الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 28 /10 /2018 م 05:45 صباحا
  
لماذا نزور الحسين(ع)؟
يعتقد المدّعون للتّشيع وآلتسنّن و طوائف أخرى بضمنهم حُكام و مُدراء و مسؤوليين من بغداد و غيرها و كما رأيتهم .. بأنّ زيارة ألأمام الحُسين في الأربعين تغفر الذّنوب جميعاً مهما كانت عظيمة .. بل و تضمن لهم الجّنة و قد سمعت و شهدت هذا كثيراً و من قرب مِمَّنْ يدّعون العلم و المرجعية التّقليدية .. حتى قال بعضهم الشعر و النثر و المقولات بل و ألف الكُتب و مئات آلمجلّدات في ذلك كقول أحدهم؛ كَيفَ تَبقـىٰ لـِلعـّاشِقـِينَ ذُنوبٰ .. وَ هيَ مِـنْ حُرقة حُبْ الحُسيِنِ تذوب؟ بل سمعت من بعضهم يقول: كل خطوة للماشين إلى الحسين(ع) فيها ثواب عظيم لا يعدلها إلا الجنة!
و حقيقة الأمر ليست كذلك بل خلاف الحقّ تماماً .. لأنّ أصل و أساس شهادة الأمام الحسين(ع) و تضحيته حتى بآلطفل الرّضيع و بكرامة و شرف أطهر بيت في الوجود و هم آل الرسول(ص)؛ لم تكن كما قال المسيحيون أيضا بكون "شهادة" المسيح إنما كانت لأجل غفران ذنوبهم مهما كانت عظيمة؛ و هكذا يُريد هؤلاء المدّعين للتّشيع و الدّين بجعل شهادة الحسين(ع) أيضا لأجل غفران ذنوب الشيعة و جرائهم مهما كانت .. وهنا نغضّ النظر الآن عن معنى و حقيقة التّشيع الحقيقي .. فتلك مسألة أخرى لا تقل أهمية عن فلسفة تلك الشهادة الكونية العظيمة .. حيث يكفي الأنسان السليم الفطرة أن يقرأ حديث الأمام الصادق لجابر الجعفي حول معنى الشيعي و التشيع, ليرى بعدها هل يوجد شيعة في العالم!؟
خلاصة النهضة؛ هي ثورة من أجل تثوير الفكر و تحقيق العدالة العلوية الكونيّة لا من أجل أن يكون تبريراً و سببا لغفران ذنوب الفاسدين و المخطئين بحقّ الناس و سرقة الفقراء و المرضى و الثكلى, و إن ذلك المفهوم الخاطئ .. ألضّيق ألّذي أشاعهُ مدّعي الدّين و المرجعية و الأحزاب الحاكمة للأسف؛ إنما يُمثل المورفين .. بل قتل و تحجيم فكر و نهضة الحُسين و هو أسوء بكثير من قتل بدنه حين فصل (الشمر) اللعين ومن معه رأسهُ العظيم عن جسده الشريف لأنها كانت لمرة واحدة في يوم عاشوراء عام 60 للهجرة أما هؤلاء الفاسدين أحزاباً و مراجع و تابعين فأنهم يقتلونه كلّ يوم و موسم و زيارة معتبرين شهادته بأنها كانت لأجل أهداف محدودة .. و لا علاقة لها بآلعدالة و تطبيق النظام والمساواة بين الناس, أما السّبب الحقيقي لأشاعتهم تلك المفاهيم الضيقة؛ فأنها لأجل إبعاد التهمة عن أنفسهم و أحزابهم و طبقتهم التي تتمتع بآلمليارات و الأمكانات و الأرصدة الضخمة المودعة في بنوك الشرق و الغرب بجانب المواقع السلطوية و الدينية و الأجتماعية .. لهذا لا بد من تحجيم تلك الثورة الحسينية الكونية ضمن تلك الحدود الجاهلية التي قتلت الحسين ألف ألف مرة لأجل جيوبهم و منافعهم و بيوتهم.. من حيث يعلمون أو لا يعلمون و المشتكى لله.
إنّ الطبقية التي كرّسها هؤلاء المدعين للتّشيع و التحزب و آلعلم .. بجانب تواطئهم مع الحاكمين بدعوة الناس و الشعوب الجاهلة لأنتخابهم بآلدّيمقراطية كلّ مرّة هي التي في الحقيقة سبّبت دفن ثورة الحسين وقتل فكر الحسين على أرض الواقع العملي و بقائه مزاراً و قبوراً للزيارة و الدعاء و الفاتحة في العتبات"المقدسة"..
و ليتكم تدركون يا ناس قولنا العظيم هذا .. و الذي بيّناه تفصيلاً مرّات و مرّات منذ نصف قرن و للآن ..
فالبكاء؛ اللطم؛ الزيارة؛ القامات, أبداً لا تُسبّب غفران ذنوب الخاطئين بحقّ الآخرين ناهيك عن تطبيق النظام الكوني العلوي .. لأن عدالة الحسين(ع) تأبى ذلك و شهادته كانت لأجل حقوق الآخرين و خلاصهم من الطبقات الحاكمة الناهبة لحقوق الناس عبر الرواتب و المخصصات و الهبات والعطيات .. و لم تكن لبكائهم و حزنهم وزيارتهم في المواسم, و يؤكد قولنا هذا حديث (الحقوق) المعروفة لدى العارفين والمُسند في الأحاديث القدسية بآلأضافة إلى آلأئمة المعصومين .. و آخراً: أُحَيّ الثائرين الّذينَ يُقاسون الأذى و الغربة و الكفاح و الجّوع والتشريد و الحصار لأنهم أبوا إلّا أنْ يكونوا كآلحسين(ع) لا أقل ولا أكثر من ذلك و سواءاً كانوا زائرين له أو مُقيمين في أيّة بقعة من أرض الله و هم يقفون كإمامهم من أجل العدالة و المساواة بوجه الحُكّام المتحزبين المتحزمين بآلأستكبار الظالم
الفيلسوف الكوني/عزيز الخزرجي
حكمة كونية: [المحبة حتى لو بلغت درجة العشق .. إنْ لم تُقترن بآلعمل الصالح فهي شهوة و تنفيس للذّات و ستجّر صاحبها للفساد].
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

70% من الأستراليين ضد زيادة عدد السكان

أستراليا: هكذا ربح والد أنطوني أنيسة 1.3 مليون دولار في يوم واحد

أستراليا.. احذروا القيادة بسرعة أقل من السرعة المحددة فالغرامة قد تكون باهظة
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
تجاعيد خمسينية.. | عبد الجبار الحمدي
شركات الصرافة المحلية تستعد لتظاهرة كبرى في 24 يناير الجاري | هادي جلو مرعي
رئيس الوزراء اليتيم | واثق الجابري
سوريا..من المنتصر؟! | المهندس زيد شحاثة
هل تعود (الدّعوة) بعد تفسخها؟ الحلقة الثانية | كتّاب مشاركون
العمل التطوعي.. المفهوم والأهداف المنشودة | المهندس لطيف عبد سالم
فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح : الرأسمالية تفتقر للفهم الفلسفي للحياة . | كتّاب مشاركون
في لقاء مع الأديبة الأردنية د.سناء الشعلان: البرفيسور القضاة رئيس جامعة استثنائيّ،ولذلك أهديته الجائ | د. سناء الشعلان
ظلامات ونتائج دنيوية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بعثي يطلب صداقتي ! | ثامر الحجامي
هل تعود الدّعوة بعد تفسّخها؟ الحلقة الأولى | عزيز الخزرجي
شمس الأدب العربيّ تهدي جائزة المثقف العربيّ لرئيس الجامعة الأردنيّة | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين نارين . | رحيم الخالدي
مهندس الحشد الشعبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المعلم بين مطرقة الإدارة وسندان المشرفين | حيدر حسين سويري
إلى يوم الثلاثاء 8/1/2019 | مسجد أهل البيت في ملبورن
مشانق وطن | خالد الناهي
عندما يرقص الإرهاب على دماء الشهداء !. | رحيم الخالدي
عليه ليس بالهين. | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 317(أيتام) | المرحوم ياس خضر الأس... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 233(أيتام) | المرحوم جعفر مظلوم... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 310(أيتام) | المرحوم سعيد علي الب... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 176(أيتام) | المرحوم علي رهيف معد... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 249(أيتام) | المرحوم خير الله عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي