الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 18 /08 /2018 م 07:45 صباحا
  
مَنْ يُكرّس ألأمّيّة الفكريّة؟

بقلم/عزيز ألخزرجي

مَنْ يُكَرّسُ ألأميّةُ آلفكريّةُ؟


ألهَمّ الأوّل والأكبر للحُكّام هو إبقاء ألمحكومين كالقطيع خاضعين لاملاءات ألسُّلطة وهذه للأسف صفة معظم إنْ لم أقل كلّ شعوب العالم لتجذّر ألجّهل والشهوة وآلأنا وآلتّسلط في البشر المتحزبيين للرّواتب والأموال بعيداً عن الفكر وفلسفة الوجود.

ألحاكم بشكلٍ عامّ يكره آلفكر و ألفلسفة وبالتالي يكره ألمُفكّرين و آلفلاسفة التنويريين ألذين يربطون العلوم والأختصاص بواقع الحياة الأجتماعية و السياسية و الأقتصادية لإرشاد الأمّة ضدّ المستغليين والطغاة في (ألمنظمة الأقتصاديّة العالميّة) التي تسيطر على جميع حكومات الأرض, و لأنّ ألفلسفة أساس آلوعي وتجعل آلعقل نقيضاً للطاعة العمياء من خلال التفكير المنطقي لأحياء كرامة الأنسان, لهذا يرى الحاكم بأنّ الفيلسوف مُتمرّداً يُحَرِّض ألمحكومين على التّمرد.

ألدِّين ألمُشوّه ألذي وصلنا من آلحُكّام و الأحزاب و مراجعهم هو أكثر ألنُّظم تحقيقاً لتلك المعادلة (قتل ومحاصرة الفلاسفة)!ّ
لذلك نرى أكبر وأهمّ ألفلاسفة في آلشرق تمّت تصفيتهم بالقتل, و حتى في آلغرب القديم كإعدام سقراط مثلاً  وفي العصر الحديث كغارودي ورفيقه كاربون أساتذة الفلسفة في السوربون ألّلذان حوصرا و أبعدا و سجنا في قلب باريس التي تدعي المدنية و الديمقراطية, لكشفهم مساوئ و فساد الغرب و هكذا (ماسلو) الذي أهملوا و حجبوا نظرياته من المناهج التعليمية.

حين نُدقّق في تأريخ سقراط و تلامذته ومصير كلّ مفكر و فيلسوف حقيقيّ كغاليلو و كوبرنيكوس و شوبنهاور و توفيق الحكيم و أمثالهم يبكي و يتألم كثيراً .. حيث يرى جميعهم قد قُتلوا إمّا بضربة سكين أو بسمّ زعاف أو بحبل أو بطلق ناري أو نتيجة الجّوع وآلحصار و آلغربة حتى الموت...


كلّ هذا ليصفى آلجّو أمام آلحُكام و الأحزاب ألتي تدّعي آلوطنيّة و الأنسانيّة و الأسلاميّة وغيرها لنهب و سرقة الفقراء وما جرى ويجري في العراق والعالم اليوم بغطاء الدّيمقراطية وآلأسلامية والعدالة هو مثال حيّ و إمتداد لتلك الحقب السوداء!

و آلعتب الأكبر على الأكاديميات وألمؤسسة التعليميّة والدّينيّة والكُتاب والمثقفين و الأعلاميين خصوصاً النقابات الصّحفية المدعومة التي تميّزت بآلجّهل وآلصّفة الببغائيّة لأعضائها لعدم وضوح الصّورة كاملة عندهم و لقوة الشهوانية في نفوسهم ففقدوا حلقة الوصل بين عناصر الوجود, لهذا ما عرفوا سوى جوانب وبعض عناوين القضايا المصيريّة و الفكريّة و الفلسفيّة بشكلٍ خاصّ .. فصار همّهم الأوّل هو دعم الحُكّام و آلتّقرب و الحضوة عندهم بدل الأرشاد وآلتوعية والنقد الفلسفي الذي يجهلونه أساساً, و هؤلاء هم خريجوا المؤسسات التعليميّة التي تعتقد بأنّ هدف الحياة هو الحصول على شهادة تخصّصيّة في أرقى الأحوال للعمل بموجبه, لهذا كرّسوا أقلامهم لبيان و تقرير الواقع بشكل محدود: قام فلان... و جلس فلان ... و صرّح فلان ... و إلتقى فلان... و أصدر فلان ... وزار فلان.. و نام فلان و إستيقظ فلان وتكرار الموضوعات التي ليس فقط لم تُقدّم ولم تُفِد شيئاً؛ بل سبّبت دمار العراق و الأمم و آلشّعوب في العالم وكأنها تقارير رجل أمن أو مخابرات.

ألأميّة الفكريّة بإيجاز فلسفيّ هي: [عدم ألمقدرة على ربط و تطبيق الأختصاص ببقية جوانب ألحياة خصوصا الأقتصاديّة و الأجتماعية و الأنسانيّة] وهذا ما سعت لها المنظمة الأقتصادية العالميّة بطريق الأحزاب التي تُشكّل الحكومات التي ترجمت ألأمّية الفكريّة على أرض الواقع بكل تفصيل و مكر لأستغلال الناس و سرقتهم و إنّا لله و إنا إليه راجعون.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. أولويات السياسيين وأولويات الناخبين

أستراليا: إجلاء المئات بعد تسرب غاز في دار أوبرا بسيدني

أستراليا: حزب العمال يَعِد المهاجرين بخفض تكلفة تأشيرات الوالدين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
تحالفات لإسقاط الحكومة | سلام محمد جعاز العامري
قصة تبين قمة الفساد في العراق | عزيز الخزرجي
صدور رواية | د. سناء الشعلان
مولد الامام المهدي عليه السلام | الشيخ جواد الخفاجي
دراسة عن إمارة قبيلة خفاجة وأمرائها | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الاتجاه الصوفي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
أشبالنا و شبابنا المسلم الواعد يداً بيد من أجل وطن واحد | كتّاب مشاركون
مقال/ تغريدة قيادة غير منقادة | سلام محمد جعاز العامري
التنين الأحمر والزئبق الأحمر والخط الأحمر والـ...... الأحمر | حيدر حسين سويري
بعض أسرار الوجود | عزيز الخزرجي
الشيخ الخاقاني والشهداء.. ملاحم لا تنسى | رحيم الخالدي
ذكرى ولادة صاحب الرجعة البيضاء | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
درب الياسمين فيه اشواك ايضا | خالد الناهي
ماهيّة ألجّمال في آلفلسفة آلكونيّة | عزيز الخزرجي
تيار التّجديد الثقافي يشهر | د. سناء الشعلان
اهدنا الصراط المستقيم / الجزء الأخير | عبود مزهر الكرخي
أسئلة .. لا نستطيع إجابتها! | المهندس زيد شحاثة
فلسفة الجمال والقُبح | كتّاب مشاركون
لماذا آلجمال مجهول؟ | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 4(أيتام) | المحتاجة سفيرة كريم ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 327(أيتام) | المرحوم قصي عدنان ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي