الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 21 /06 /2018 م 06:59 صباحا
  
نتائج الإنتخابات بين الفوز والتزوير !

 

رحيم الخالدي

ليس من المعقول ان يعيش العراق، وعلى مدى الأعوام المنصرمة من عهد الحكومة الديمقراطية هذا التخبط! دون وجود أشخاص صالحين، وهم نفس الأشخاص كانوا بالأمس ينقلون مظلوميتنا في عهد النظام الدموي السابق، وكان يفترض بهم تعويض الشعب العراقي، لما لحقه من ظلم وتعسف، وإستبدال الأحزان أفراح، لكن أبت الشخوص الممسكة بزمام الأمور الا الإثراء، مع التدني المستمر في كل المفاصل المهمة لبناء المجتمع، وما نراه في وزارة الصحة والتعليم والكهرباء والماء والوزارات الخدمية إلا الخراب، مع الوفرة المالية التي لم تراها الخزانة العراقية يوما، لكن تم سرقتها في رابعة النهار ولم يرف لهم جفن .

 من المؤكد أن العراق لا يخلوا من العقول النيرة، وصاحبي الأفكار البناءة، وتصليح المسار من خلال طرح أطروحة أو مبادرة لحل معضلة ما، لكن التصدي من قبل صاحبي القرار لها بالمرصاد! حتى لا تَجيّر لزيد من الناس، وتحسب له كمكسب إنتخابي أو معنوي، وهذا بالطبع يؤثر تأثيراً سلبي تجاه المتصدي للسلطة، وهذا رأيناه بالفعل خلال السنوات التي حكم فيها حزب الدعوة الحكومة في الفترة الماضية، وبما أن الإنتخابات حددت مصيرها، وهبوط كبير للشخوص التي كانت تتحكم بالمقدرات، جاء اليوم الذي تتغير فيه كل التطبيقات السابقة، التي أنتجت المشاكل التي لم تُحَلْ لحد اليوم، وبروز أشخاص جدد مع تواجد الوجوه القديمة .

النسبة المتدنية في المشاركة بالإنتخابات التي أفرزتها النتائج، هي بالأساس كانت رسالة واضحة من الجمهور العراقي، كونه ملّ من الكلام الفارغ والوعود، التي لم ترى النور سوى المصالح الشخصية، فأحدث فجوة كبيرة وأزمة ثقة، بين الشعب والطبقة السياسية الحاكمة، وبالطبع هذه يحتاج الى مراجعة، والبحث عن حلول جذرية وليست ترقيعية كما كان في السابق! ولا ننسى كيف كانت تتم صناعة الأزمة ليتم إشغال الشارع لفترة معينة، ليتم صناعة أخرى وهكذا دواليك! وإنقضت تلك السنين المحسوبة من عمرنا دون فائدة تذكر، إضافة لهدر المال وسرقته بطرق شتى دون مشاريع مفيدة، لنصل من شعب يطلب الراحة، الى شعب لبس الملابس العسكرية يدافع عن نفسه! بعد الأحداث التي عصفت بدخول داعش ليصل الى حدود بغداد .

مجلس النواب في هذه الدورة التي إنتهت مدتها كان مخيباً للآمال، حيث وضع نفسه في موضع إتهام بدل أن يكون عاملا مساعداً في البناء، كذلك دوره الرقابي والمحاسبة لم يكن بمستوى المسؤولية، وعليه أن لا يقحم نفسه بإملاءآت خارجية، تريد تغيير مسار العملية الديمقراطية في العراق وإفشالها، والتعديل الثالث على قانون الإنتخابات المشكوك بشرعيته ودستوريته، أوجد حالة من الرفض لدى الشارع العراقي، وعليه اليوم يقع على عاتق المحكمة الإتحادية الغاءه، كذلك مطابقة نسبة من الأصوات، لزرع الثقة بمكانتها، ولتكون كلمتها الفصل في إنصاف من تقدم بشكاوي حول مراكز إنتخابية، هم يعرفون المشاكل التي حدثت فيها .

محاسبة المقصرين ومن ستثبت التحقيقات إدانتهم، ليست بالأمر الصعب أو المستحيل، خاصة بالذين استهدفوا نزاهة الإنتخابات، بل هو إثبات قوة الدولة وقراراتها التي ستضعنا في المسار الصحيح، وإلا لماذا يُطَبَقْ القانون على الفقير؟ والسياسي يتم إيجاد له شتى الأعذار، وحرف الحقيقة وعدم المحاسبة كما جرى في الأيام الماضية، بحق أشخاص عائدين لجهة معروفة لدى الشارع العراقي، والفعل الذي قاموا به لا يحتاج لتوضيح، كما بينته التحقيقات الأولية، وبما أن الفترة المقبلة ستكون محرجة للبعض، لكن يجب عدم التوقف وعقد جلسة لمجلس النواب، وتشكيل حكومة على أغلبية وطنية بمشاركة فاعلة، لزرع الثقة للمواطن، والإتجاه صوب التصحيح والبناء الحقيقي .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: وزارة الدفاع تحذر من تدفق لاجئين بسبب التغير المناخي في الباسيفيك

أستراليا: ديك سميث لا يريد 500 ألف دولار مرتجعات ضريبية

أستراليا: اضراب للعاملين في مستشفيات نيو ساوث ويلز قد يصيبها بالشلل
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
ترحيب الكنيسة الكاثوليكية في كوبنهاكن ، العاصمة الدانماركية | د. صاحب الحكيم
الإقليم خارج التغطية ! | رحيم الخالدي
حكاية حب | عبد صبري ابو ربيع
لسعة بالكاريكاتير: فيدرالية الجنوب | يوسف الموسوي
الكبر والتعالي طبيعة بشرية وليست طريقة فئوية | سمير علي الخفاجي
حصر يد الدولة بالسلاح | سامي جواد كاظم
خطوط حمراء وهميه | رحمن الفياض
تأملات في القران الكريم ح429 | حيدر الحدراوي
عِشْقِيٌّ لِبَغْدَاد | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
يمين غموس.. ومستخف بها! | سلام محمد جعاز العامري
لا يجوز الجمع بين الاختين! | خالد الناهي
مخدرات في مدينتي | ثامر الحجامي
جمعية التّجديد تشهر | د. سناء الشعلان
رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل | كتّاب مشاركون
التهاون ومصير الوطن | سلام محمد جعاز العامري
تأبين السَّيِّدُ الشَّهِيدُ مُحَمَّدُ مُحَمَّدُ صَادِقُ الصَّدْرِ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
زعبول... | عبد الجبار الحمدي
نقيب الصحفيين من البصرة محذرا الصحفي خط احمر اثناء ممارسة عمله | يوسف الموسوي
أتسلق نفسي... | عبد الجبار الحمدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 257(أيتام) | المرحوم طارق فيصل رو... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 250(محتاجين) | المحتاجة نهاد خليل م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 157(أيتام) | اسعد حمد ابو جخيرة... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 232(أيتام) | المرحوم حميد ضاحي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 219(محتاجين) | المرحوم ايدام منسي ع... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي