الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » خالد الناهي


القسم خالد الناهي نشر بتأريخ: 21 /07 /2018 م 09:09 مساء
  
السمكة والصياد

 

السمكة والصياد
خالد الناهي
في زمن الاحتلال البريطاني للعراق، كان هناك رجل دين في النجف الأشرف، يخاطب الناس عن مخاطر الاحتلال، محذرا من الويلات التي تلحق بالشعوب المحتلة ان خضعت لذلك الاحتلال، لدرجة ان البريطانيين ضاقوا ذرعا به، وكان كل همهم التخلص منه واسكات لسانه الذي أصبح أكثر أيلاما من الرصاص، لكنه أصبح محصن بالشعب الذي التف حوله، لذلك اعتقاله او قتله بصورة مباشرة من قبل البريطانيين، يزيد الأمور سوءاً، لذلك فكروا بطريقة يتخلصون بها من رجل الدين، وفي نفس الوقت تجعل الشعب راضي عنهم.
لكي ينفذ البريطانيين خطتهم، بحثوا عن رجل عراقي بمواصفات خاصة، يحب المال كثيرا، وليس لديه مانع من قتل أي شخص مقابل الحصول عليه، بالفعل حين وجدوه اتفقوا معه ان يعطوه المبلغ الكبير الذي يطلبه، وفي نفس الوقت وافقوا على طلب حمايته بعد تنفيذ العملية، قالوا له أطلق الرصاص على الرجل، وهرول الى الخارج ستجد القنصل البريطاني بانتظارك في الخارج ليحميك.
أتت الجمعة، واقدم الرجل على فعلته، فضج الناس بالتكبير ومحاولة القبض على الجاني، لكنه ركض الى الخارج والناس تركض خلفه، بالفعل وجد القنصل بانتظاره لكن ..
حينها سأل القنصل الناس الغاضبة ماذا حصل؟! فأخبروه بان هذا الرجل قتل رجل الدين، انتفض القنصل واخرج مسدسه وأرداه قتيلا.
تعجب الناس، وقالوا انظروا الى هذا الرجل الصليبي، بالرغم من ان رجل الدين يتحدث عليهم بالسوء ويحرض عليهم، انتفض وقتل قاتله المسلم، أي انسانيه يحملون هؤلاء، واي عدل يسود في حكمهم.
أصبح القنصل يمتلك كل الصفات الحميدة على وجه الأرض، والحقيقة انه قتل رجل الدين، الذي كان يقلق مضاجعهم، دون ان يدفعوا دينارا واحدا، وفي نفس الوقت قتلوا من نفذ العملية، والذي يعتبر شاهد اثبات عليهم، وبرضى الشعب، وبذلك نفذوا جريمة كاملة.
على الرغم من مرور عشرات السنين على تلك الحادثة، وتلك السياسة للمحتل، الذي اغلبنا يعرفها ويتحدث بها، الا ان المحتل ما زال ينفذها وتنجح، وما زلنا في كل مرة نبتلع الطعم ونحن في تمام القبول، مثل السمكة التي ترى السنارة التي اصطيد بها السمكة التي معها تماما، فتعود وتأكل من نفس الطعم، وهي مدركة انها تذهب للموت بإرادتها.
منذ عشرات السنين يقرا الشعب العربي في مناهجه الدراسية عن الاستعمار وأساليبه في جعل الوحدة العربية ممزقة، لكن بإرادته ينفذ ما يريده الاحتلال، ويدفع مقابل ذلك الدم والمال، جيل بعد جيل نقول قوتنا في وحدتنا، وضعفنا في تفرقتنا، ولا نعتقد هناك شعب لم يقرأ قصة العصى الواحدة كيف تكسر بسهولة وسرعة، اما العصي ان اجتمعت يصعب كسرها، مع ذلك تجد العرب أصبحوا اشتاتا، لا بل الدولة الواحدة، أصبح التناحر فيها على أشده، فهذا ابن الشمال وذاك ابن الجنوب وهكذا.
لا اعرف لماذا لا زال العرب يجهدون ابناؤهم ويدرسونهم هذه القصص، إذا كانوا لا يريدون تطبيقها، اليس الأولى بهم ان يدرسوهم كيف الحمار يجب ان يطيع سيده ولا يخافه مهما قسى عليه، لان السيد يبقى سيد والحمار يبقى حمار، مهما تغيرت الظروف.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. موريسن والإنتصار المعجزة

أستراليا: بعد انسحاب بوين من السباق.. الطريق شبه ممهدة أمام أنطوني ألبانيزي لزعامة حزب العمال اثر ات

أستراليا: شورتن يذهل زملاءه بالسعي لقطع طريق زعامة حزب العمال على ألبانيزي
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق والوسطية الفاعلة | سلام محمد جعاز العامري
قصة المدير في السوق الكبير | حيدر محمد الوائلي
ذِكْرَى وِلَاَدَةِ الإمام الْحُسْنَ المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الرئيس برهم صالح وزيرا للخارجية ! | ثامر الحجامي
مراحيض اليابان ومؤسساتنا | واثق الجابري
تأييداً لقرار فضح المفسدين وتحويل ما سرقوه لدعم الفقراء | مصطفى الكاظمي
روزبه في السينما العراقية | حيدر حسين سويري
حرب الإنابة .. هل سنكون ضحيتها؟ | سلام محمد جعاز العامري
فراسة الفرس | سامي جواد كاظم
أمريكا وحربُ الإبتزاز | رحيم الخالدي
لعبة النّسيان والتّذكّر وآليّات التّشكيل والرّؤية في رواية | د. سناء الشعلان
تأملات في القران الكريم ح424 | حيدر الحدراوي
مدخل لبحث هِجْرَةُ الأدمغة العربية | المهندس لطيف عبد سالم
هل ثمّة مجال لرحلة أخرى نحو آلمجهول؟ | عزيز الخزرجي
جدل وهجوم لارتداء مادونا النقاب في رمضان: | عزيز الخزرجي
الحبّ قويّ كالموت | د. سناء الشعلان
النجوم (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألحروب ضد الإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
معنى الصيام من الناحية الروحية والمادية / 1 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 301(أيتام) | المريض حمود عبد عبطا... | عدد الأيتام: 8 | إكفل العائلة
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 320(محتاجين) | المحتاج محمد هاشم ال... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 316(محتاجين) | المعوق رزاق خليل ابر... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي