الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سلام محمد جعاز العامري


القسم سلام محمد جعاز العامري نشر بتأريخ: 01 /09 /2018 م 09:35 صباحا
  
مطابخ التحالفات

Ssalam599@yahoo.com

 يقول الفنان والشاعر الإنكليزي جون لينون "عندما كنت صغيراً، كانت والدتي تخبرني دائماً, أن السعادة هي مفتاح الحياة، وعندما ذهبت إلى المدرسة, قاموا بسؤالي: ماذا أريد أن أصبح في المستقبل, فأجبت: أريد أن أكون سعيداً، فقالوا لي: بأنني لم أفهم السؤال بالطريقة الصحيحة، فأجبتهم: بأنهم لم يفهموا الحياة جيداً".

شعبنا العراقي الذي قاسى الأمرين, من عصور الدكتاتورية والانقلابات والحروب, لم يتبقى له من أمل, سوى أن يشعر بالسعادة, أمنية يتمناها كل شاب وذي شيبة, فقد تأكد من عدم حصوله, على حقوقه التي أقرتها الدساتير, مؤقتة كانت أو دائمة, حيث تُركن تلك الدساتير على الرفوف, كَموادٍ تُزَينُ مطبخ الساسة.

من الطبيعي أن يتعاون أفراد العائلة, على التسوق كُلٌ حسب ما يحب, ولكن من يتحكم بنوع الطعام الأم, والتي قد تأخذ رأي رب العائلة, ويُعد المطبخ مملكة ذات سيادة, لا يجوز لأحد التحكم به, غير ربة البيت التي ترغب أغلب الأحيان؛ تنظيم مملكتها حسب ما تراه مناسباً, على شاكلة التصرفات الدكتاتورية, بينما نرى الأخذ بالآراء والمشورة, من بعض ربات البيوت, وهو أشبه ما يكون بتقبل الآراء الأخرى؛ وهاذين مثالين على أنظمة الحكم السياسي.

إختار المواطنون الذين شاركوا في الإنتخابات البرلمانية؛ من يُمَثلهم ولكنهم كمن يتسوق, كمية صغيرة لا تكفي للعائلة, لذا فقد كان الأمر صَعبٌ, على أصحاب الشأن التحالف, لتكوين الكتلة الأكبر, لتلاقي القوائم المشاركة صعوبة, بخلطة البرنامج المختلفة, ليصار إلى تقارب الأفكار أو البرامج, ليخرجوا بتحالف منسجم.

مثل فرنسي يقول" كثرة الطباخين تُفسد الطعام" بينما نَجد أن أغلب ساسة العراق, هم من اللاهثين خلف المناصب, فهم يريدون الطبخ على هواهم, ليُطعموا بقية الساسة حسب رغبتهم, هل سيتمكن طباخو السياسة, من تكوين كتلة منسجمة, تُريح المواطن وتخدم الوطن؟

إن ما يخشاه المواطن, تأخر الوقت المحدد, والعجالة بتقديم ما لا يستسيغه, ليقوم باحتجاجات لأربع سنوات أخرى, يضيع فيها الطبخ والطباخ.     

 
 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

العلاقات الأسترالية الصينية.. التحديات والمصالح

أستراليا: برنامج الهجرة قيد المراجعة وسط تزايد مخاوف الازدحام

أستراليا: إلقاء القبض على رجل حاول طعن المارة بشكل عشوائي في قلب مدينة سيدني
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
!في كل اصقاع الارض العمالة للجنبي يحاسبون عليها وبشدة وبالعراق يتمشدقون بذلك ومحصنين بحصن طركاعة!!! | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح432 | حيدر الحدراوي
في كل اصقاع الارض العمالة للاجنبي يحاسبون عليها وبشدة وبالعراق يتمشدقون بذلك ومحصنين بحصن طركاعة!!! | كتّاب مشاركون
الخطاب المعارض للحكومة | ثامر الحجامي
عاشق اللوم | عبد صبري ابو ربيع
انفجار | عبد صبري ابو ربيع
خيـــال عاشق | عبد صبري ابو ربيع
مستشفى الكفيل في كربلاء أسم يدور حوله الكثير... | عبد الجبار الحمدي
تروضني | عبد صبري ابو ربيع
الخط الأسود | عبد الجبار الحمدي
مسكين | عبد صبري ابو ربيع
أمة العرب | عبد صبري ابو ربيع
هل رفعت المرجعية عصاها؟ | سلام محمد جعاز العامري
ابو هريرة ورحلة الصعود السياسي | كتّاب مشاركون
ابن الرب | غزوان البلداوي
شخصيتان خدمتا الاعلام الشيعي | سامي جواد كاظم
أتمنى في هذا العيد .. كما كل عيد .. | عزيز الخزرجي
خطبة الجمعة البداية ام النهاية | كتّاب مشاركون
ألمفقود ألوحيد في العراق: | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 204(أيتام) | المريض حازم عبد الله... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 210(أيتام) | المرحوم قاسم علي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 214(محتاجين) | المحتاج عبد الحسين ... | إكفل العائلة
العائلة 242(أيتام) | المرحوم نايف شركاط ا... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 284(أيتام) | المرحوم ازهر نعيم مط... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي