الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » جواد أبو رغيف


القسم جواد أبو رغيف نشر بتأريخ: 01 /07 /2018 م 10:42 مساء
  
ثورة الاشباح

وأنا أتابع شبكات التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة  الماضية،لاح بناظري شريط السنين وعاد بي إلى قصص والدتي (رحمها الله )في ليالي الشتاء،حيث لا أنيس لنا سوى وجهها السومري وشفتاها التي تنطق حكم وأمثال ،لست ادري أنى لها حفظها وهي التي لا تجيد الكتابة ولا القراءة!.

تذكرت قصة "البعير" الذي كان يحمل مدافع الحرب في "الجيش العثماني"،وحسب القوانين بعد تقاعده يكرم البعير على جهوده،بأن يسير في الأسواق والمزارع،ويأكل ما يشاء دون أن يعترضه احد خشية من المسائلة القانونية.

ذات يوم مر البعير على رجل عجوز وأمرته يبيعان "بطيخ "،فاخذ يأكل من بضاعتهما،حار الرجل بأمره وأراد أن يزيح البعير عن بضاعته دون أن يضربه دفعاً للعقوبة،فجلب صفيحة معدنية،وقُرب من أذن البعير واخذ يطرق على الصفيحة لعل البعير يهرب من الصوت،فما كان من المرأة ألا أن تجذب العجوز من قميصه وتصرخ به :( أتريده يهرب من صوت صفيحتك،وهو لم يفزع من صوت المدافع سنين)!.

"ثورة الأشباح" التي لا يعرف من يقف خلفها،ولا من يدير مقودها،ليست سوى قصة أشبه بقصة صوت  صفيحة العجوز السالفة يحاول إفزاعنا كمجتمع من خلالها.وهي ليست سوى جهد انتهازي للحظة مفصلية يحاول عبرها إيقاع اكبر أذى بالشعب العراقي،مستغلاً فشل الحكومات المتعاقبة في تعزيز النظام الديمقراطي المدني الذي نزف من اجله العراقيين دماء وتضحيات غالية،ولأسباب أهمها أن من يطلب التغيير عليه أن يُعرف نفسه،وتاليه أن يوضح هل التغيير في الحكومة أم شكل النظام،وعليه أن يعرض برنامجه.

ما نقوله للذين يقفون خلف ذلك الحراك،ان التغيير الذي ننشده جميعاً هو بشكل الحكومة،وليس بشكل النظام ،وان التغيير لا يصح ألا عن طريق صناديق الاقتراع،وهذا خيار أبناء الشعب العراقي بمختلف مشاربهم،وان اختلفنا على نقطة هنا أو هناك، وأن الدستور الدائم الأول بتأريخ العراق الحديث الذي كتبه الشعب العراقي،بعد سقوط نظام صدام،ودفع فاتورته دماء خيرة شبابه،لن يغيره التهديد والوعيد،وعلى الحالمين بعودة الدكتاتورية، أن يقلعوا القطن من آذانهم، وما "داعش" عنهم ببعيد،فأن من رفعوا شعار "الاستعانة بـ داعش ثم التفاوض"،شاهدوا كيف زحف العراقيين كتف بكتف للدفاع عن تجربتهم.

نحن نعتقد أن ما يروج له من ثورة (88)، ما هي ألا (عمليات حرب أعلام نفسي)، تشير إيحاءاتها إلى شعارات "البعث الصدامي" تحاول استقطاب بقايا البعث والناقمين على الفشل الحكومي، لم تجدي نفعاً او تحقق التغيير الذي ننشده جميعاً بشكل الحكومة، وليس بشكل النظام الديمقراطي برغم اتفاقنا على علله التي تحتاج الى تراكمية وسقف زمني للتصحيح أسوة بالتجارب الديمقراطية في العالم،وما تلك الدعوات، ألا مجس لقياس "ريختر الاحتقان" لدى الشعب العراقي،  تقف خلفها مشاريع كبرى تعقبها  حياكة مؤامرة لإحداث حرب أهلية،يستمتعون بمشاهدها عن بعد يدفع ثمنها الجميع دون ان تحدث تغيير منشود،فحروب الجيل الرابع بحسب مراكز بحوثهم ،يجب ان تتم بطريقة "التكلفة الصفرية "،التي ينفذها أبناء الجلدة الواحدة تجاه بعضهم ،فيما يبيع المنتجون "سكراب" أسلحتهم للمنفذين!!!.

aburkeif@yahoo.com

         

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

ولاية أسترالية تدعو مواطنيها لتقطيع الفواكه قبل أكلها!

أستراليا: لجنة في مجلس الشيوخ تعتبر داتون مذنبا في قضية المربيات

أستراليا: شرطي وحيد يحرس صحراء سيمبسون
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
غابت شمس العاشر من المحرم لكن الحسين الخالد الابدي لم يغب | الفنان يوسف فاضل
فلسفة الشعائر الحسينية | حيدر حسين سويري
كم صافي نحتاج لتعمير الوطن | رحيم الخالدي
هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية 2 | الحاج هلال آل فخر الدين
قدر العوران في هذا الزمان. | عبد الجبار الحمدي
عندما تقف الكلمات حائرة | المهندس زيد شحاثة
جماعة عرار تدين السّطو على أعمال أديبات عربيّات من قبل دار نشر صهيونيّة،وتدين السّطو على الأعمال الأ | د. سناء الشعلان
دبابيس من حبر24 | حيدر حسين سويري
المرجعية لا تتخذ قرارا في ظلمات الليل | سامي جواد كاظم
قضية الحسين، هي التي أنقذت البصرة | حيدر حسين سويري
الحدّ الفاصل بين الدِّين و السياسة | عزيز الخزرجي
الحسين بين طلب الحكم وثورة الإصلاح . | رحيم الخالدي
هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية | الحاج هلال آل فخر الدين
السياسة في قاموس العظامة | واثق الجابري
بَغْدَاد.. عبق الماضي وألم الحاضر | المهندس لطيف عبد سالم
اذا كنت من الابرار حتماً ستدخل مجمع الابرار الترفيهي. | كتّاب مشاركون
الصرخة الحسينية / الجزء الأول | عبود مزهر الكرخي
المجالس الحسينية وتأثيراتها المجتمعية | ثامر الحجامي
ايهما اولى منتجع الابرار ام محطة تحلية؟! | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 134(أيتام) | العلوية مروة سعيد... | إكفل العائلة
العائلة 265(أيتام) | المرحوم هاشم ياسر ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 47(محتاجين) | المريض جواد كاظم هاي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 118(محتاجين) | المريضة عطشانة عبدال... | إكفل العائلة
العائلة 295(أيتام) | المرحوم علي نجم الطو... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي