الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 01 /08 /2018 م 05:20 صباحا
  
الى ترامب ... آدم بدكار بد گمان است

الموقع الجغرافي والعقيدة الاسلامية والتراكمات الطائفية هي المعنية فيما يجري بين ايران وامريكا فلا يوجد خلاف بينهما بمعنى الخلاف الحقيقي من حيث اعتداء او سلب او تجاوز ، بل الحقيقة هي السعودية والكيان الصهيوني والمعتقد الاسلامي ، ومما يزيد شدة الخلاف كلما ازدادت قوة احد الطرفين .

ترامب وتصريحاته المثيرة للجدل ومواقفه التي نراها متناقضة ضد ايران فانها مدروسة دراسة دقيقة وفي الجانب الاخر فان القادة في ايران يدرسونها ادق من الكونغرس الامريكي .

هذه الازمة سببها السعودية والكيان الصهيوني بالدرجة الاساس ومن ثم بقية دول المنطقة ومنها العراق ووضعه السياسي بما سيكون عليه بعد تثبيت نتائج الانتخابات .

لكننا نقف امام حدة تصريحات ترامب ضد ايران ومن ثم يظهر ليعلن استعداه للدخول في حوار مع ايران دون قيد او شرط ، دون قيد او شرط ، فمن يضع القيود والشروط لو اريد للحوار ان يتم ؟ ايران هي من تضع الشروط وليس امريكا ، لربما يرى الراي العام انه تنازل من ترامب بتصريحه هذا ، وحقيقة الامر انه ليس تنازلا بل انه يريد استدراج ايران للجلوس على طاولة واحد للمفاوضات واذا قبلت ايران بذلك فهذا يعني قبولها بالانسحاب الامريكي من الاتفاق النووي ، لهذا فان احد الساسة الايرانيين كان دقيقا في الرد على طلب ترامب وهو ان يكون الحوار عن سبب انسحاب امريكا من الاتفاق النووي ، وهذا عين الصواب .

والالتفاتة التي اراها يجب ان تؤخذ بنظر الاعتبار ان تصريح ترامب جاء بعد تصريح الجانب الايراني ان ترامب حاول الاتصال بالرئيس الايراني ثمان مرات الا انه رفض طلبه فجاء تصريحه هذا ليموه عن توسلاته السابقة .

الامر الاخر ان ترامب تاجر وعليه عندما يؤزم الوضع السياسي فانه يؤثر على الاقتصاد واسعار العملات في الدول المعنية وعند التراخي فانه يزيد الازمات فيتضرر وتحديدا المرتبط بالاقتصاد الايراني ، نعم التومان الايراني تاثر كثيرا ، ولكن الوضع العام في ايران لا يهتم للتومان لان اهم مفاصل الاقتصاد التي تحافظ على السلع الاساسية للمواطن مقدور عليها من الحكومة ، وهذا لا يعني انها لا تتاثر بل تتاثر ولكن ليس كما هو عليه العراق ايام الحصار.

يقول ترامب انا اؤمن بالحوار والاجتماعات تفاديا للحروب ، عبارة رائعة والسؤال هنا اليس الاتفاق النووي جاء بالحوار والاجتماعات ؟ فلماذا رفضته ؟

اقول لترامب الى كل من يؤمن بالحوار عليه ان يهيء ارضية سليمة ملؤها الثقة بين الطرفين واول جهة يجب ان تكون محل ثقة هي الثقة بالنفس اي ان تكون يا ترامب انك واثقا من نفسك بانك تريد حل المشاكل واول حل ان تتراجع عن رفضك للاتفاق النووي واذا اردت بعض التعديلات على الاتفاق فيمكنك ذلك بالاتفاق مع كل الاطراف وليس من جهتك لوحدك .

الفشل الذريع في السياسية الامريكية في المنطقة ظاهرا للعيان ولكنني اراه نجاحا منقطع النظير وليس فشلا فانه استطاع ان يبتز النفط الخليجي بكامله وتمامه وحتى سماء السعودية تم بيعها لامريكا ، وهذا هو المطلوب ولربما اطمئن ترامب لما حصل عليه من حكام الخليج فعاد الى ايران التي لا يمكن له ان يتجاهلها حفاظا لامن الكيان الصهيوني .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا تلغي قانونا يتيح معالجة اللاجئين على أراضيها

أستراليا: الناشطة السويدية تونبرغ تطلق شرارة احتجاجات عالمية ضد الاحتباس الحراري

خيانة كبرى.. أحد متطوعي إطفاء حرائق أستراليا يتعمد إشعالها
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
ملتقى الشيعة الأسترالي برعاية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الله السّاتر في عراق الفساد | عزيز الخزرجي
عادل زوية ايريد يشلع ونسى وراه حساب وكتاب | كتّاب مشاركون
بإستقالة عبد المهدي تبدأ الحرب الأهلية | عزيز الخزرجي
إحتراق آلشيعة في الناصرية | عزيز الخزرجي
الأمّة معقود في مجلسها الشوروي الخير | د. نضير رشيد الخزرجي
من يعيد للموظفين العراقيين حقوقا اغتصبها العبادي؟ | عزيز الحافظ
كاريكاتير: حكومة مشلولة | يوسف الموسوي
بحث ودراسة حقيقة حكومة عبد المهدي والاحزاب الخائبة والمليشيات… | كتّاب مشاركون
الحكومة العراقية والسياسين فقدوا الاهلية وباتت تبريراتهم اتعس… | كتّاب مشاركون
بشرى سارة للعشاق | عزيز الخزرجي
الدكتور إدريس الكورديّ يدرس الظّواهر البلاغيّة في قصص سناء الشعلان | د. سناء الشعلان
بنيتي نور سلامات | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
نم يا صغيري | عبد صبري ابو ربيع
التظاهرات بين السلمية والتخريب | رحيم الخالدي
إحتراق الشيعة في الناصرية | عزيز الخزرجي
شجرة الاصلاح تورق في موسم الخريف | ثامر الحجامي
البرفيسور غنام خضر يدرس مسرح الطّفل عند سناء الشعلان | د. سناء الشعلان
خل نداوم! | حيدر حسين سويري
لا يُجدي قانون الأنتخابات الجديد | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 335(محتاجين) | المريض مرتضى عباس ال... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 211(محتاجين) | الضرير سالم عبدالامي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 284(أيتام) | المرحوم ازهر نعيم مط... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 4(أيتام) | المحتاجة سفيرة كريم ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 277(أيتام) | المرحوم حسن فالح الس... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي