الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » حيدر حسين سويري


القسم حيدر حسين سويري نشر بتأريخ: 10 /09 /2018 م 05:46 صباحا
  
فوتو شوز!

   "بعض المتصدين للعمل السياسي يستحق الضرب بالحذاء وقد يكون الحذاء أنفع منه"

   نحاول هنا أن نكتب قراءةً في الأحداث الأخيرة التي تشهدها الساحة البصرية، من حرق لدوائر الدولة ومكاتب الأحزاب السياسية، ثُمَّ مقرات الحشد الشعبي، والتصادم مع القوات الأمنية وسقوط ضحايا...

   بدأت الأحداث بالمطالبة بتوفير الخدمات، وسرعان ما ظهرت مشكلة مياه الشرب، أعقبها تلوث المياه وإنتشار الكوليرا، ووصول لسان ملح الخليج ليدمر مياه شط العرب! أفيعقل أن يكون هذا مصادفةً؟! كلا ولا إيمان لنا بالصدفة؛ إذن فمن يقف وراء ذلك؟! سأستقرأ الأحداث وعلى القارئ تحديد الجهة أو الجهات التي تقف وراء الأحداث:

   لن أُقارن بأحداثٍ ماضية، بل أبدأ من الحدث نفسه:

  • مظاهرات طالبت بتوفير الخدمات ومعالجة مشكلة البطالة، بالمقابل أعطت الحكومة وعوداً كاذبة، أو على تقدير أن وعود الحكومة غير ممكنة التنفيذ مثل قرار توفير 10000 عشرة آلاف درجة وظيفية.
  • تصاعدت حدة الإحتجاجات وأصبحت إنتفاضة(أي ليست لها قادة ولم تحصل على إذن الجهات المختصة ولا تقودها التنظيمات الحزبية) لكنها سلمية، بالمقابل تجاهل واضح من قِبل الحكومة بحجة الإنتخابات وما رافقها من ملابسات.
  • بدأ المحتجون بقطع الطرق وإغلاق الدوائر مع عمل ماكنة إعلام معادية بتهويل الحالة، إرتباك حكومي والأكتفاء ببيانات تهدئة وتأييد لمطالب المتظاهرين المحتجين.
  • تصاعدت الأحداث لإشعال النيران في الطرق العامة والتصادم مع الجهات الأمنية الحائرة في كيفية التعامل مع الوضع لأن الحكومة أعطت أوامر بحماية المنشآت الحكومية مع عدم التعرض للمتظاهرين! ولا أدري كيف سيتمكن رجل الأمن المغلوب على أمره من منع المتظاهرين من الأعتداء على دوائر الدولة وحرقها؟! وهذا ما حصل فعلاً
  • بدأ المحتجون بحرق الدوائر الحكومية والإتجاه صوب الموانئ الملاحية والأبار والحقول النفطية؛ مع تدخل شيوخ العشائر ووفد المرجعية الدينية، رافقهُ ظهور مندسين في وضح النهار يقومون بتوجيه الحركات الأولى مثل إطلاق النار على القوات الأمنية وإشعال فتيل النار في بعض الأماكن، ويتبعهم باقي المحتجون دون وعي، بالمقابل لم نشهد وجود لمنتسبي مكافحة الشغب المجهزة بأجهزة خاصة لردع هذه الحالات، بل نشاهد أفراداً من شرطة وجيش، وكأنهم عُزَّل لا يدرون ماذا يفعلون!
  • تم حرق مقرات الحشد الشعبي بعد مكاتب الأحزاب ولم تعد قدسية ولا إحترام لأحد، فكانت دوائر الدولة تقف في الطابور، والحكومة بدأت وكأن الأحداث تصب في صالحها(لا سيما حرق مبنى المحافظة وضياع جميع الملفات).
  • ضرب السفارة الأمريكية في بغداد بقذائف الهاون، الحادث الذي لم يسفر عن ضحايا، أعقبة حرق القنصلية الإيرانية في البصرة، وفي ذلك رسالة لا تحتاج إلى توضيح.
  • وصلتنا رسائل من شباب ومثقفي البصرة بأنهم بريئون من الأحداث الأخيرة وأن أهل البصرة لا يحرقون ديارهم، وأنهم واقعون الآن تحت سطوة بقايا البعث وإختراق الدواعش، وعلى الحكومة التدخل السريع وإلا فهم المتهم الأول لما يجري
  • تدخل لأبناء العشائر وشيوخها لحماية الدوائر الحكومية، ومعالجة مشكلة المياه من قبل وفد المرجعية، ولا نتلمس أي دور للحكومة سوى تبديل قائد شرطة البصرة!

   في كُل حدث ثمة مستفيد وآخر متضرر، فمَنْ المستفيد من هذه الأحداث ومَن هو المتضرر؟! سؤال واضح الإجابة بعد القراءة أعلاه.

   أتصور أن الصورة واضحة، ثمة مستفيد في الداخل، وهي الحكومتان الإتحادية والمحلية، ومُستفيد خارجي وهي أمريكا ومعسكرها، ومتضرر داخلي وهم أهل البصرة، ومتضرر خارجي وهي إيران ومعسكرها.

بقي شئ...

على العراقيين أن يعوا حجم المؤامرة وان يحسبوها جيداً، وليحموا أنفسهم بأنفسهم فالعدو بيننا وليس خارجاً عنا.

.................................................................................................

حيدر حسين سويري

كاتب وأديب وإعلامي

عضو المركز العراقي لحرية الإعلام

البريد الألكتروني:Asd222hedr@gmail.com

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حزب الخضر يبطل مشروع الحكومة تسريع البت في طلبات طالبي اللجوء

مذيع أسترالي لشيخ سلفي: اترك بلادنا

أستراليا.. شرطة فيكتوريا تتنكر لضبط السائقين المخالفين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
ماذا خلّف الجّعفريّ في وزارة الخارجية؟ | عزيز الخزرجي
عبد المهدي..بداية غيرم وفقة | المهندس زيد شحاثة
قراءة في كتاب عشائر الندا وبني جميل القحطانية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
حقيقة عراق اليوم | عزيز الخزرجي
الأمن .. يعني الفياض ؟! | خالد الناهي
متى نفرح بالمطر ؟ | ثامر الحجامي
عالم العقل في الفلسفة الكونية(الحلقة الأولى) | عزيز الخزرجي
مقال/ ألغام سياسية وخطوات برلمانية | سلام محمد جعاز العامري
مشروع الشباب المسلم الواعد مشروع إنساني إصلاحي بحث | كتّاب مشاركون
المنتج المحلي .. رهين إضافة عبارة واحدة إلى قانون الموازنة العامة | المهندس لطيف عبد سالم
أمضّ الغصص لمن أفرط في استثمار الفرص | د. نضير رشيد الخزرجي
لم يسقط الصنم | خالد الناهي
ذكرى شهادة الإمام الرِّضَا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
أمة "فتبينوا" لا تتبين! | عبد الكاظم حسن الجابري
مرحباً بآلعاشقين ألجّدد | عزيز الخزرجي
ماذا قلتُ لـ (محمد حسنيين هيكل)؟ | عزيز الخزرجي
الإستكانةُ تُورثُ المهانة | حيدر حسين سويري
في نهاية الاربعين, شكرا خدام الحسين | عبد الكاظم حسن الجابري
فلفل حار | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 262(أيتام) | المرحوم راهي عجيل ... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 287(أيتام) | المرحوم علي عباس جبا... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 288(أيتام) | المرحوم قاهر علي خمي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 15(أيتام) | المرحوم زكي داوود... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 181(أيتام) | المرحوم ثامر عزيز ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي