الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » المهندس لطيف عبد سالم


القسم المهندس لطيف عبد سالم نشر بتأريخ: 08 /08 /2018 م 08:15 مساء
  
سلوكيات تقوض المستقبل

سلوكيات تقوض المستقبل

يرى المتخصصون أنَّ " الغش في الامتحان " يُعّد أحد الجرائم التي يرتكبها بعض الطلاب؛ لأجلِ النجاح والتفوق مِنْ دُون جهد أو عناء. وَمِنْ المؤكّـد أنَّ هذه الفعالية غير المشروعة بفعل تعارضها مع مبدأ تكافؤ الفرص، لم تكن وليدة اليوم كما يتبادر إلى ذهن البعض، إذ إنها ظاهرةَ قديمة قدم مدارسنا ذاتها، على الرغم من معرفة ممارسيها من تصنيفها ضمن السلوكيات المشينة. ومن المعلوم أنَّ هذه الظاهرة الخطيرة كانت تمارس في الأمس البعيد بأساليب تقليدية، لا يتعدى ما تباين من آلياتها الركون إلى الطريقة الأكثر انتشاراً والمتمثلة في استخدام أوراق صغيرة الحجم يشار إليها محلياً باسْم " البراشيم "، بالإضافة إلى طرق أخرى كالكتابة على المقاعد أو على اليد، فِيما يلجأ بعضهم إلى اعتماد الملابس أو الأدوات الدراسية مثل الاقلام والمساطر والممحاة وسطاً لتسجيل ما يعتقدون مهماً من المعلومات. وأدهى مِنْ ذلك امتلاك بعض الطلاب الجرأة التي تدفعهم إلى تبادل أوراق الاجابة ذاتها فيما بينهم.

لا رَيْبَ أَنَّ التقنياتَ الحديثة كان لها دور مهم ومؤثر في انتشار ظاهرة الغش في الامتحان؛ بالنظرِ لتوظيف مزاياها الفائقة في تسهيل عملية الغش إلى الحد الذي جعلها آلية مألوفة يمارسها الكثير من طلبة اليوم الذين تفننوا في ابتكار أحدث الوسائل، فضلاً عن توصلهم إلى أكثر الطرق فاعلية في تنفيذ هذه المهمة التي تفضي إلى المساس بمنظومة التقاليد والقيم المتعارف عليها في مجتمعنا، إلى جانب تقويض نوعية التعليم وإهدار الفرص التي من شأنها المساهمة في تنشيط وتحفيز موجبات تقدم البلاد ورقيها.

الْمُثيرُ للاهتمام أَنَّ ظاهرةَ الغش بدأت تتنامى في بلادنا بشكل واسع خلال السنوات الماضية؛ إذ لم يقتصر انتشارها على المراحل الدراسية في القطاع التربوي فحسب، بل تجاوزتها إلى الأروقة الجامعية بعد أنْ وصلت خطورتها من حيث المبدأ إلى استغلالها في إعداد مشاريع طلبة الكليات وبحوثهم، حيث تقوم مكتبات متخصصة - تتباهى برفع شعار مشروع تخرج جاهز ومفصل على القياس - ببيع أبحاث ومشاريع تخرج على وفق نوع التخصص وحجم البحث أو المشروع إلى مَنْ يحتاج مِنْ طلبة الجامعات - مقابل أسعار يتفق عليها - بعيدًا عَنْ رقابة الإدارات الجامعية، فأصبحت الكثير من البحوث والمشاريع المقدمة من بعض الطلاب لأساتذتهم، ليس للطالب فيها من جهد أو دراية سوى اسمه المثبت على غلاف الدراسة التي لا يعرف عما فيها شيئًا. وقد يكون من بين العوامل المساهمة فِي ضعف رقابة الإدارات الجامعية على تلك الأنشطة هو تركيز كلياتها على الجوانب النظرية، وتجاهلها الجوانب العملية، الأمر الذي أدى إلى خيبة الطلبة في إعداد مشاريع تخرجهم؛ بالنظر لضعف الطلبة من الناحية العملية والفنية والتقنية.

لعلَّ المذهلُ في الأمرِ أَنَّ هناك أساتذة يبيعون طلاباً جامعيين أبحاثًا تخرج مقابل ثمن؛ إذ يمتلك غالبية هذا النوع مِن " الأساتذة النبلاء " مكاتب تجارية تبيع بالباطن مشاريع تخرج وبحوثًا على نحو غير شرعي!!.

في أمان الله.

 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حظر التبرعات الأجنبية يقترب من التحقيق

أستراليا: بولين هانسون متهمة بازدراء زميل لها في مجلس الشيوخ

مواقف الحكومات الأسترالية المتعاقبة من قضية القدس
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
السعودية دولة ملتزمة | سامي جواد كاظم
نافذة الى الجنة ام نافذة الى الجحيم؟ | خالد الناهي
الدولة والجهل, أرهاب السلطة | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح409 | حيدر الحدراوي
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2) | الحاج هلال آل فخر الدين
فرحة الزهرة | هادي جلو مرعي
ليلة سقوط حزب الدعوة | واثق الجابري
للطفل حقوق تبنّاها الغرب وضيّع الشرق كثيرها | د. نضير رشيد الخزرجي
كيف تصبح وزير في نصف ساعة؟ | واثق الجابري
في مجلس الشهيد | حيدر حسين سويري
سأظل أبكي على الحُسينُ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ندوة في جامعة | د. سناء الشعلان
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 217(أيتام) | المفقود سعد كاطع منش... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 232(أيتام) | المرحوم حميد ضاحي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 124(أيتام) | المرحوم السيد حسين د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 181(أيتام) | المرحوم ثامر عزيز ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 282(أيتام) | المرحوم علاء قاسم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي