الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 26 /08 /2018 م 01:04 صباحا
  
أقلام عندما تفقد الشرف المهني

ذكر لي أحد أصدقائي في تسعينات القرن الماضي، أنه سأل المرجع السيّد حسين الحمامي (قدس)، بمن هو صاحب النفس الزكية، والذي يتم قتله على أيدي النظام البعثي، فيطرق باكياً ويمتنع عن الإجابة لأمر يعرفه هو، وكانت تصوراتنا أن المعني بالأمر هو السيّد نفسه، وكنّا ننتظر الأمر لنتبين الحقيقة، لكن الذي جرى ليس كما توقعنا إلاّ حين إستشهاد شهيد المحراب (قدس)، عندها تيقنّا أننا أصغر من أن نصل لمعرفة الأسرار الإلهية، التي إختص بها رب العزة والجلالة علماء من أُمته، ولا يمكن لغيرهم مهما بلغ منهم العلم والمعرفة .

كل إنسان له دور في الحياة، وقسم منهم أصحاب رسالة يؤدونها خاصة العلمية منها، ويتبادر للذهن أبيات اتذكرها منذ الإبتدائية حول المعلم، "قف للمعلم وفّهِ التبجيلا ،كاد المعلم أن يكون رسولا"، حيث وصف المعلم بأنه صاحب رسالة، ولابد له من تأديتها، كذلك باقي المناحي العلمية والثقافية، ولكن عندما يتم إستغلال الرسالة لأغراض متسافلة الدرجة، للثأر من كان يقف بوجه أعتى نظام ديكتاتوري! يصبح ذلك عكس ما كان ينتظره الذين يبغون إستلام هذه الرسالة، ليقوموا بدورهم نشرها خشية الإندثار .

عندما يفلس الإنسان ويتم إستعمالهُ أداة، يتم تحريكها كيفما شاء الذي يحركه، كونه يمتلك دهاء الثعالب بغية تسقيط الآخرين، لا يعتبر أنه يمتلك إرادة، وحاله حال سائر المخلوقات البهيمية، التي يتم إستعراضها بالسيرك، لينتظر دور إطعامه بعد إنتهاء العرض وتسلية الآخرين، والمتابع للأحداث الأخيرة، أن هنالك شخوص تم تجنيدهم للتهجم على المراجع الكرام، ومراجعنا هم موضع إحترام ليس في العراق وحسب، بل في العالم الاسلامي، بغرض لفت الأنظار عن الفساد الذي فاق التصورات، ولأن المرجعية تنصح بين فترة وأخرى الحكومة، وتنبه بوجوب خدمة المواطن، وتلبية إحتياجات هي من صميم عملها، يقوم غالب ومن هم على شاكلته بالتهجم بغرض خلط الاوراق .

يطل علينا غالب الشاهبندر من خلال القنوات الفضائية، ويتهجم على رمز وطني وديني لغرض في نفسه المريضة، متهماً إياه بمحاربة حزب الدعوة، وبالطبع هذا يقودنا لتحليل عقلاني، إمّا أن الإتهام صحيح ويقودنا للإنحراف الذي عاشهُ العراقيين، من قبل اؤلئك بإنتهاجهم مسار الإخوان المسلمين في تلك الفترة ووقف ضدهم، وهذا لمسناه من خلال القيادة طيلة السنوات المنصرمة، ولثلاث دورات إنتخابية، وتعميمهم الفساد بغية تطبيق برنامج لإسقاط الحكومة وتذويبها، وجعل العراق ساحة صراع، أو الإتهام كاذب بدليل مباركة السيّد الخميني (قدس)، ومباركته قيادة الجناح الذي أسسه شهيد المحراب الخالد .

يعترف غالب من خلال لقاء لأحدى القنوات في جامعة بغداد، وسؤاله لماذا تهجمتم على مقام المرجعية؟ بالوقت الذي كان الأجدر مساندتها، وهي التي أفتت بالجهاد الكفائي، وخلصتكم من الإرهاب، وهي الراعية من خلال النصائح لمنهجكم المخالف، وفسادكم الذي أزكم الانوف، فكان جوابه دون إستحياء! أنه هو والعسكري تم إصدار لهم تعليمات بقيامهم بشن حملة شعواء ضد مقام المرجع الاعلى السيّد السيستاني، وإعترف أنه كان على خطأ! ولا يعلم الجمهور أن هذا التهجم فتح باب لأبناء العاهرات ببقائه مفتوحاً، مع دعاء السيد السيستاني بالعفو عنهم، والدعاء لهم بالصلاح، وهذه مفارقة كبيرة بين المعتوه والعالم، لعله يرجع الى صوابه .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

يداه ملطختان بدماء مسلمي نيوزيلندا.. أستراليا تنتفض ضد السيناتور فريزر أنينج

أستراليا.. المفلس سليم مهاجر يبيع منزله في المزاد

حزب الخضر يطالب بالسماح لمواطني أستراليا برعاية اللاجئين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
صور أبلغ من الكلام | ثامر الحجامي
لفافة التبغ... | عبد الجبار الحمدي
{هل مت حقا؟!} الحاج/ فتحي محمد علي الأسدي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
جشعهم قتل وطن | خالد الناهي
احمد الربيعي الذي قتله الكاريكاتير | الفنان يوسف فاضل
شهيد من العراق وإليه | واثق الجابري
قراءة في المجموعة القصصية (موعد مع الفراق) للكاتب/ حسام أبو العلا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الأمام علي الهادي(عليه السلام) وألق النبوة | عبود مزهر الكرخي
لعراق الى الهاوية | هادي جلو مرعي
العبادي في ملتقى السليمانية | هادي جلو مرعي
أبيات بحق الإمام علي الهادي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الى العلمانية بمناسبة ولادة الامام الباقر عليه السلام | سامي جواد كاظم
تطبيع عراقي مع إسرائيل | هادي جلو مرعي
الوظائف والسكن.. والسياسة | واثق الجابري
مقال/ كُل عدساً ولا تكن مُندساً | سلام محمد جعاز العامري
المنهجية في دراسة الشخصية (السيد محمد باقر الحكيم إنموذجاً) | حيدر حسين سويري
محمد باقر الحكيم .. الشجرة المثمرة | ثامر الحجامي
أخطر فساد لم يسبقه أي فساد | عزيز الخزرجي
لذة قرب (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 330(أيتام) | المرحوم محمد رضا الب... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 211(محتاجين) | الضرير سالم عبدالامي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 262(أيتام) | المرحوم راهي عجيل ... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 239(أيتام) | الارملة هبة عبد العز... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي