الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 05 /07 /2018 م 12:29 صباحا
  
فوضى وحصار اقتصادي

                             فوضى وحصار اقتصادي

 

حسام عبد الحسين

ثلاثة عشر عاما استمر الحصار الاقتصادي على العراق، ادى إلى التراجع الفكري والوطني والأخلاقي والانتمائي في المجتمع. واصبح الفرد العراقي يطمح لمجرد البقاء على قيد الحياة. كذلك قتل الانتفاضة العقلية لدى المجتمع العراقي، واشاعة الخرافات والأوهام والافكار المنحرفة والدينية الرجعية.

كان ما يسمى الحصار عاملا مهما في استمرار النظام البعثي في العراق، وبناء قصوره وجوامعه ومنتجعاته على رقاب الطبقات الكادحة، رغم الحروب المدمرة وقتل اكثر من مليون مواطن، واطلاق الحملة الإيمانية؛ لخلق مجرمين يتزعمون بعدة ازياء واشكال مختلفة تنسجم مع تصحر الفكر المجتمعي.

إن العبرة من ذكر ما يسمى بالحصار هو لمعرفة ضعف المجتمع الآن في عدم فهم السياسة الرأسمالية في العراق وانتعاشها تدريجيا، عن طريق فرض نظام الديمقراطية وخلق أحزاب متناحرة، لتهيئة الارضية المناسبة للرأسمالية، مما ادى الى نمو ظاهرة الاحتكار؛ واستغلال المستهلكين لصالح أصحاب رؤوس الأموال، وسوء استغلال الموارد، وتشظي توزيع الدخل والثروة، وحيازتها من قبل فئة قليلة في المجتمع، ولا يتعلق ذلك على النواحي الاقتصادية والاجتماعية فقط، بل يرتقي إلى النواحي السياسية؛ حيث يسيطر الأغنياء على المقومات الاقتصادية والاجتماعية، وبالتالي؛ يتسع نفوذهم في النواحي السياسية؛ حتى يصل إلى إدارة شؤون الدولة، والحصول على أعلى المناصب فيها، وذلك من خلال السيطرة على الأحزاب وانتخابها. ومع مرور الزمن تجد العوائل الغنية تزداد قوة، بفضل ما توفره لأبنائها وأعضائها من فرص الحياة والتعليم والترقي، وفي الوقت نفسه تتوارث الطبقات الكادحة فقر آبائها، وازدياد البطالة والازمات والتقلبات الاقتصادية، مع ابتزاز الأيدي العاملة.

ثمة أمر مهم يكمن في اتساع الرأسمالية يتمثل بخلق حرية وهمية، تتمثل بأقصاء منافسيهم بكل الطرق والوسائل غير المشروعة، لكنها مقننة بقوانين موضوعة، اي لا تكون للطبقات الكادحة اي من الطرق القانونية والقضائية والشرعية للدفاع عن أنفسهم، سوى الثورة او الصمت والعمل بصفة العبودية تحت نيران الرأسمالية.

إن ما يسمى بالحصار على العراق ساعد الاحتلال الأمريكي في تنصيب الأحزاب على رقاب الشعب، مما أدى إلى ولادة داعش وذهاب ملايين العراقيين في محرقة انتهت ببقاء الأحزاب ذاتها.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: جاكي لامبي المثيرة للجدل تخوض تجربة اللاجئين

أستراليا تقتل 3 من قرش النمر

أسترالي من السكان الأصليين معرض للترحيل من أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
غابت شمس العاشر من المحرم لكن الحسين الخالد الابدي لم يغب | الفنان يوسف فاضل
فلسفة الشعائر الحسينية | حيدر حسين سويري
كم صافي نحتاج لتعمير الوطن | رحيم الخالدي
هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية 2 | الحاج هلال آل فخر الدين
قدر العوران في هذا الزمان. | عبد الجبار الحمدي
عندما تقف الكلمات حائرة | المهندس زيد شحاثة
جماعة عرار تدين السّطو على أعمال أديبات عربيّات من قبل دار نشر صهيونيّة،وتدين السّطو على الأعمال الأ | د. سناء الشعلان
دبابيس من حبر24 | حيدر حسين سويري
المرجعية لا تتخذ قرارا في ظلمات الليل | سامي جواد كاظم
قضية الحسين، هي التي أنقذت البصرة | حيدر حسين سويري
الحدّ الفاصل بين الدِّين و السياسة | عزيز الخزرجي
الحسين بين طلب الحكم وثورة الإصلاح . | رحيم الخالدي
هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية | الحاج هلال آل فخر الدين
السياسة في قاموس العظامة | واثق الجابري
بَغْدَاد.. عبق الماضي وألم الحاضر | المهندس لطيف عبد سالم
اذا كنت من الابرار حتماً ستدخل مجمع الابرار الترفيهي. | كتّاب مشاركون
الصرخة الحسينية / الجزء الأول | عبود مزهر الكرخي
المجالس الحسينية وتأثيراتها المجتمعية | ثامر الحجامي
ايهما اولى منتجع الابرار ام محطة تحلية؟! | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 302(محتاجين) | المريض عبد خلف عباس... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 282(أيتام) | المرحوم علاء قاسم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 173(أيتام) | المرحوم سعد غانم الخ... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 277(أيتام) | المرحوم حسن فالح الس... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 274(أيتام) | المرحوم فالح عبد الل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي