الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » واثق الجابري


القسم واثق الجابري نشر بتأريخ: 06 /08 /2018 م 01:52 مساء
  
عدالة مفقودة في الإستثمار

يُعاني المواطن العراقي من إغتراب غائر في أعماق ذاته، لإحساسه أن الحاضر لا يتناسب مع ما تحت أقدامه من خيرات وفي سماءه من مسممات، وفي داخله براكين خارقة قد تثور بأية لحظة، وهي تتطلع الى عالم من نوافذ عدة ويرى التعاظم والتكامل والبناء، بينما هنا تتآكل الأمكانيات وتقص الأطراف، ويتأخر البلدعن مواكبة الأمم، في بناء دولة مدنية حديثة، تضمن رفاهيتها خروجه من حالة التفكك والتمزق والتشرذم والصراعات، التي حولت التنافس في الأداء الى معارك دامية للمكاسب.

إستقرار الوطن يُعيد للمواطن هيبته ومكانته الحقيقية، بالإمكانيات البشرية والمادية وخصوبة التربة وإنبساطها، وفرص آخرى لم تتحقق يمكن أن تكون بديل أفضل.

جزء من حيوية الشعوب غذائها بما تزرع، وإستخدامها لما تصنع، ومن الطبيعي حتى الأغنياء يبحثون عن مدخولات يومية لأن الإستهلاك يومي أيضاً، ومن الغباء إستهلاك الميراث بالعد التنازلي، لإنتظار ميراث غير معلوم وقد يكون وهماً.

تشهد المدن  العراقية منذ سنوات، تطوراً في مراكز التسوق، وربما بناءَ على إعتقاد قياس تقدم الشعوب بأسواقها، على مقارنة أن الدكان بلد فقير، والأسواق لمتوسط والمول بلد متطور، وفي العراق إستحوذت المولات والمطاعم، وقد ملأت بالبضاعة المستوردة والمأكولات الجاهزة، التي أنست العائلة العراقية عراقة موائدها، وما يُباع لا يحتاج سوى شيء من الحرارة، فيما تنتشر مطاعم الأكلات السريعة وتجتذب معظم الشباب والى ساعات متأخرة، وكأنهم بلا عمل في اليوم التالي.

أصبحت محلات التسوق بأضعاف بمئات آلاف أو ملايين أضعاف المزارع والمصانع ومَحال بيع الخضار والفواكه واللحوم العراقية، وصار الفرد يستهلك أكثر ما ينتج، بتوقف 166 معملاً في القطاع العام، ووما يُقارب 40 ألف من القطاع الخاص بين صغير وكبير، فيما الدول التي تؤمن بالإقتصاد الحر والشركات المتعددة الجنسيات، فأنها تتحكم بنوع المنتوج والعرض والطلب، والجهة التي تصدر لها أو تستورد منها، ليلعب الإقتصاد كواحد من أهم أدوات السياسة ورفاهية الشعوب.

واجب الدولة التحكم بنوع الإستثمار، ومنه يمكن التحكم بتحريك اليد العاملة، وعند تحسين إقتصاد بلد ما بفرده ومجتمعه، فيستعيد للدولة هيبتها.

أخذت السياسة العراقية على عاتقها، إتباع سياسة السوق الحر وتنمية رؤوس الأموال الفردية، فيما لم تضع نفسها شريكة أو بديلة او متبادلة، فإعتمدت المشاريع الإستثمارية الإستهلاكية على حساب الإنتاجية، وإذا كان البلد يحتاج مواكبة التطور والإختلاط بالعالم، لكن على أن يكون الإستثمار في المناطق الميتة لإحيائها ولا يقتصر على مراكز المدن المتخمة، وكجزء من التوزيع العادل للثروات والفرص، والبدء بالمناطق أكثر محرومية لمساواتها بالحقوق وهي متفوقة بالواجبات، ويمكن جذب رؤوس الأموال العراقية والمستثمرة الخارجية، وبدل بناء مولاً بكذا مليار، يمكن أن يكون مزرعةً أو مصنع، فتُحيى منطقة وتشتغل أياديها العاطلة، ويُنفس عن بركان يغلي في عمق الأرض والإنسان، وفي الإستثمار عدالة مفقودة على الحكومة مراعاة عدالتها، وبما أن الإحتباس الحراري سبب للإنفجارات البركانية، ففي العراق حرارة عالية طبيعية وحرارة ألم على ضياع الواردات، وهشاشة الإدارة كما في طبقة أرضية قابلة للتفت تحت ضغط حمم تغلي.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

لماذا ألغت أستراليا جنسية اللبناني حسين قاسم؟

أم أسترالية لديها 9 أبناء: السنترلينك يمنحني 2000 دولار فقط كل أسبوعين

لوكسمبورغ تعلن مجانية النقل العام وحكومات أستراليا تجني المليارات منه
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الإمتحان الصعب | ثامر الحجامي
حكاية الشهيد البطل الملازم مرتضى علي الوزني الخفاجي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والفوضى حديث متجدد! | عبد الكاظم حسن الجابري
الملعب العراقي..وصراع الإرادات | المهندس زيد شحاثة
ممنوع ممنوع .. يا بلدي | خالد الناهي
بهدوء عن الشعائر الحسينية | سامي جواد كاظم
اليمن لم يعد سعيداً | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين الفرض والإختيار . | رحيم الخالدي
شماعة أسمها.. الحكومة | المهندس زيد شحاثة
أسف .. لن اصفق لك | خالد الناهي
الانتفاضة والمرجعية وسلطة الاحزاب اليوم | سامي جواد كاظم
أرصفة ناي و وطن... | عبد الجبار الحمدي
هل أن جيراننا أصدقاؤنا لا أسيادنا؟! | واثق الجابري
قناة فضائية عراقية تخير العاملين فيها بين العمل مجانا أو التسريح | هادي جلو مرعي
تعريف الفلسفة الكونية | عزيز الخزرجي
عندما تعتمر العمامة هل تعلم ؟ | سامي جواد كاظم
لسنا بحاجة الى فتوى | ثامر الحجامي
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء الخامس | عبود مزهر الكرخي
نسب وشهادة التابعي سعيد بن جبير | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 286(محتاجين) | محمد دريول صيوان... | عدد الأطفال: 10 | إكفل العائلة
العائلة 181(أيتام) | المرحوم ثامر عزيز ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 274(أيتام) | المرحوم فالح عبد الل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 153(أيتام) | شدة كصار (أم غايب)... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي