الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » حيدر حسين سويري


القسم حيدر حسين سويري نشر بتأريخ: 02 /07 /2018 م 07:16 مساء
  
النزاعات العشائرية في الجنوب: ما أسبابها؟ ومَنْ يقف وراءها؟

النزاعات العشائرية في الجنوب: ما أسبابها؟ ومَنْ يقف وراءها؟

حيدر حسين سويري

 

   تنبأ السياسي العراقي المعروف(باقر جبر صولاغ) بدخول داعش، قبل مدة غير قصيرة من ظهورها وقال: ستكون الحرب على أسوار بغداد أو ستصل الحرب إلى أسوار بغداد. وحصل الذي تنبأ به، بعدها قال: بعد إنتهاء داعش ستنتقل الحرب إلى الجنوب. ولم يصرح بكيف ولماذا؟ لكنهُ قال قرائتي للأحداث تنبئني بذلك.

   اليوم نرى النزاعات العشائرية بدأت تكثر وتنتشر ولأسباب تافهة، يسقط جرائها العشرات من القتلى، منها معركة كان سببها ديكاً وأخرى بقرة، وغيرها كثير حتى وصلت النزاعات داخل المدن الكبيرة، مثل العاصمة(بغداد)، وكما قلنا لأسباب تافهة ومن أشخاص مستهترين بالنفس البشرية ومسترخصين سفك الدم الحرام، فيسارع شيوخ العشائر وأمرائها لحلها، لكنهم بدأوا يفقدون السيطرة على أتباعهم تقريباً، حيث تبين ذلك في سقوط أحد أمراء عشيرة(البومحمد) الشيخ(علي العريبي) قتيلاً، حين ذهابهِ لحل نزاع عشائري في محافظة ميسان...

  سأحكي قصة من الموروث العشائري لأصل من خلالها إلى حلٍ لهذه القضية، وكما إنتفضنا ضد داعش وسخرنا قلمنا وجميع طاقاتنا لهذه المهمة، أتمنى من زملائي الكتاب والأعلاميين والفنانيين أن يولو هذا الموضوع إهتماماً بالغاً، قبل أن يستفحل ويقع شعبنا المسكين في المحذور... القصة:

يُحكى أن رجلاً بلغ من العمرِ عتياً وله مزرعة ومواشي، ولديهِ أولاد بدأوا هم بإدارة المزرعة والمواشي؛ في المزرعة كلابٌ تحرسها، ذات يوم مر شخصٌ فنبح عليهِ أحد الكلاب من مسافة قريبة، فسحب الشخص سلاحة واطلق النار فقتل الكلب ورحل، تعود الأولاد أن يخبروا ابيهم كل ليلة بما يحدث معهم في النهار، فأخبروا أبيهم بقضية الكلب فقال الأب: أقتلوا قاتل الكلب. فتعجب الاولاد: وقالوا في أنفسهم إن أبانا يمزح معنا.. لم ينفذوا ما قال الأب.. مرة ليلتان وفي الصباح لم يجدوا المواشي فقد سرقت، فجائوا اباهم يخبروه، فقال: أقتلوا قاتل الكلب... فتعجب الاولاد وقالوا أن أبانا ظهر عليه الخرف... وبعد ليليتين اخرتين تم غزوهم من السراق، فسرقوا ماله وسبوا أختهم! فأخبروا أباهم وماذا يصنعون؟ فقال الأبُ: أقتلوا قاتل الكلب.. فقال أحدهم والله لأقتلهُ وأن في كلام أبي حكمة، فذهب نهاراً جهاراً فقتل قاتل الكلب، وصاح بأعلى صوتهِ هذا ثأرُ كلبنا. سمع الناس ورأوا ما فعل الولد، مرة ليلة وأصبح الصباح فوجدوا جميع مواشيهم في حقلهم، جائت الليلة الأخرى فطُرق الباب وإذا بأختهم ومعها المال المسروق، قدأطلقها السراق! فعادوا لأبيهم وأخبروه وأرادوا أن يعرفوا الحكمة... فقال الأب: عندما لم تثأروا لكلبكم(حارسكم) تركتكم بقية الكلاب(الحراس)، وطمع بكم السراق، فسرقوا ماشيتكم، واستهجن الناس سكوتكم واستجبنوكم، فقام السراق بنهب مالكم وسبي أختكم... لكن عندما قتلتم قاتل الكلب، عرف الناس بأسكم، فإذا كان هذا فعلكم بقاتل الكلب، فماذا ستفعلون بالأخرين؟ هنا أعادوا إليكم أموالكم، ولن يفكروا بالأعتداء عليكم مرة أخرى.. إنتهى

الحكمة من القصة:

  1. يجب أخذ ثأر من يحميك ويحرسك وليس إطعامه وإيواءه فقط
  2. إستشارة ذوي الخبرة والعمل بالمشورة
  3. القضاء على الفتنة في مهدها
  4. محاسبة المتسبب والبحث وراء غايته ومن دفعه لفعله ومحاسبته أيضاً
  5. إستخدام الأعلام بصورة صحيحة واستغلاله كما يستغله العدو لتنفيذ مأربه

بقي شئ...

على الحكومة وأمراء القبائل وشيوخ العشائر محاسبة المتسبب بأشد العقوبات، كما في النظام الجامعي، فأذا تشاجر أثنان داخل الحرم الجامعي، يُطرد الأثنان بغض النظر عن الظالم والمظلوم.

.................................................................................................

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حزب الخضر يبطل مشروع الحكومة تسريع البت في طلبات طالبي اللجوء

مذيع أسترالي لشيخ سلفي: اترك بلادنا

أستراليا.. شرطة فيكتوريا تتنكر لضبط السائقين المخالفين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الأمن .. يعني الفياض ؟! | خالد الناهي
متى نفرح بالمطر ؟ | ثامر الحجامي
عالم العقل في الفلسفة الكونية(الحلقة الأولى) | عزيز الخزرجي
مقال/ ألغام سياسية وخطوات برلمانية | سلام محمد جعاز العامري
مشروع الشباب المسلم الواعد مشروع إنساني إصلاحي بحث | كتّاب مشاركون
المنتج المحلي .. رهين إضافة عبارة واحدة إلى قانون الموازنة العامة | المهندس لطيف عبد سالم
أمضّ الغصص لمن أفرط في استثمار الفرص | د. نضير رشيد الخزرجي
لم يسقط الصنم | خالد الناهي
ذكرى شهادة الإمام الرِّضَا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
أمة "فتبينوا" لا تتبين! | عبد الكاظم حسن الجابري
مرحباً بآلعاشقين ألجّدد | عزيز الخزرجي
ماذا قلتُ لـ (محمد حسنيين هيكل)؟ | عزيز الخزرجي
الإستكانةُ تُورثُ المهانة | حيدر حسين سويري
في نهاية الاربعين, شكرا خدام الحسين | عبد الكاظم حسن الجابري
فلفل حار | خالد الناهي
أنا كاندل... قصة قصيرة | حيدر حسين سويري
البوصلة والمحصلة | واثق الجابري
الفرق بين الكارافان والكابينة | هادي جلو مرعي
مطبات فضائية، امام تشكيل الحكومة العراقية. | جواد الماجدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 301(أيتام) | المريض حمود عبد عبطا... | عدد الأيتام: 8 | إكفل العائلة
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 186(أيتام) | عائلة المرحوم عطوان ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 276(أيتام) | المرحوم عطية محمد عط... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 292(أيتام) | المرحوم عذاب محمد... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي