الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » ثامر الحجامي


القسم ثامر الحجامي نشر بتأريخ: 04 /07 /2018 م 04:00 صباحا
  
المرأة العراقية والمشاركة في القرار السياسي 2

  بالرغم من أن المجتمع العراقي يعد عربيا وإسلاميا موروث وتقاليد قبلية، ومر بأحداث مضطربة أثرت على واقعه الاجتماعي، لكنه كان سباقا عن غيره من شعوب المنطقة في منح المرأة جزءا من حقوقها، وإدخالها في سوق العمل وميدان التعلم.

   رغم الإنتكاسة التي تعرض لها الواقع النسوي في العراق بداية الثمانيات وإستمرت في التسعينات، بسبب دخول العراق في حروب طاحنة فرضها عليه النظام البائد، سببت الكثير من الضحايا والارامل والايتام، وتدهور في الواقع المعاشي والاقتصادي وتفاقم البطالة، جعلت من المرأة حبيسة بيتها غير قادرة على إداء دورها، لكن هذا الامر إنتهى بعد زوال النظام ودخول العراق في مرحلة تاريخية جديدة.

  بعد عام 2003 وتغير النظام السياسي في العراق، بدأت مفاهيم جديدة لدور المرأة في المجتمع العراقي ومشاركتها في العملية السياسية، إستندت هذه المفاهيم الى القيم الإسلامية أولا، كون الدين الاسلامي أقر حقوق المرأة منذ أن خلق الله آدم وحواء، وأكد الرسول محمد ( عيه وآله أفضل الصلوات ) دورها الكبير في الواقع الاسلامي، حين بايع المسلمون والمسلمات النبي فلم يخص الرجال وحدهم، والإرث الإسلامي الكبير لدور المرأة في الإسلام، إضافة الى الدور الاجتماعي للمرأة كونها تمثل نصف المجتمع، ويجب أن تضطلع بدورها الذي غيبت عنه.

   النظام السياسي الجديد أصبح مؤمنا بمشاركة المرأة الفعلية وأخذ دورها في النظام الديمقراطي،  وثبت ذلك في الدستور العراقي الذي أقر نسبة 25% من المقاعد البرلمانية من حصة النساء، متفوقا بذلك على البرلمان الفرنسي الذي لا تتعدى نسبة النساء فيه 12%، ومجلس العموم البريطاني الذي لا تتجاوز النسبة فيه 19%، بل إن التمثيل النسوي وصل الى 33% في الجمعية الوطنية، مع الحصول على ستة مقاعد وزارية، في حين مازالت بعض البلدان الإقليمية تحرم المرأة من حق التصويت.

   أخذت المرأة العراقية دورا رياديا، بعد تسابق الاحزاب على إدخالها في العملية السياسية وتسنمها مناصب مهمة، فصرنا نرى ما يزيد على 2000 إمرأة ترشح في كل انتخابات برلمانية، وما يزيد على 80 مقعد برلماني تشغله النساء، ولم تكد تخلو حكومة عراقية من منصب وزيرة او أكثر، اضافة للمناصب الاخرى المهمة في إدارة الدولة كأمانة بغداد ومصرف التنمية العراقي وإدارة وزارة المالية، حتى نضجت التجربة السياسية للمرأة العراقية، فأصبحت رئيسة لحزب سياسي وهي التجربة الأولى في الشرق الأوسط.

 إن إزدياد دور المرأة في العملية السياسية دليل على وعي المجتمع، وتخلصه من عاداته وتقاليده الموروثة، وتغير مفاهيمه تجاه المرأة، والتخلص من ثقافة التمييز بين المرأة والرجل، وهذا الأمر سيحقق تقدم المجتمع وازدهاره كونه منح الفرصة الى نصفه المعطل بالعمل، وأخذ دوره في المشاركة على كافة الأصعدة.

   

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حزب الخضر يبطل مشروع الحكومة تسريع البت في طلبات طالبي اللجوء

مذيع أسترالي لشيخ سلفي: اترك بلادنا

أستراليا.. شرطة فيكتوريا تتنكر لضبط السائقين المخالفين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الأمن .. يعني الفياض ؟! | خالد الناهي
متى نفرح بالمطر ؟ | ثامر الحجامي
عالم العقل في الفلسفة الكونية(الحلقة الأولى) | عزيز الخزرجي
مقال/ ألغام سياسية وخطوات برلمانية | سلام محمد جعاز العامري
مشروع الشباب المسلم الواعد مشروع إنساني إصلاحي بحث | كتّاب مشاركون
المنتج المحلي .. رهين إضافة عبارة واحدة إلى قانون الموازنة العامة | المهندس لطيف عبد سالم
أمضّ الغصص لمن أفرط في استثمار الفرص | د. نضير رشيد الخزرجي
لم يسقط الصنم | خالد الناهي
ذكرى شهادة الإمام الرِّضَا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
أمة "فتبينوا" لا تتبين! | عبد الكاظم حسن الجابري
مرحباً بآلعاشقين ألجّدد | عزيز الخزرجي
ماذا قلتُ لـ (محمد حسنيين هيكل)؟ | عزيز الخزرجي
الإستكانةُ تُورثُ المهانة | حيدر حسين سويري
في نهاية الاربعين, شكرا خدام الحسين | عبد الكاظم حسن الجابري
فلفل حار | خالد الناهي
أنا كاندل... قصة قصيرة | حيدر حسين سويري
البوصلة والمحصلة | واثق الجابري
الفرق بين الكارافان والكابينة | هادي جلو مرعي
مطبات فضائية، امام تشكيل الحكومة العراقية. | جواد الماجدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 254(أيتام) | العلوية نجف توفيق حس... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 27(أيتام) | المرحوم ياسين صابر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 210(أيتام) | المرحوم قاسم علي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 282(أيتام) | المرحوم علاء قاسم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي