُجسّد صمود (داعية عصاميّ) أمام الجلّادين في زنزانات البعث لذلك حَمَّلتْني تلك المواقف الكثير .. الكثير من الآلام و آلطّعنات و الجّروح  .. و ما أدراك بتلك السّنين التي قاسيتها منذ صرختي الأولى بتموز عام 1955م و ما زلت معترضا على الأقدار التي ما تركتْ لي عضوا سليماً في بدني المُسجّى ألآن على فراش المرض و في غربة إمتدّت لأكثر من نصف قرن عانيت فيها كلّ شيئ .. و ما رضخت و أنا أجاهد حتى رمقي الأخير للحفاظ على كرامتي وسط مستنقعات العبودية و الفساد و الرذيلة والكراهية والقسوة ..

غربةٌ مع الحزن وآلجراح – هي اقسى ما يُواجهه الغريب لأنّها كانت تصارعني من الداخل و بآلعمق و تُحاول إذلالي وقد أشرفت على نهاية العمر .. غربة كنتُ خلالها أحيانا أفترش الأرض وألتحف السّماء و أنا أكافح ظلم وخباثة حكومات الأرض التي كانت تتشيّخ بشعبيتها و تأئيدها من قبل مدّعيّ العلم و الثقافة و الأدب .. و ما اكثرهم حيث وصل عددهم بحسب إحصائيات لعشرين ألف كاتب و روائي و صحفي في العراق وحده .. لكني قاومتُ و ما إستسلمت .. بل و ما نطقتُ كلمة (سيّدي) ناهيك عن (رفيقي) كما فعل ويفعله الناس للآن .. صائناً بذلك (أعزّ) ما في هذا الوجود لتتألق إنسانيّتيّ التي لا تُعادلها ثمن حتى الجّنة .. إلا هذا الوجود برمته .. لأنّ العزة لله و لرسوله و للمؤمنين حقاً .. و لعلّي العصاميّ العراقيّ الوحيد وسط شعب ضائع .. مُضيّع في صحراء الجّهل و النفاق و الأميّة الفكريّة التي شملت كل العراق و حتى العالم رويدا رويدا؛ كابدت طولاً وعرضاً و لم أُذلّ نفسيّ المُقدسة .. التي أحببتها لأنّها صبرت و صمدت أمام كلّ الأغراآت و الطعنات و هي تنتظر لقاء (المعشوق) الازلي بعد ما إنفصلت عنه بإرادة كونيّة قاهرة لا إختيارية على أكثر الظّن .. و ما رضختْ و ما إستكنتْ أمام الشهوات التي طالما طبّلَ و خضعَ لها قلوب أدباء و مثقفي العراق و العرب و حتى العالم طمعا بجاه و مقام و إعلام و هم يتفنّنون مع آلتحلية و التحية بدواوينهم و رواياتهم مدح أصنامهم و هُبلهم الذي كان يزقّهم بآلمال الحرام مقابل هدر كرامتهم .. لجهلهم بحقيقة الحبّ و الوجود و معنى الكرامة و حتى الوطن ..

والحمد لله الذي أعانني في معركتي للوصول إلى دار السلام(الآخرة) رغم إنّي ما زلت أعيش هذه الدّنيا بعكس جميع الناس الذين لا يصلوه إلا بعد قبرهم .. لأنيّ ما نطقت إلّا الحقّ أمام السلاطين الجائرين وإنّ(كلمة حقّ أمام سلطان جائر تعادل عبادة الثقلين) لأعبر في الختام بسلامٍ وإطمئنان و بقلب آمن تلك العقبة الكأداء التي مازال الناس واقفين خلفها أذلّاء حائرين متذبذبين بين هذا وذاك لأنّ عبورها ليس سهلاً و تُكلّف الكثير .. الكثير.


لكني بقوّة آلعرفان و فلسفتي التي لا تحدّها الكون و بكلّ تواضع حتى درجة (آلآدميّة)؛ أقفُ مستسلماً حين أقف أمام أولياء الله المُخلَصين و ما أندرهم في عصرنا الملوث بكلّ أنواع الجراثيم والأمراض و الخبث و النفاق و الدَّجل كما كلّ العصور و كل حزب بما لديهم فرحون .. خصوصاً بعد ما إنحرف (دعاة اليوم) و معهم كلّ العراق بولايتهم للشيطان الأكبر من أجل السلطة و المال و الرّواتب الحرام .. من أقصاه لأقصاه و حتى العالم اليوم لسيطرة (ألمنظمة الأقتصادية) التي حدّدت لـ (للكرامة) أسعاراً زهيدة و جعلتْ من لقمة الخبز(الدولار) محوراً  تدور عليه (الكرامات) بعد ما كثر المتطوعون خصوصاً في الأحزاب و المنظمات لأجل المال الحرام تحت وصاية المستكبرين ..

نفسي العزيزة أعزّها و أحبّها و أحترمها و أكرمها .. لكن بعد حبّي لمعشوقي الوحيد في هذا الوجود و هو الله و لمن يُحبّهم الله .. فما ضير ذلك يا أيها الناس بحملي لهذا الحقّ المبين بإسمي و صورتي و بياني للفلسفة الكونية؟
وهل حلّ مشكلة العالم و تغييره يتوقف
 على نشر أو عدم نشر صورتي .. و هي في نهاية المطاف مسألة شكلية لا جوهريّة؟

 وإعلموا أنّ أساس التغيير و جوهره في العالم هو (الفكر) لا الشكل ولا الرّوايات و لا القصص التي لا تعدو سوى أن تكون عَبرة أو عِبرة في بعض المفاصل لا أكثر .. وإنّ أُسّ ألأساسات يتجسّد في الفلسفة الكونية والصّورة و الفنون و الآدب و الشعر و الرّوايات؛ مجرّد عوامل مساعدة لذلك الأصل وإعلموا؛ أنّ لكلّ شأنهُ و مداهُ و ثمنهُ في هذا الوجود ألذي لا يضيع فيه مثقال ذرة خيرا كان او شرا .. هذا الوجود الذي لا بد و أنْ يكون محدوداً بعكس شكّ (آلبرت آينشتاين) فيه لكنّهُ ينبسط و يتمدّد بإستمرار و كأنها تريد إخبارنا في كل لحظة و على مدار الزمن بعظمة وقدرة الخالق الحبيب .. و سيادته المطلقة على روح وأصل هذا الوجود بلا رقيب أو حسيب و ما الأحزاب و السلاطين و الحكومات و مَنْ ورائها إلا عفطة عنز
. أو شسع نعل.
و هذا الحقّ من ربّكم فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر فقد أعدّ الله للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها و إن يستغيثوا يُغاثوا بماء كآلمُهل يشوي الوجوه  بئس الشراب و ساءت مرتفقاً .. و تلك آيات آلله آلتي حقّقها (الحسين) على أرض العراق .. أرض (الكرّ) و (البلاء) كما مضاها(ألحلاج) بدمه الطاهر لقومٍ يُؤمنون .. فكيفَ بها تُكذّبون؟

ألفيلسوف الكوني/عزيز الخزرجي

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

موريسون: الأستراليون فاض بهم الكيل من المهاجرين

أستراليا: ولاية NSW تعلن عن 1500 وظيفة جديدة في سلك الشرطة

وسط تزايد التأييد لتقليص هجرة المسلمين ورفعها للمهرة الحكومة تضيق الهوة مع حزب العمال الى 48 مقابل 5
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أنا كاندل | عبد الجبار الحمدي
ادخلوها بسلام امنين | جواد الماجدي
أستسيغها وحلا... | عبد الجبار الحمدي
الأحزاب تأمر... وعبدالمهدي ينفّذ! | واثق الجابري
خلخلة مسميات ... النظام.. الأنظمة.. النظم | عبد الجبار الحمدي
ميلان كفة الردع يؤسس لنوع حاد من الأسر | د. نضير رشيد الخزرجي
مسؤول عراقي: ديوننا 124 مليار دولار وسأكشف فضائح وزارة النفط | هادي جلو مرعي
للانسانية مدار هندسي متميز | عزيز الحافظ
تحديــات الثقـــافة والمثقف العربــــــــي في مؤتمر القمة الثقافي العربي الأول | د. سناء الشعلان
بحضرة علي وعلي | جواد أبو رغيف
تاملات في القران الكريم ح411 | حيدر الحدراوي
عزائي لصاحب الزمان في ذكرى شهادة أبيه | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
مقال/ ذوبان المليارات | سلام محمد جعاز العامري
قال، فعل، صدق، هل سينجح؟ | حيدر حسين سويري
أما آن وقت الحساب !. | رحيم الخالدي
النظام البحريني يتمادى | عبد الكاظم حسن الجابري
كش ملك | خالد الناهي
العامري والفياض .. زواج من نوع آخر | ثامر الحجامي
قراءات أدبيّة لأيوب والدسوقي في جمعية الفيحاء | د. سناء الشعلان
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 287(أيتام) | المرحوم علي عباس جبا... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 286(محتاجين) | محمد دريول صيوان... | عدد الأطفال: 10 | إكفل العائلة
العائلة 288(أيتام) | المرحوم قاهر علي خمي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 300(أيتام) | المرحوم حسام كاظم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي