الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 26 /07 /2018 م 05:41 صباحا
  
يا ليتكم بشجاعة زهراء بنت الحشد .

 

رحيم الخالدي

كلنا يعرف كيف تكون الحشد، بعد عجز رئاسة الوزراء المتمثل بحزب الدعوة! وخلال السنوات الخمسة عشر المنصرمة، وما لحق المواطن العراقي من غبن وحيف وعوز، وصل لحد الملل والنفور! ومن نتائجها عدم الحضور والإدلاء بصوتهم لإختيار أعضاء يمثلونهم تحت قبة البرلمان، ومنه تشكيل الحكومة التي أثبتت فشلها ولا تستطيع أدارة دولة، لكن المناقع الشخصية والسرقات والأرصدة التي جمعوها خلال الفترة الماضية، التي لم يكونوا يحلموا بها يوماً لازالت تعمل وبوتيرة عالية، وكل إعتقادهم أن من إنتخبهم من جمهورهم المستفيد منهم أنه يريدهم، وهم قلة، لكن مبغضيهم اليوم في ساحات التظاهر رافضاً لهم .

أول أيام الفتوى المباركة، ظهر على مواقع التواصل مقطع صغير لطفلة لا يتعدى عمرها الأحد عشر عاماً، وهي تلبس اللباس العسكري، مع تلك القوات المتجحفلة التي تروم تحرير المناطق في شمال صلاح الدين، وهي ترتجز بكلمات إرتجالية تجعلك عاجزاً عن ما يجول بقلبها وعقلها، وتقول في نفسك من علمها هذه الكلمات؟ التي يعجز سياسيوا الصدفة عن نطقها، بل قالت كلمات وكأن وحيٌ قد علمها، النصر قريب، وكان ذلك النصر الكبير الذي أذاق الدواعش مر الهزيمة، التي وضعتهم أمام نيران هذا الحشد الذي إجتمع بكلمة من مرجع قلب الموازين، وحرر العراق بتلك الكلمة، وراحت الأموال التي صرفتها دول الخليج وعلى رأسهم أمريكا أدراج الرياح .

زهراء ليست من الطائفة الشيعية، لكنها قالت بملء الفم، أنها بنت الشيعة بنت الجنوب، وهي من سكنة محافظة صلاح الدين قضاء الشرقاط! ومن عشيرة الجبور، فهل قالها من السياسيين الذين يدافعون عن مذهب السنة؟ أؤلئك الذين يدّعون أنهم مهمشين، وجلهم مشارك بالحكومة وبمناصب سيادية! كذلك تلك المناصب لم يحلموا بها يوماً، وهذا يجعلنا بمفترق طرق، هل هؤلاء السياسيين جاءوا بدون إنتخاب وأصوات؟ ام هنالك من إنتخبهم! واذا كانوا كذلك فلماذا خرجت تلك التظاهرات في وقتها؟ وأدت لدخول داعش الذي دمر المدن، وخسرنا شباب بعمر الورد جراء تحرير تلك المناطق من دنس هؤلاء الرعاع، الذين تم إستقدامهم من كافة أصقاع الأرض .

اليوم لازالت التظاهرات مستمرة، وهذه المرة ليست كسابقتها، بل تعدت ذلك  بكثير بعد الملل الذي أصاب المواطن، جراء الوعود غير المتحققة للفترة الماضية، التي طالما نسمع بها دون نتاج، وهذه المرة تختلف كذلك من حيث الذي سيتولى المسؤولية، أن عليه تنفيذ المطالب المشروعة وليس كالسابق! ومن خلال النتائج ونوع التظاهر أنه لابد من التغيير، ولا يمكن الرجوع للوراء لنكرر نفس المسرحية، تلك الايقونة التي إنتهت صلاحيتها، وما الفترة التي ستطرح معالجات شتى، يلاحقها التخدير بوعود على الورق وبعضها يتم تطبيقه، ومن الممكن يكون حالها حال الوعود التي سبقت، بالتالي التغيير قادم لا محالة .

أمية الجبارة تلك المرأة التي تعادل مئة رجل بالأسم، وقفت وقفتها المشهودة بوجه الإرهاب التكفيري، ورفعت سلاحها مع ثلة من المؤمنين الذين يؤمنون بالقضية، هي من نفس المحافظة التي تنحدر منها زهراء بنت الحشد، بنت الجنوب، بنت الشيعة كما تدعي، وعلى خطى أمية، فهل هنالك تزامن من المؤمنين بالقضية التي ترفض الإرهاب بكل أشكاله لاعنتهُ ومبغظتهُ، كما تحاربهُ زهراء اليوم؟ وبالطبع هذا طريق ذات الشوكة، فهل سيتجرأ سياسيوا الصدفة ويقول كما قالت زهراء كلمتها؟ ويعلن إنتمائه للعراق وليس لطائفته ومبغض للطرف الآخر، وكلنا يعرف كيف تم إستهداف الثائرة أمية لتذهب لربها شهيدة .

يا ليتكم بشجاعة زهراء بنت الحشد .

رحيم الخالدي

كلنا يعرف كيف تكون الحشد، بعد عجز رئاسة الوزراء المتمثل بحزب الدعوة! وخلال السنوات الخمسة عشر المنصرمة، وما لحق المواطن العراقي من غبن وحيف وعوز، وصل لحد الملل والنفور! ومن نتائجها عدم الحضور والإدلاء بصوتهم لإختيار أعضاء يمثلونهم تحت قبة البرلمان، ومنه تشكيل الحكومة التي أثبتت فشلها ولا تستطيع أدارة دولة، لكن المناقع الشخصية والسرقات والأرصدة التي جمعوها خلال الفترة الماضية، التي لم يكونوا يحلموا بها يوماً لازالت تعمل وبوتيرة عالية، وكل إعتقادهم أن من إنتخبهم من جمهورهم المستفيد منهم أنه يريدهم، وهم قلة، لكن مبغضيهم اليوم في ساحات التظاهر رافضاً لهم .

أول أيام الفتوى المباركة، ظهر على مواقع التواصل مقطع صغير لطفلة لا يتعدى عمرها الأحد عشر عاماً، وهي تلبس اللباس العسكري، مع تلك القوات المتجحفلة التي تروم تحرير المناطق في شمال صلاح الدين، وهي ترتجز بكلمات إرتجالية تجعلك عاجزاً عن ما يجول بقلبها وعقلها، وتقول في نفسك من علمها هذه الكلمات؟ التي يعجز سياسيوا الصدفة عن نطقها، بل قالت كلمات وكأن وحيٌ قد علمها، النصر قريب، وكان ذلك النصر الكبير الذي أذاق الدواعش مر الهزيمة، التي وضعتهم أمام نيران هذا الحشد الذي إجتمع بكلمة من مرجع قلب الموازين، وحرر العراق بتلك الكلمة، وراحت الأموال التي صرفتها دول الخليج وعلى رأسهم أمريكا أدراج الرياح .

زهراء ليست من الطائفة الشيعية، لكنها قالت بملء الفم، أنها بنت الشيعة بنت الجنوب، وهي من سكنة محافظة صلاح الدين قضاء الشرقاط! ومن عشيرة الجبور، فهل قالها من السياسيين الذين يدافعون عن مذهب السنة؟ أؤلئك الذين يدّعون أنهم مهمشين، وجلهم مشارك بالحكومة وبمناصب سيادية! كذلك تلك المناصب لم يحلموا بها يوماً، وهذا يجعلنا بمفترق طرق، هل هؤلاء السياسيين جاءوا بدون إنتخاب وأصوات؟ ام هنالك من إنتخبهم! واذا كانوا كذلك فلماذا خرجت تلك التظاهرات في وقتها؟ وأدت لدخول داعش الذي دمر المدن، وخسرنا شباب بعمر الورد جراء تحرير تلك المناطق من دنس هؤلاء الرعاع، الذين تم إستقدامهم من كافة أصقاع الأرض .

اليوم لازالت التظاهرات مستمرة، وهذه المرة ليست كسابقتها، بل تعدت ذلك  بكثير بعد الملل الذي أصاب المواطن، جراء الوعود غير المتحققة للفترة الماضية، التي طالما نسمع بها دون نتاج، وهذه المرة تختلف كذلك من حيث الذي سيتولى المسؤولية، أن عليه تنفيذ المطالب المشروعة وليس كالسابق! ومن خلال النتائج ونوع التظاهر أنه لابد من التغيير، ولا يمكن الرجوع للوراء لنكرر نفس المسرحية، تلك الايقونة التي إنتهت صلاحيتها، وما الفترة التي ستطرح معالجات شتى، يلاحقها التخدير بوعود على الورق وبعضها يتم تطبيقه، ومن الممكن يكون حالها حال الوعود التي سبقت، بالتالي التغيير قادم لا محالة .

أمية الجبارة تلك المرأة التي تعادل مئة رجل بالأسم، وقفت وقفتها المشهودة بوجه الإرهاب التكفيري، ورفعت سلاحها مع ثلة من المؤمنين الذين يؤمنون بالقضية، هي من نفس المحافظة التي تنحدر منها زهراء بنت الحشد، بنت الجنوب، بنت الشيعة كما تدعي، وعلى خطى أمية، فهل هنالك تزامن من المؤمنين بالقضية التي ترفض الإرهاب بكل أشكاله لاعنتهُ ومبغظتهُ، كما تحاربهُ زهراء اليوم؟ وبالطبع هذا طريق ذات الشوكة، فهل سيتجرأ سياسيوا الصدفة ويقول كما قالت زهراء كلمتها؟ ويعلن إنتمائه للعراق وليس لطائفته ومبغض للطرف الآخر، وكلنا يعرف كيف تم إستهداف الثائرة أمية لتذهب لربها شهيدة .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: وزارة الدفاع تحذر من تدفق لاجئين بسبب التغير المناخي في الباسيفيك

أستراليا: ديك سميث لا يريد 500 ألف دولار مرتجعات ضريبية

أستراليا: اضراب للعاملين في مستشفيات نيو ساوث ويلز قد يصيبها بالشلل
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
ترحيب الكنيسة الكاثوليكية في كوبنهاكن ، العاصمة الدانماركية | د. صاحب الحكيم
الإقليم خارج التغطية ! | رحيم الخالدي
حكاية حب | عبد صبري ابو ربيع
لسعة بالكاريكاتير: فيدرالية الجنوب | يوسف الموسوي
الكبر والتعالي طبيعة بشرية وليست طريقة فئوية | سمير علي الخفاجي
حصر يد الدولة بالسلاح | سامي جواد كاظم
خطوط حمراء وهميه | رحمن الفياض
تأملات في القران الكريم ح429 | حيدر الحدراوي
عِشْقِيٌّ لِبَغْدَاد | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
يمين غموس.. ومستخف بها! | سلام محمد جعاز العامري
لا يجوز الجمع بين الاختين! | خالد الناهي
مخدرات في مدينتي | ثامر الحجامي
جمعية التّجديد تشهر | د. سناء الشعلان
رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل | كتّاب مشاركون
التهاون ومصير الوطن | سلام محمد جعاز العامري
تأبين السَّيِّدُ الشَّهِيدُ مُحَمَّدُ مُحَمَّدُ صَادِقُ الصَّدْرِ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
زعبول... | عبد الجبار الحمدي
نقيب الصحفيين من البصرة محذرا الصحفي خط احمر اثناء ممارسة عمله | يوسف الموسوي
أتسلق نفسي... | عبد الجبار الحمدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 292(أيتام) | المرحوم عذاب محمد... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 268(أيتام) | المرحوم مشعل فرهود ا... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 336(أيتام) | المرحوم حميد عواد ال... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 41(محتاجين) | المريضة كاظمية عبود ... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي