الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 04 /10 /2018 م 02:34 صباحا
  
الحكومة الجديدة وتحديات إستباقية .

تسير السياسة في العراق، ومنذ بدأ النظام الديمقراطي مسارات متعرجة، وتكاد تكون أقرب للدولة العبثية، التي يقودها سياسيون يعتبرون أنفسهم قمة الهرم ، وبقي الحال كما تركه النظام البائد، بل أكثر من ذلك، إلا المنتج القليل الذي يكاد لا يذكر مع حجم الأموال المصروفة، وهذا يقودنا الى البحث عن الفساد، الذي إستشرى في كل المفاصل، نتاج عدم المتابعة والمحاسبة، وتفعيل القانون كما في سائر الدول المتقدمة، بيد أنهم يجهلون كيفية بناء دولة .

اليوم وبعد إنتظار تم إختيار رئيس للجمهورية وبدوره تم تكليف السيد عبد المهدي صاحب المنجز في وزارة النفط مع ما يتمتع به من خبرة متراكمة يمكنه اجتياز المرحلة المقبلة من خلال تماسك الوزارات والعمل وفق البرنامج الذي يعده رئيس الوزراء ومنه الإنطلاق وترك صفحة الماضي التعيس الذي مررنا به خلال الفترة المنصرمة وآخرها القضاء على داعش هذا التنظيم الذي أعدته المخابرات الأمريكية لتفكيك المنطقة العربية بأموال النفط السعودي وسائر الدول المرتبطة به .

الإختلاف الذي جرى حول إختيار الرئيس، والذي لعب الدور الأكبر به مسعود البارزاني، حول ترشيحه لشخص لا يتمتع بمقبولية من قبل عامة الشعب، سوى حزب العائلة البرزانية التي تريد الهيمنة، وكأنه صاحب الكتلة الأكبر، والصوت العالي من تقديمه تنازلات ربي وحده كم عددها، مع الضمانات التي حصل عليها، لكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، وصوّت النواب حتى دون الرجوع للكتلة المنضوي تحتها وهذه تحصل لأول مرة كون النائب اليوم على فهم ودراية بمن هو الأصلح، وما خروج النائب الصيادي إلا إيماناً منه، بأن الذي يحصل ليس من أبجديات الديمقراطية .

لو رأينا وحللنا غضب رئيس الحزب الديمقراطي، حول عدم صعود مرشحه وكأنه يضمر شراً، وهذا يجب عدم إهماله، وأنه لا يزال تحت حكم العلم العراقي، ولا يمكنه أخذ العراق بكل مكوناته حسبما يريد، ومحاسبته على كل المخالفات السابقة، كذلك عائدات النفط التي تمت سرقتها، سيما إخلالهِ بالإتفاق الملزم، الذي تم الإتفاق عليه بداية حكومة الفين وأربعة عشر، وعليه المسير حسب البرنامج الحكومي الإتحادي وحسب القانون والدستور، والتنازلات التي يتم الحديث عنها في الكواليس، ليست ملزمة للحكومة الحالية .

المواطن الذي لم يذهب للإنتخاب، هو نتاج الفشل طوال سنوات حكم حزب الدعوة، والحكومة الجديدة التي يتأمل منها المواطن خيراً إنما هي ستبعث الأمل في النفوس، كذلك بناء الدولة الجديدة من كل النواحي، حسب البرنامج الذي سيتم طرحه، والذي نتمنى أن يكون نفس برنامج رفع سقف الإنتاج النفطي، الذي ضل يراوح حتى تسلم عبد المهدي، أبان بداية حكومة الفين وأربعة عشر، وهذا بالطبع وفر للعراق عائداً مالياً صب في مصلحة العراق، ونحن بأمس الحاجة اليوم ليصب في مسار بناء البنى التحتية، وللنتقل لمرحلة جدية فعلاً، كذلك الوقوف بوجه أيّ كان يريد حرف مسار البناء والإصلاح .

التحديات ستكون كبيرة خاصة ممن كان المعطل الرئيسي، والسبب في هدر الأموال وسرقتها بشتى الطرق، كذلك التعطيل المتعمد للبنى التحتية، من قبل الحكومات الماضية، سيما أن تلك الحكومات لم يكن لها برنامج حقيقي، مع غياب مبدأ الثواب والعقاب، أدى الى إنهيار الدولة ووصولها لحافة الهاوية، لولا فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي، وقلب الموازنة من خسارة ثلث العراق الى نصر، يحسدنا عليه العدو قبل الصديق، ولا ننسى التسقيط الذي تعرض له عبد المهدي سابقاً، حينما كان منافساً قويا للمالكي .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حظر التبرعات الأجنبية يقترب من التحقيق

أستراليا: بولين هانسون متهمة بازدراء زميل لها في مجلس الشيوخ

مواقف الحكومات الأسترالية المتعاقبة من قضية القدس
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
السعودية دولة ملتزمة | سامي جواد كاظم
نافذة الى الجنة ام نافذة الى الجحيم؟ | خالد الناهي
الدولة والجهل, أرهاب السلطة | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح409 | حيدر الحدراوي
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2) | الحاج هلال آل فخر الدين
فرحة الزهرة | هادي جلو مرعي
ليلة سقوط حزب الدعوة | واثق الجابري
للطفل حقوق تبنّاها الغرب وضيّع الشرق كثيرها | د. نضير رشيد الخزرجي
كيف تصبح وزير في نصف ساعة؟ | واثق الجابري
في مجلس الشهيد | حيدر حسين سويري
سأظل أبكي على الحُسينُ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ندوة في جامعة | د. سناء الشعلان
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 27(أيتام) | المرحوم ياسين صابر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 271(أيتام) | المرحوم عمر جبار محم... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 289(محتاجين) | المريض محمد جودة سعد... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 311(أيتام) | المرحوم عبد العزيز ح... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 124(أيتام) | المرحوم السيد حسين د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي