الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 04 /07 /2018 م 10:47 صباحا
  
أموال العراق من المهد الى السرقة .

 

رحيم الخالدي

يقول المجاهد الأفريقي نيلسون مانديلا، لو قبضت ثمن نضالي لأصبحت مرتزقاً! وهو الذي نال لقب سجين العصر، والذي جعل النظام القمعي آنذاك يعجز عن إرضاخه وإركاعهِ، وكان صموده نحو الهدف الأسمى، لنيل حرية شعب، وليس شخص كما هو حالنا في العراق، وبفضل من تسلم المقاليد  أصبح أكثر من نصف الشعب العراقي مناضلين، وكأننا نحن المظلومين في كلا الحقبتين الجلادين! وإذا كان كذلك، فمن كانوا وكلاء الأمن والمخابرات وباقي الأجهزة القمعية؟ فهل من المعقول سارق (حرامي) محكوم بخمس وعشرون عام، بتهمة سرقة كابلات الكهرباء وبالجرم المشهود, فصار اليوم سجينا سياسيا.

دأبت الحكومات السابقة، والتي تولتها كل أجنحة حزب الدعوة، إبتدءاً من الجعفري إنتهاءاً بالسيد العبادي، وها هي إنتهت ولاية الأخير دون إيفاء بالوعود بعيش رغيد! ونتيجة لبحث من تسلم المقاليد عن مكان دائمي حتى الممات، بمنصب يصعب إقتلاعهِ غزت العراق التنظيمات، التي دربتها أمريكا مع أعراب الخليج ثأراً من الشعب العراقي المغلوب على أمرهِ، وتنظيم القاعدة وملحقاته كان البداية، وما أن يتم القضاء على العناصر المؤثرة حتى يبرز تنظيم جديد للسطح! وآخرها تنظيم داعش الإرهابي الذي فاق كل التصورات، بإجرامهِ وأيديولوجيته ومنهاجه التكفيري المستمد من الفكر الوهابي المنحرف .

القسم الأكبر من السياسيين إستلم المنصب وأهمله! وإنشغل بالمشاريع التي يوزعها الحزب الحاكم، وهو عبارة عن حصص، بشرط عدم النظر صوب السرقات الكبيرة، التي أفرغت الميزانية التي لو تم إستثمارها بالشكل الصحيح، لكان للعراق شأن آخر، يفوق حتى أمريكا من حيث العمران، وخصوصاً العراقي بإستطاعته التأقلم مع أيّ وضعٍ، ويبدع كما نلاحظهُ في بقية بلدان العالم، والنتيجة كانت إنهيار كل المؤسسات الرسمية! وأولها وزارة الصحة، والتي يقع على عاتقها حماية المواطن وصحته فوق كل الإعتبارات، يليها التعليم وهذا هو أهم مفصل، وعلى عاتقه الثقل الأكبر، لتخريج الكفاءآت التي ستقود البلد مستقبلاً .     

الهبات التي كانت توزع على الشعراء والمطربين، أليس الشعب أحوج لها من هؤلاء! والإعفاء عن المجرمين الذين تلطخت أيديهم بدماء المضحين أمثال فدائيي صدام، كان الخنجر المسموم بظهر الذين ذاقوا الويلات أيام حكم البعث، أليس الأجدر الإلتفات للعوائل المعدمة؟، التي تتخذ من نهايات المدن سكن لها، كونها لا تملك قوت يومها وهم أحق بهذه الهبات التي تكررت حالاتها، ومن يعاكس الرأي عليه أن يقف ويستذكر جيداً، بمن لبى نداء مرجعية النجف، ليرى من هم الملبين للفتوى؟ والبحث جيداً عن اؤلئك الذين تم منحهم الرواتب العالية بأثر رجعي، هل ستجد لهم أثر ؟.

من المعيب أن نرى الصحف العالمية، تنشر أرصدة السياسيين في العراق، وحجم الأموال التي تم تهريبها، والجهات الرقابية صامتة! وكأنها أُصيبتْ بالخرس وضاع صوتها! فهل من بيده أمر إرجاع تلك الأموال هو بالأصل مشترك بالسرقة أم ماذا؟ الم يشرح الراحل احمد الجلبي آلية إسترجاع هذه الأموال؟! وعلى الحكومة القادمة العمل بكل حيادية وشفافية، وبيان حجم كل الأموال التي تم ترحيلها بكل الطرق والممكنات، فليس من المعقول أن هؤلاء السياسيين أغنياء، وتاريخهم معروف أن معظمهم كانوا يعيشون على الهبات والمساعدات الإنسانية، وما ان دخلوا الحكومة حتى صاروا من أصحاب الأموال, إلا قلة نادرة معروفة !.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حزب الخضر يبطل مشروع الحكومة تسريع البت في طلبات طالبي اللجوء

مذيع أسترالي لشيخ سلفي: اترك بلادنا

أستراليا.. شرطة فيكتوريا تتنكر لضبط السائقين المخالفين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الأمن .. يعني الفياض ؟! | خالد الناهي
متى نفرح بالمطر ؟ | ثامر الحجامي
عالم العقل في الفلسفة الكونية(الحلقة الأولى) | عزيز الخزرجي
مقال/ ألغام سياسية وخطوات برلمانية | سلام محمد جعاز العامري
مشروع الشباب المسلم الواعد مشروع إنساني إصلاحي بحث | كتّاب مشاركون
المنتج المحلي .. رهين إضافة عبارة واحدة إلى قانون الموازنة العامة | المهندس لطيف عبد سالم
أمضّ الغصص لمن أفرط في استثمار الفرص | د. نضير رشيد الخزرجي
لم يسقط الصنم | خالد الناهي
ذكرى شهادة الإمام الرِّضَا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
أمة "فتبينوا" لا تتبين! | عبد الكاظم حسن الجابري
مرحباً بآلعاشقين ألجّدد | عزيز الخزرجي
ماذا قلتُ لـ (محمد حسنيين هيكل)؟ | عزيز الخزرجي
الإستكانةُ تُورثُ المهانة | حيدر حسين سويري
في نهاية الاربعين, شكرا خدام الحسين | عبد الكاظم حسن الجابري
فلفل حار | خالد الناهي
أنا كاندل... قصة قصيرة | حيدر حسين سويري
البوصلة والمحصلة | واثق الجابري
الفرق بين الكارافان والكابينة | هادي جلو مرعي
مطبات فضائية، امام تشكيل الحكومة العراقية. | جواد الماجدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 4(أيتام) | المحتاجة سفيرة كريم ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 217(أيتام) | المفقود سعد كاطع منش... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 296(أيتام) | المرحوم احمد محمد ال... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 286(محتاجين) | محمد دريول صيوان... | عدد الأطفال: 10 | إكفل العائلة
العائلة 310(أيتام) | المرحوم سعيد علي الب... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي