الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 23 /06 /2018 م 08:52 صباحا
  
اقتلوا الحشد الشعبي فما عادت لنا به حاجة

اقتلوا الحشد الشعبي فما عادت لنا به حاجة

رضوان العسكري

جميع من يهتم بالشأن العراقي، فِي كافة ارجاء العالم، يعلم جيداً ما هو الحشد الشعبي, وكيف تأسس, وماهي الغاية والدوافع الاساسية وراء تشكيلة, وما هو حجم المهمة التي أنيطت به, وماهي النجاحات والانتصارات التي تحققت على يديه، حتى الاعلام الذي حاول تشويه وتزيفها حقيقته، يدرك الأمر جيداً.

أنجز الحشد الشعبي مهمته على اكمل وجه، بمساعدة القوات الامنية بكافة صنوفها، حققوا ما عجزت عن تحقيقه قوات التحالف، مع هذا فهناك جهات سياسية معينة وقفت الى جانبه وقفة حقيقية، وجلست في مبنى البرلمان الى ان أقر القانون الخاص بهم، الذي اعتبرهم جزءً من القوات الامنية، ولهم مِنْ الحقوق ما لنظرائهم وعليهم من الواجبات ما على غيرهم.
مع هذا فهناك بعض القيادات تسيطر على عدد من فصائل الحشد، وتحركها وفقاً لأجندات سياسيّة، متغافلين عن كونها أصبحت تحت امرة القائد العام للقوات المسلحة، معرضةً بدورها تلك الفصائل الى خطر والموت المحتوم، غايتها الاولى والأخيرة مصالح تلك الاجندات، والا كيف يفسر الامر بقصف مقر للحشد الشعبي في منطقة البو كمال السورية، التي تبعد قرابة ١٥٠٠ متر عن الحدود العراقية، اذا كانت تلك القوات فعلاً تابعة للحشد فبأمر من تحركت الى خارج الحدود؟ هل ضاقت بهم الارض العراقية كي يتخذوا من الاراضي السورية مقراً لهم؟ أم ان القرارات أقوى من ارادتهم؟.

نعم كل شيء لدينا رخيص في العراق، وارخص شيء هو الدم العراقي، وهذا واقع مرير، عشناه منذ ولادتنا الى يومنا هذا، حروب مستمرة, واعدامات بالجملة, وصراع مع الارهاب، استنزفت كثيراً من الدماء، وما قتل من العراقيين من جراءها منذ ثمانينيات القرن الماضي الى يومنا هذا، يعادل سكان دول الكويت وقطر والبحرين مجتمعةً، اَي في الحسابات العددية يعني قتل سكان ثلاث دول عن بكرة ابيها.

ما يدعوا للدهشة والغرابة ان العمليات المشتركة بين النفي والتأكيد للحادث المؤلم، حيث قالت في بيانها انه لا توجد لدينا قوات أمنية على بعد ٧٠٠ متر، لتأتي بعدها لتؤكد مصرع عدد من القوات الامنية على بعد ١٥٠٠ متر من الحدود العراقية، ثم تقول بعدم وجود اَي تنسيق بينها وبين تلك القوّات! تعود مرة اخرى لترحب بأي جهد تقوم به القوات الامنية على الحدود السورية ضد داعش الإرهابي، حقيقةً لا نعلم أسباب هذا التشويش الإعلامي، فبيان القوات المشتركة بين النفي والاعتراف، وهذا يعزى لأمرين:

الاول/ الحقيقة من قتل في البو كمال قوات عراقية، فاذا اعترفت الحكومة بأنها جزء من قوات الحشد، سيدخلها في سين وجيم، اَي كيف تسمح الحكومة بتواجد قوات تابعة لها في دولة اخرى بدون علم تلك الدولة؟ او بدون علم قوات التحالف التي تقوم بقصف معسكرات الإرهابيين حسب قولها؟، وعدم وجود تنسيق بين تلك القوات والحكومة العراقية.
الثاني/ اذا اعترفت الحكومة بذلك هذا يعني ان القائد العام للقوات المسلحة يفقد سيطرته على القوات الامنية التي هي تحت قيادته، وهذا يوحي الى ضعف القيادة العامة وعدم سيطرتها على القرارات العسكرية المتخذة حيال حركة القوات الامنية.

وفِي كلا الحالتين لا يمكن للحكومة الاعتراف بوجود هكذا قوات أمنية تابعة لها خارج حدود الدولة العراقية، وان تلك القوات ليست جزء من المنظومة الأمنية.

نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أكد بعدم اطلاعه على بيان هيئة الحشد، كما نفى وجود اَي قوات تابعة للهيئة خارج الحدود العراقية السورية، بينما بيان الحشد الشعبي، أكّد على قصف القوات الامريكية مقر ثابت لقطعات الحشد الشعبي، من لوائي ٤٥ و٤٦، على الشريط الحدودي مع سوريا، بصاروخين مسيرين راح ضحيتها ٢٢ مقاتل وإصابة ١٢ بجروح.
كما طالب البيان من القوات الامريكية بإصدار توضيح بذلك الشأن وان تلك الضربات تكررت كثيراً، وان الهيئة شكلت لجنة فور حصول الحادث للتحقيق في ذلك لترفع تقريرها الى القائد العام للقوات المسلحة.

الواضح ان الذي جرى هو بعلم العمليات المشتركة، لكن ليس بموافقتها ورضاها, كما ان هناك تصرفات فردية لبعض قادة الحشد, ضعف واضح في السيطرة على القوات الامنية، من قبل القائد العام للقوات المسلحة، اذا كان على علم بما يجري.

 يبقى السؤال الأهم من هو صاحب القرار العسكري والسياسي الحقيقي؟ متى ينتهي هذا التناقض في التصريحات المستمر؟ متى تغلب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة؟ ومتى تكون المكاسب الوطنية اعلى من المكاسب الشخصية والحزبية؟ متى يستشعر دعاة الوطنية بوطنيتهم الحقيقية؟ أسئلة واقعية بلا اجابات حقيقية، تبقينا في دوامة الصراعات الداخلية والخارجية.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

يداه ملطختان بدماء مسلمي نيوزيلندا.. أستراليا تنتفض ضد السيناتور فريزر أنينج

أستراليا.. المفلس سليم مهاجر يبيع منزله في المزاد

حزب الخضر يطالب بالسماح لمواطني أستراليا برعاية اللاجئين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
{هل مت حقا؟!} الحاج/ فتحي محمد علي الأسدي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
جشعهم قتل وطن | خالد الناهي
احمد الربيعي الذي قتله الكاريكاتير | الفنان يوسف فاضل
شهيد من العراق وإليه | واثق الجابري
قراءة في المجموعة القصصية (موعد مع الفراق) للكاتب/ حسام أبو العلا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الأمام علي الهادي(عليه السلام) وألق النبوة | عبود مزهر الكرخي
لعراق الى الهاوية | هادي جلو مرعي
العبادي في ملتقى السليمانية | هادي جلو مرعي
أبيات بحق الإمام علي الهادي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الى العلمانية بمناسبة ولادة الامام الباقر عليه السلام | سامي جواد كاظم
تطبيع عراقي مع إسرائيل | هادي جلو مرعي
الوظائف والسكن.. والسياسة | واثق الجابري
مقال/ كُل عدساً ولا تكن مُندساً | سلام محمد جعاز العامري
المنهجية في دراسة الشخصية (السيد محمد باقر الحكيم إنموذجاً) | حيدر حسين سويري
محمد باقر الحكيم .. الشجرة المثمرة | ثامر الحجامي
أخطر فساد لم يسبقه أي فساد | عزيز الخزرجي
لذة قرب (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
عالم آخر | حيدر محمد الوائلي
مقال/ رحيل الوفاء العراقي | سلام محمد جعاز العامري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 92(محتاجين) | المرحوم ياسين الياسر... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 134(أيتام) | العلوية مروة سعيد... | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
العائلة 181(أيتام) | المرحوم ثامر عزيز ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 273(محتاجين) | المحتاج محمود فاضل ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي