الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 16 /10 /2018 م 03:55 صباحا
  
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟

بَعدَ آلسّقوط ألأخلاقيّ والتربوي والدّيني والسّياسي والأداريّ وبآلتّاليّ (ألمدنيّ) على يد الأحزاب في بلادنا وآلعالم بسبب المُهيمنين على منابع المال وألأقتصاد عن طريق آلحكومات ألمملوكة ألتي تتسابَق لبيع دولها للمستكبرين, يسألونك:
لماذا الأوضاع تتحول للأسوء ويزداد الفساد والسرقة والنهب والأمراض والسقوط الأخلاقي والأقتصادي والفكري؟

لماذا لا يتطور العراق الجديد (حضارياً) أو (مدنياً) على الأقل وهو أساساً بلد الثروات و "الحضارات" و القادسيات والأمجاد والأحزاب والمتحاصصين على كلّ شيئ من قبل 400 حزب سياسي إسلاميّ و غير إسلاميّ يبيعون كل شيئ لجيوبهم في بلد يعيش فيه 30 مليون نسمة معظهم عاطلين عن العمل لسوء الأدارة و فقدان حلقة الوصل بالقيم العليا و (الفلسفة  الكونيّة)!؟

هذا واقع معاش لا يشك فيه عاقل, فحين لا يعرف الأعلاميّ فيهم معنى وتعريف و حقيقة (الثقافة) و الفكر ناهيك عن (الفلسفة  الكونية) وإعتقاده بأنّ المتخرّج من دورة إعلاميّة أو الحاصل على شهادة تخصصيّة أو حوزوية؛ هو المثقّف, فأن الأوضاع ليس فقط تتحول نحو الأسوء؛ بل يزداد الهدم و الكوارث حتى يحلّ المسخ الكامل لتصبح دولنا كجهنم!؟

خصوصاَ حين يصبح (آلمُفكّر) الحقيقيّ ناهيك عن (ألفيلسوف) ليس فقط مجهولاً و مهمولاً في هذا الوسط؛ بل يُقتل ويُحارب و يتعرّض لانواع المظالم وآلحصار و التجويع و الأهانة وإبعاده وتشريده عندما يبرز لأنّ وجوده يصبح نشازاً و يُشوّه الوضع ويُقلب الأوضاع رأسا على عقب بإتجاه العدالة لغير صالح الرؤوساء والحكام و  الأحزاب المفسدين, والمشكلة العويصة أن الشعب لتخلفه يساندهم في ذلك!

هذه المأساة الكارثية تُذكّرني بأيّام الحقبة الصّداميّة التي كان فيها المواطن و بسبب سياسة التجويع يتسابق لكتابة تقرير عن مؤمن أو إنتهاك حرمة الآخرين أو السّطو أو النفاق لأجل رتبة حزبيّة أو عسكريّة او مدنيّة, بحيث إتّصف الشعب معه بصفة الذئاب .. ينهش بعضهم بعضا! و لو صادف وجود شخصٍ يحملُ شيئاً من آلرّحمة في قلبه؛ فأنّ كل الذي كان يفعله هو إتّخاذ موقف محايد على مذهب عمر بن العاص (من باب ... الوقوف على التل أسلم) معتقداً بأنّ موقفهُ المُحايد ذاك لم يساند به الظالم لكنه ما علم بأنّهُ قد خذل الحقّ ولم ينصره بآلتأكيد, و إن خذلان (الحقّ) يُمَهّدُّ بشكل طبيعي في توسيع رقعة الظلم و بآلتالي حلول (ألجّور) الذي هو أكثر عذاباً من الظلم نفسه بحسب تقرير سيد العدالة الكونيّة بعد الله الأمام عليّ(ع) حيث قال:[إذا ضاق عليكم الظلم فآلجّور عليكم أضيق], ولم يكن يحلّ ذلك الوضع و يستمرّ للآن لولا فساد الدِّين ألذي آمنت به الأحزاب و التيارات و المُدّعين لكونهِ هو العِرق ألحساس  ألدَّساس في تشكيل المواقف خصوصاً لو جهل فلسفتنا الكونية!

بعد هذه (الأميّة الفكريّة) بل و حتى الأبجديّة الصّارخة وآلجّهل المركب للحُكّام؛ لماذا نتّهم الشّعب بآلجهل وآلتخلف وإنتخاب الفاسدين و عدم معرفته لحقّه وحقوقه و الضياع والفقر والعوز الذي يعيشوه, بسبب حيتان الأحزاب وتأريخ أسود وتربية وتعليم أكثر سواداً؟

 

خصوصا بعد ما فهم الناس و أخذوا عقائدهم من الأدعياء مباشرة بكون (آلدِّين) طقوس فرديّة وتقليد وإحياء مناسبات موسميّة وكفى! لذلك كان من الطبيعيّ سنّ ألقوانين المختلطة بعيداً عن العدالة والكرامة بحسب مقاس جيوب الحاكمين وأحزابهم و دون إعتراض أحد ليحصل ما حصل من الفساد والنهب والتخلف والتّبعية والدّيون المئات مليارية وتعميق الفوارق الحقوقيّة و آلطبقيّة و الأجتماعيّة في الرّواتب و الأمتيازات والمُخصصات و الفرص و في أغنى دولة, و سَيَستمرّ الوضع على هذا آلنمط لتزداد المحن ليس فقط في العراق بل كلّ العالم ليتحول الأرض إلى جحيم, ما لم يتمّ إنتخاب (ألمُفكر) أو (ألفيلسوف)ِ بدل الأحزاب التي ملأت الأرض ظلما و حرباً و قساوة وجوعاً .. هذا إن قبِل الفيلسوف بآلحكم عليكم!؟

و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم.

الفيلسوف الكونيّ/عزيز الخزرجي
وإليكم نماذج لسياسيين ما زالوا يحكمون العراق .. و لن نعرض سياسي الحكومة السابقة لأن العالم أجمع عرف حقيقتهم:

الفيدو الأول: نموذج لسياسيّ عراقي معروف(محترم) في البرلمان والحكومة والأحزاب العراقية الجاهليّة الأربعمائة:

https://www.youtube.com/watch?time_continue=187&v=a9tOhEu5_20

الفيدو الثاني : لسياسي عراقي آخر كان ينتمي لحزب الدّعوة و يتفلسف دائماً من دون معرفته حتى لمعنى الفلسفة:
https://www.youtube.com/watch?v=pHc266Bz7as

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: موريسون يمنح أماكن العبادة 55 مليون دولار منحا أمنية

أستراليا: الحكومة تلمح إلى إعلان تخفيضات في عدد المهاجرين وتوجيه المهرة منهم بعيدا عن المدن الكبرى

أستراليا: المشردون يزدادون والحكومات تفشل في التخفيف من أزمتهم
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
إحذر السرطان يقترب منك | هادي جلو مرعي
سباق بين الدمعة والرصاصة... ح٢ | السيد سلام البهية السماوي
جحود وَاِعْتِرَافٌ (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
فلسفة الحُبّ في المفهوم الكونيّ | عزيز الخزرجي
عورة المسؤول | خالد الناهي
كي نكون دولة ! | ثامر الحجامي
تأملات في القران الكريم ح419 | حيدر الحدراوي
لعبة .. يجب أن نجيدها | المهندس زيد شحاثة
قراءة وتحميل كتاب (أدب كاتب) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
في ذكرى الولادة المباركة لأمير المؤمنين(عليه السلام) | عبود مزهر الكرخي
مقال/ حمير السوشل ميديا | سلام محمد جعاز العامري
الامام الجواد (ع) وغلاة السنة | سامي جواد كاظم
بيان إدانة جريمة مسجدي كرست جيرج في نيزلاندا | إدارة الملتقى
بمناسبة يوم الشهيد العراقي - ح١ - | السيد سلام البهية السماوي
الأبُّ الفيلسوف | كتّاب مشاركون
السيد السيستاني يحمل الامانة بكل امانة | سامي جواد كاظم
العلامة شهاب الدين الخفاجي المصري(1569م ـ ت 1659م) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
أسواق العبودية تفتح أبوابها بإدارة جديدة | د. نضير رشيد الخزرجي
غاب الله | حيدر محمد الوائلي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 332(محتاجين) | المريض حسن رميض... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 216(محتاجين) | الجريح جابر ثامر جاب... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 264(محتاجين) | المحتاج عباس جواد عا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 297(أيتام) | المرحوم عبد الحسن ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 323(محتاجين) | المريض حسين عبد الرح... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي