الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 03 /08 /2018 م 09:41 مساء
  
المرحلة المقبلة هل ستكون بحجم التظاهرات ؟.

 

رحيم الخالدي

العراق مقبل على فترة تعتبر مصيرية، وبحسب المعطيات أن المواطن فهم الدرس جيداً، ولا يمكن للوجوه القديمة إعتلاء أي منصب سيادي، وهذه مطالب المتظاهرين التي لا زالت تتظاهر، والمواطن يطالب بحكومة خدمة وليست كالماضي مما سبق في السنوات المنصرمة، والتحكم بمقدرات الشعب حسب الأهواء زمانه ولى الى غير رجعة، والإملاءآت من قبل الحزب أو الكتلة التي ينتمي اليها لا يمكن بقائها، وهنالك الكثير من المطالب ستطفوا على السطح، سيما المطروحة من قبل الشخصيات التي تريد للعراق أن يأخذ مكانه الحقيقي، كما كان قبل تولي البعث مقاليد السلطة، وجعله قبلةٌ لكل ماله من شأنٌ كبير، خاصة في المجالات العلمية والفكرية والثقافية، كما أن الشخصيات التي إعتلت سدة الحكم أصبحت غير مرغوب بها داخلياً .

 لا يمكن تكرار السيناريو القديم، نحتاج آلية تحدد مواقيت، والمحاسبة ستتم من الشعب نفسه، سيما أن هنالك إشارةٌ بالأفق، أن بقايا نظام البعث تعمل بالخفاء، وتُنَظِرْ لإسقاط العملية الديمقراطية، وجرف العراق لمعترك تمزيق النسيج العراقي، بعد القضاء على أكبر تنظيم إرهابي عرفهُ التاريخ، متزامناً من الإنتصار السوري، وعليه من يتسلم رئاسة الحكومة سيقع عليه الثقل الأكبر، ومبدأ من أين لك هذا يجب تفعيله، والأموال التي تم تهريبها لابد من رجوعها بنفس الآلية التي خرجت بها، والمشاكل المستديمة التي رافقتنا منذ سقوط النظام الى ما قبله، لابد من وجود حل جذري وليس ترقيعي، كما كانت الجيوش الأليكترونية تجمّل وتبيض الشخصيات، التي أمسكت زمام الامور وتختلق لهم الأعذار .

الشخصية التي طرحتها الكتل وحسب حجم المشاكل المتراكمة، يجب أن تكون حازمة كما يُعَبّرْ عنها، وحيادية خارج طوق الأحزاب يعني مستقلة أو تستقل وتخرج من الحزب فيما لو كانت منخرطة، وتمتلك القرار وليست كما كان في ما مضى، لان الترقيعات التي كانت مُنْتَهَجَة من قبل حزب الدعوة، مع تنوع الشخصيات ولى وقتها، وما عادت تنفع، ولا يخفى علينا حجم الفساد المتفشي في كل المفاصل، وإذا بقت هذه الشخصيات مسيطرة، هنالك آراء من الشارع تقول لن تقوم لنا قائمة! لان حزب الدعوة يريد البقاء في سدة الحكم، بغرض حماية نفسه من المسائلة والملاحقات القانونية التي ستطالهم، لان الأموال ولمدة خمسة عشر عام تم تسريبها لحساباتهم الشخصية، ومشاريع وهمية ربي وحده يعلم حجمها .

بعد أن أخذت التظاهرات منحى آخر، وهنالك نية لدى المتظاهرين باللجوء للعصيان المدني، لابد من وجود حل يرضي الجميع، والمشاكل المعلقة خلال السنوات الماضية يجب وضع آلية لها بزمن محدد، كون المواطن سيكون المراقب ومن خلاله سيتم التقييم، ودولة مصر ليست لها إيرادات بقدر العراق، وهي التي إفتتحت مشروع عملاق للطاقة، الذي أنشأته شركة سيمنس الألمانية، ودول الخليج التي إستثمرت التكنلوجيا بتحلية المياه منذ سنوات كثيرة مضت، ليست أفضل من العراق وفق وارداته النفطية، لذا على الحكومة القادمة تنفيذ الحقوق، كذلك تشغيل المعامل المتوقفة وبقايا مكائن التصنيع العسكري، التي يمكن إستعمالها للأغراض الصناعية المدنية وهذا يوفر فرصة عمل .     

المواطن بحاجة لمعادلة سياسية ناجحة، ومعادلة حكومية ناجحة، كون المرحلة المقبلة حرجة جداً، وتحتاج لرؤية تخرجنا من مرحلة الوعود لمرحلة التنفيذ السريع، كذلك يجب الغاء لغة التهديد التي تشهدها الساحة بين الحين والآخر، ولا يخفى ما أشارت عليه المرجعية بالآلية التي يجب أن تسلكها الحكومة، وحكومة ذات برنامج واضح ومحدد بمدد إنجاز واضحة يتم الالتزام بها، وتتم المحاسبة عليه ، وإلا لن يفيد الندم بعد ذلك، ومن يريد المحافظة على كيانه والبقاء، عليه التحويل الى الخدمة بدل التسويف والأزمات، التي رافقتنا طوال المدة من عمر الديمقراطية .

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حزب بولين هانسون، أمة واحدة ،يتصدر إستطلاعات الرأي

أستراليا: سيل من الانتقادات لدعوى رئيسة وزراء نيو ساوث ويلز بخفض أعداد المهاجرين

أستراليا: موريسون يهاجم خطة شورتن لقوانين مكان العمل
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
للطفل حقوق تبنّاها الغرب وضيّع الشرق كثيرها | د. نضير رشيد الخزرجي
كيف تصبح وزير في نصف ساعة؟ | واثق الجابري
في مجلس الشهيد | حيدر حسين سويري
سأظل أبكي على الحُسينُ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ندوة في جامعة | د. سناء الشعلان
صدور كتاب | د. سناء الشعلان
مَنْ بوسعه إيقاف التطاول على العراق ؟ | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين تشكيل الحكومة والنصح الفيسبوكي . | رحيم الخالدي
عبد المهدي والإيفاء بالوعود | حيدر حسين سويري
اذا اردت ان تحطم حضارة | خالد الناهي
و يسألونك ...؟ | عزيز الخزرجي
حكومة حسنة ملص ! | د. صاحب الحكيم
مناصب الوكالة..إحتيال على القانون بالقانون | المهندس زيد شحاثة
ألتيجان و الأحذية | كتّاب مشاركون
إعلان لأهل الأسفار | عزيز الخزرجي
كاريكاتير: الحقيبة الوزارية | الفنان يوسف فاضل
مقال/ تكنوقراط عادل | سلام محمد جعاز العامري
سيدي الرئيس لا نجان دون ثورة ادارية | خالد الناهي
المشكلة بالتشيع ام بالقومية الايرانية | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 27(أيتام) | المرحوم ياسين صابر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 118(محتاجين) | المريضة عطشانة عبدال... | إكفل العائلة
العائلة 153(أيتام) | شدة كصار (أم غايب)... | إكفل العائلة
العائلة 207(أيتام) | المرحوم مالك عبد الر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 82(أيتام) | المرحوم شاكر عطيه ... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي