الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 01 /07 /2018 م 06:43 مساء
  
عندما تكون الديكتاتورية بلباس ديمقراطي !.

 

رحيم الخالدي

تتقدم الدول عندما يكون هنالك حرص من المواطن والمسؤول على حد سواء، مما ينتج دولة متقدمة، والدول الحديثة التي قفزت بفعل تصميم وإرادة فعلية، من دولة تعيش حالة من الجهالة والأمية والإنقطاع عن العالم الخارجي،  الى دولة متقدمة بزمن قصير! يدل على الوعي بفضل التخطيط الصحيح، وتحقيق حلم كان يراود المتصدر لحقيقة لا يمكن نكرانها، وماليزيا وما شابهها أبسط دليل على وجودها ضمن اللائحة الدولية، من حيث التقييم والتقدم، ولا يمكن مقارنتها بدول ذات تاريخ وحضارة كما العراق، الذي يمتلك حضارة عمرها أكثر من ثلاثة آلاف سنة .

العراق حديث العهد بالعمل الديمقراطي مقارنة بالدول الأوربية، وهذا بفضل الحكومات المتعاقبة طول السنين المنصرمة، ولو كانت الحكومات عملت مع شعبها بإنصافٍ، لما تمكن المحتل من غزوها، وسياسة التجويع والدونية التي تعامل بها صدام في آخر حكومة، ليست إلاّ دليل على الديكتاتورية التي فعلت أفاعيلها، وأنتجت معارضة تعاكس الحكم البعثي، الذي أنتج طبقات في المجتمع العراقي، وكان من الممكن أن تعيش الحكومة والشعب مترفين، مع الوفرة المالية التي لا تمتلكها دول هي متقدمة أكثر، مع وجود قادة عراقيين بإستطاعتهم قيادة البلد لبر الأمان .

الحكومات المتعاقبة في العهد الديمقراطي، وطول السنوات المنصرمة الخمسة عشر، لم تعمل كما كنّا نتمنى! فبمجرد إعتلاء سدة الحكم من قبل المتصدي، إنحرف المسار عن الأمنيات، وبدأ مرحلة بناء دولة عميقة، حالها حال حكومة البعث لكن بنسخة تدعي الإسلامية، مع جذب كل أقطاب البعث! وترضيتهم ومنحهم عطاءآت وإحتواهم، مما أوجد حالة من الطبقية، ولم يكتفي بذلك بل تم تسليمهم مقدرات الشعب المحروم، بالوقت الذي كان عليهم محاسبتهم وفق قانون إجتثاث البعث، ولو كانت على هذه كان أفضل، بل أعفى المجرمين أمثال فدائيي صدام من الجرائم التي إقترفوها، ومنحهم  حقوق المظلومين ليتنعموا بها، تاركين المضحين يعانون الأمرين .

اليوم كالأمس حكومة ديكتاتورية بلباس ديمقراطي، ومن تصدر الحكم لا زال يغدق الإمتيازات للسراق ويحميهم، وبين الحين والآخر يقفز ملف فساد لشخوص الحزب الحاكم على السطح، ويتأمل الشعب محاسبة الفاسدين وإسترجاع ما تم سرقته، وبعد فترة وجيزة يتم إخراج ذلك الفاسد السارق من قبضة العدالة، ويتم أمّا تهريبه بطريقة شيطانية، أو من خلال صفقة وينتهي بذلك اللغو المثار حوله، ولا يمكن الإعتراض كون الحكم صادر من القضاء العراقي! الذي أصبح يتهم علناً بأنه ذراع للحزب الحاكم، وكأننا نعيش زمن البعث، الذي تأملنا كثيرا وفرحنا بزواله، واليوم المواطن العراقي قد أيس من التغيير .

دولة تركيا قبل أيام دخلت الإنتخابات، وما أن إنتهى التصويت، حتى خرجت النتائج دون معوقات أو تشكيك في العملية، التي تغاير ما حدث في العراق! وكنّا نتأمل خير بعد نشر المفوضية أمر التصويت وفق الأجهزة البايومترية، حتى ظهرت على السطح طريقة التزوير التي شابت العملية الديمقراطية، وما عزوف المواطنين عن المشاركة، إلا التيقن من الهيمنة من قبل شخوص يتفننون في عمليات التزوير تلك، وما التأخير في النتائج إلا واحدة من تلك الحيل التي برزت على الساحة، وما تلاها إلا اليقين من قبل المواطن، الذي مل من الإعتراض والشجب والإستنكار لتلك الأحزاب، التي مزقت النسيج العراقي مكملين بذلك سياسة حكم البعث .

حرق صناديق الإقتراع في المخازن، التي كان من المفترض أن تكون بأيد أمينة، لا يدل إلا وجود خلل في كل من الطرفين، الذين يتحكمون في مقدرات العراق، من ناحية الجهة التي يقع على عاتقها الحرص على الصناديق بأصواتها، وكذلك السلطة التي تدير البلد، وهذا يأخذنا لنتيجة واحدة لا يمكن القبول بكل نتائجها، لأنها حسمت الأمر بليل مظلم ربي وحده يعرف كيف سيلعبون بمصير الشعب، لا زال يعيش الأمل بعيش رغيد حاله حال دول المنطقة الآمنة، ولا يوجد بديل غير القبول بالنتائج مهما كانت، وعليه الرضوخ للأمر الواقع، والا سنحرق البلد بما فيه !. 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

وزير أسترالي: إلغاء جواز سفر الإرهابي الصومالي لم يكن كافيا لرفع الأعلام الحمراء

أستراليا: بعد غضب شعبي ورسمي الحكومة تتراجع عن اقتطاع تمويل بنك الطعام

أستراليا.. المحكمة: وضع الإبر في الفراولة كان بدافع الانتقام
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أمة "فتبينوا" لا تتبين! | عبد الكاظم حسن الجابري
مرحباً بآلعاشقين ألجّدد | عزيز الخزرجي
ماذا قلتُ لـ (محمد حسنيين هيكل)؟ | عزيز الخزرجي
الإستكانةُ تُورثُ المهانة | حيدر حسين سويري
في نهاية الاربعين, شكرا خدام الحسين | عبد الكاظم حسن الجابري
فلفل حار | خالد الناهي
أنا كاندل... قصة قصيرة | حيدر حسين سويري
البوصلة والمحصلة | واثق الجابري
الفرق بين الكارافان والكابينة | هادي جلو مرعي
مطبات فضائية، امام تشكيل الحكومة العراقية. | جواد الماجدي
هل الكاتب المبدع كائن غريب ؟ | جودت هوشيار
أنا الفقير | عبد صبري ابو ربيع
زينب | عبد صبري ابو ربيع
هل حقا نحتاج إلى ناتو شرق أوسطي؟! | عبد الكاظم حسن الجابري
الذهاب إلى المدرسة | حيدر حسين سويري
القفص (قصة قصيرة) | حيدر الحدراوي
حكومة عبد المهدي بعد شهر العسل | ثامر الحجامي
أمريكا والدور الخبيث في المنطقة العربية . | رحيم الخالدي
حكومة عبد المهدي تحت مرمى نيران الخاسرين | غزوان البلداوي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 124(أيتام) | المرحوم السيد حسين د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 26(أيتام) | المرحوم عويد نادر /ز... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 276(أيتام) | المرحوم عطية محمد عط... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي