الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » هادي جلو مرعي


القسم هادي جلو مرعي نشر بتأريخ: 11 /07 /2018 م 12:18 صباحا
  
لماذا يكذب الناس في ممارسة الدين

الهروب الى ممارسة الدين بطريقة كالتي في البلاد العربية يعني إكتمال دائرة الإنحطاط والفشل.. في الفترة التي شهدت سلطة البعث القمعية كان الناس يمارسون الدين في المجمل بطريقة هادئة وعفوية ومنظمة. بينما يمارس اليوم وبفعل قوى سياسية إنتهازية بطريقة إستعراضية.في عهد صدام كنا نمارس الدين تحت الضغط والخوف، ونادرا ماكنا نرائي به الناس ونتباهى ونستعرض بمعنى ترف الممارسة. لكن بعد زوال القمع المنظم أصبح الدين ممارسة لكسب سياسي، وربما لتأكيد سلطة وزعامة، وفي أحيان كثيرة يمارسه الناس دون أن ينعكس على واقعهم وسلوكهم.

في عهد صدام كان الذين يظهرون التدين قلة، وكانوا يمارسون طقوسهم بطريقة خلاقة لاتنفصل عن سلوكهم مع الناس، أي إنهم لايملكون الوقت، ولايحصلون على فرصة للترف، بل كان عليهم التخفي، أو تعمد كتم إيمانهم خشية الملاحقة، وكانت البراءة تطبع ممارساتهم، وكان الخوف هو الجامع لهم.

يمارس كثير من الناس التدين بطريقة الرياء، والإستعراض، وتحول الدين ممارسة تقربنا من الله الى ممارسة تقربنا من الزعامات الدينية والسياسية، وتعلي شأننا وسط مجتمع منافق. لافرق في هذا بين من يمارس التدين، أو يمارس الولاء الحزبي المناهض للتدين، والصورة تغيرت اليوم.

كمثال. كان البعثيون في القرى والمناطق الشعبية البائسة يضعون سعفات نخيل ولافتة كتب عليها وبحسب المناسبة نوع من التأييد للنظام وإعلان الولاء المطلق للحاكم واللعن على أعدائه من الإمبرياليين والرجعيين والرأسماليين العالميين وإضافة لذلك تعلق صورة الحاكم التي يبدو فيها مبتسما منتصرا شامخا قويا الهدف لدى الرفيق المسكين هو الكسب فلعل مسؤولا رفيعا يمر صدفة ويرى هذه الحاجات (الي معلقها الرفيق ويكتب عنو لعلو) يتم تكريمه.

التفاهات من ابرز علامات المجتمعات البشرية ولذلك يتحول الناس مع ديانات حكامهم ولاأعني الديانات السماوية بالضرورة بل ممارسات الحكام. فحين يكون الحاكم والزعيم علمانيا تجد الناس علمانيين، وعندما يعلن تدينه يتحولون الى نساك وعباد وصالحين. وعندما يسقط النظام لايسقطون معه، بل يتحولون الى دين الحاكم التالي. وفي العراق صار الدين تجارة رائجة، ونفاقا إجتماعيا عاما. فالتجار واللصوص والقتلة والنصابون ومحتسو الخمور والزناة والمسؤولون الكبار والصغار والمرتشون والكذابون والمغتابون والمحتالون كلهم متدينون وأصحاب موقف أخلاقي، وعلاقة مع الرب عبر الخط الساخن.

 

 
hadee jalu maree
 
009647702593694
 
 
هادي جلو مرعي
رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية
 
009647702593694
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حزب الخضر يبطل مشروع الحكومة تسريع البت في طلبات طالبي اللجوء

مذيع أسترالي لشيخ سلفي: اترك بلادنا

أستراليا.. شرطة فيكتوريا تتنكر لضبط السائقين المخالفين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الأمن .. يعني الفياض ؟! | خالد الناهي
متى نفرح بالمطر ؟ | ثامر الحجامي
عالم العقل في الفلسفة الكونية(الحلقة الأولى) | عزيز الخزرجي
مقال/ ألغام سياسية وخطوات برلمانية | سلام محمد جعاز العامري
مشروع الشباب المسلم الواعد مشروع إنساني إصلاحي بحث | كتّاب مشاركون
المنتج المحلي .. رهين إضافة عبارة واحدة إلى قانون الموازنة العامة | المهندس لطيف عبد سالم
أمضّ الغصص لمن أفرط في استثمار الفرص | د. نضير رشيد الخزرجي
لم يسقط الصنم | خالد الناهي
ذكرى شهادة الإمام الرِّضَا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
أمة "فتبينوا" لا تتبين! | عبد الكاظم حسن الجابري
مرحباً بآلعاشقين ألجّدد | عزيز الخزرجي
ماذا قلتُ لـ (محمد حسنيين هيكل)؟ | عزيز الخزرجي
الإستكانةُ تُورثُ المهانة | حيدر حسين سويري
في نهاية الاربعين, شكرا خدام الحسين | عبد الكاظم حسن الجابري
فلفل حار | خالد الناهي
أنا كاندل... قصة قصيرة | حيدر حسين سويري
البوصلة والمحصلة | واثق الجابري
الفرق بين الكارافان والكابينة | هادي جلو مرعي
مطبات فضائية، امام تشكيل الحكومة العراقية. | جواد الماجدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 218(محتاجين) | المريض حاكم ياسين خي... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 157(أيتام) | اسعد حمد ابو جخيرة... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 27(أيتام) | المرحوم ياسين صابر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 286(محتاجين) | محمد دريول صيوان... | عدد الأطفال: 10 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي