الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 06 /07 /2018 م 07:01 صباحا
  
أيها المجاهدون أرواحكم أرخص من التراب !.

 

دأب المبشرون في كنائس أوربا بشكل كبير في انخراط لم يسبقها مثيل، بالذهاب لمجاهل أفريقيا بمجاميع ثقافية وطبية وتعليميين، وإستغلال حاجة اؤلئك المجهولين والمعدمين، الذين لا يوجد لهم مكان بالخارطة كونهم غير مستكشفين، ومد يد المساعدة لهم وإنتشالهم من الحالة المأساوية التي يعيشونها، وإستطبابهم وتعليمهم اللغة بما متيسر لديهم، وكل ذلك في سبيل دخولهم المسيحية! وهذا ساهم بشكل كبير إنخراط مجتمعات كبيرة بإنتشار تلك الديانة، التي نسختها الديانة الإسلامية، وما أنتشار المسيحية في كل أفريقيا وباقي المجاهل، إلا من تلك المبادرات التي ساهمت بشكل كبير بانخراط اؤلئك .

ما يثير الحفيظة لدينا في العراق ويجعلنا نتساءل ونستعجب؟! عندما نرى في الأخبار أو الأفلام الأجنبية سيما دول الخليج، تلك الهمة في المستشفيات والإعتناء بالمريض، وسرعة إستجابتهم للنداء لأي حالة مرضية، المنعدمة في مستشفياتنا للأسف! وإن كانت بعضها لقاء الأموال، وهذا يدل على أن صحة المواطن مسؤولية الدولة، وعليها الحفاظ عليه لأنه إحدى لبنات المجتمع، وليس هنالك فضل من الدولة، سيما وأننا بلد نفطي يعتمد إعتماد كلي على الواردات النفطية، وبفضل الحزب الواحد الذي طوّع كل الدوائر لصالحة، وجعل وزارة الصحة وزارة جباية دون أبسط خدمات، ننحدر بالمؤسسات الى الحضيض!.

أحد المجاهدين من الحشد الشعبي، يحمل هوية صادرة من هيئة معترف بها، وهي أحد المفاصل الأمنية التي يقع عليها حماية العراق، والتضحيات التي قدموها أبهرت العالم، وجعلت القوى الإستكبارية تسعى مجاهدة لحلها، كونها حجر عثرة في طريقها، ذهب لمستشفى المحمودية بغرض الإستشارة الطبية، فوجئ بأن التذكرة ليست مجانية! بل لقاء ثلاثة الآف دينار، وليست مجاناً كما معلن عنها، إضافة ألف دينار آخر لقاء لقطة أشعة يتم تصويرها بالموبايل وليست صورة شعاعية! وللأمانة أن الاستاذ مدير المتابعة قد أعطى التذكرة الأولى مجانا، متعاطفاً وليس غير ذلك مدعياً إنها أوامر الوزيرة المصون .

عند مشاهدتك لكل مفاصل المستشفى تتغير لديك الفكرة، وتشعرك بأنك لست بمستشفى، بل في دائرة "كل مين إيدوا الو" كما في مسلسل غوار الطوشة! ولا شيء يدل على المهنية التي غادرت مستشفياتنا، بل إنك في سوق الهرج، فالحدائق عبارة عن مكب للنفايات، والحشائش تعم المكان والاوساخ بدل الزهور والورود، والإهمال في كل المفاصل ملحوظ، والمراجعين وقوف لعدم وجود مصاطب الجلوس! وتلك المصاطب تكاد تنتهي صلاحيتها (متكسّرة) ولا تصلح للجلوس، وإذا كان كل هذا الإهمال فلم تلك الجباية؟ التي لا يتم إستثمارها بديمومة المرفق الصحي، علما إن ميزانية الوزارة ربي وحده يعلم كم هي .

نحن نعلم الأمن المستتب اليوم لم يأتي من فراغ، بل دماء أُريقت وأرواح غادرتنا لتذهب لربها، تاركين خلفهم جيش من الأرامل والأيتام، الذين لا يعرفون ماذا سيحل بهم غداً؟ ومن يجلس اليوم على كرسي في دائرة أو موظف يقبض مرتب أغلبهم لا يستحقونه، لأنهم مهملين عليهم أن يعيدوا بذاكرتهم، ويقولون من الذي جعلنا اليوم نعيش بأمان؟ ومن الذي ضحى بدمه ودافع عن العراق؟ إنهم بالدرجة الأولى الحشد الشعبي المقدس، ومن بعده باقي القوات من وزارتي الدفاع والداخلية، وأن هذا التعامل الفج معهم في المستشفيات وفق التعليمات من قبل الوزيرة المصون، يجعله يعيد التفكير ويقول أن هؤلاء لا يستحقون التضحية، ودماء شهداؤنا أرخص من التراب .    

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: جاكي لامبي المثيرة للجدل تخوض تجربة اللاجئين

أستراليا تقتل 3 من قرش النمر

أسترالي من السكان الأصليين معرض للترحيل من أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
سلاماً على أيامنا الماضيات | عبد صبري ابو ربيع
غابت شمس العاشر من المحرم لكن الحسين الخالد الابدي لم يغب | الفنان يوسف فاضل
فلسفة الشعائر الحسينية | حيدر حسين سويري
كم صافي نحتاج لتعمير الوطن | رحيم الخالدي
هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية 2 | الحاج هلال آل فخر الدين
قدر العوران في هذا الزمان. | عبد الجبار الحمدي
عندما تقف الكلمات حائرة | المهندس زيد شحاثة
جماعة عرار تدين السّطو على أعمال أديبات عربيّات من قبل دار نشر صهيونيّة،وتدين السّطو على الأعمال الأ | د. سناء الشعلان
دبابيس من حبر24 | حيدر حسين سويري
المرجعية لا تتخذ قرارا في ظلمات الليل | سامي جواد كاظم
قضية الحسين، هي التي أنقذت البصرة | حيدر حسين سويري
الحدّ الفاصل بين الدِّين و السياسة | عزيز الخزرجي
الحسين بين طلب الحكم وثورة الإصلاح . | رحيم الخالدي
هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية | الحاج هلال آل فخر الدين
السياسة في قاموس العظامة | واثق الجابري
بَغْدَاد.. عبق الماضي وألم الحاضر | المهندس لطيف عبد سالم
اذا كنت من الابرار حتماً ستدخل مجمع الابرار الترفيهي. | كتّاب مشاركون
الصرخة الحسينية / الجزء الأول | عبود مزهر الكرخي
المجالس الحسينية وتأثيراتها المجتمعية | ثامر الحجامي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 297(أيتام) | المرحوم عبد الحسن ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 148(أيتام) | المفقود مروان حمزة ع... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 213(محتاجين) | هاني عگاب... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي