الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » خالد الناهي


القسم خالد الناهي نشر بتأريخ: 20 /06 /2018 م 12:04 صباحا
  
عنما ييأس الشباب تموت الأمم

منذ ان خلق الله الكون، والأمة الشابة هي الأقوى، والأكثر سطوة وحيوية من باقي الأمم، ولا يقتصر ذلك على البشر فقط، أنما حتى على الحيوانات والأشجار، وحتى في الأخرة ايضاً، حينما وصف النبي الأئمة الحسن والحسين (عليهما السلام) بسيدي شباب اهل الجنة
لذلك تجد العالم الغربي، قد ركز على تنمية الموارد البشرية الشابة التي لديه، وصبر عليها كثيرا حتى نضجت وأصبحت هي المتصدية لجميع مفاصل الدولة، وقد أنفق المبالغ الطائلة في استقطاب العقول والكفاءات من الدول النامية، التي لم تولي اهتمام او تلتفت الى تلك العقول
في نفس الوقت عملت هذه الدول ومنذ القرنين الأخيرين على ترك الاحتلال العسكري، الذي يكلف الأموال الكثيرة، وفي نفس الوقت يؤدي الى الضغينة والكره من قبل الشعب المحتل، والعمل على احتلال العقول الشابة وأشغالها بأمور هي تسوقها إليهم، فتدر عليها الأموال، وبهذه الحالة تكون ربحت أموال الشعوب التي ترغب بالسيطرة عليها، وتكون قد احتلتها دون ان تخسر اطلاقة مدفع واحدة.
في الوقت الذي اتجه العالم الى فقدان كل المعايير الإنسانية، والأخلاق النبيلة، لا نلوم البلدان التي تسعى الى احداث التغيير بالفكر لشبابنا، من خلال جعله شباب محبط، ويائس من كل شيء يدور حوله، بالقدر الذي نضع كل اللوم على الإجراءات والتدابير المتخذة من قبل الدولة بجميع مفاصلها، بالإضافة الى دور الأسرة في تحصين الشباب من هذه الغزوات
من المؤكد لم تكن القاعدة او التوحيد والجهاد او حتى داعش يستطيع أن يضع قدمه في العراق كمحتل بشكل علني ومباشر، ان لم تتوفر له القاعدة الفكرية(الحاضنة)، وكذلك أي فكر أخر نعتبره متطرف او لا ينسجم مع الموروث العراقي الديني والاجتماعي، ليتمكن من الدخول الينا، ان لم يكن هناك فراغ في عقل الشباب، ولم تستطع الدولة او العائلة ملئ هذا الفراغ، فيكون مكان سهل الاختراق من قبل العدو.
نعم استطاع العراقيين التخلص من داعش كمحتل للأرض، لكن هل استطعنا التخلص منه كفكر؟ بعد انتهاء القتال العسكري، هل بدأنا بالمعركة الفكرية؟ هل شكلنا خلية ازمة للمبادرة بالهجوم على هذا الفكر، من خلال أعادة الأمل الى شبابنا؟ هل نستطيع ان نتوقع ما نوع الحرب الجديدة، التي يعمل عليها العدو؟
من يتوقع ان الحرب حسمت لصالحه فهو واهم، فما دام هناك شباب يملك فكر، هناك هجمات وصفعات واحدة تلو الأخرى للإجهاز عليه.
الحقيقة لغاية الأن لم نشاهد هناك رغبة من قبل الحكومة والأحزاب بأستثمار الطاقات الشبابية، أنما كل حزب يعض بأسنانه على مكتسباته ومتشبث بها بكل قوة، من خلال من يعتقدهم بأنهم الأحرص على حماية مكاسب الحزب لا الدولة، فتجد في الحكومة الهرم الذي يتواجد عند الطبيب، أكثر من تواجده في مكان عمله، والخرف الذي اخذ ينسى ما قاله بالأمس او حتى ما صرح به في نفس اللقاء، لأنه يعاني من الزهايمر.
ربما نجد هناك بارقة أمل بتيار استطاع ان يقرأ المشهد بصورة صحيحة، وبدأ يعطي القيادة للشباب بصورة واضحة، لكن الشعب لغاية الأن لم يمنحه الثقة الكاملة لقيادة المرحلة
لعله في قادم السنين، يكون صوت الشباب اعلى، فبالشباب تبنى الأوطان

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. موريسن والإنتصار المعجزة

أستراليا: بعد انسحاب بوين من السباق.. الطريق شبه ممهدة أمام أنطوني ألبانيزي لزعامة حزب العمال اثر ات

أستراليا: شورتن يذهل زملاءه بالسعي لقطع طريق زعامة حزب العمال على ألبانيزي
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق والوسطية الفاعلة | سلام محمد جعاز العامري
قصة المدير في السوق الكبير | حيدر محمد الوائلي
ذِكْرَى وِلَاَدَةِ الإمام الْحُسْنَ المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الرئيس برهم صالح وزيرا للخارجية ! | ثامر الحجامي
مراحيض اليابان ومؤسساتنا | واثق الجابري
تأييداً لقرار فضح المفسدين وتحويل ما سرقوه لدعم الفقراء | مصطفى الكاظمي
روزبه في السينما العراقية | حيدر حسين سويري
حرب الإنابة .. هل سنكون ضحيتها؟ | سلام محمد جعاز العامري
فراسة الفرس | سامي جواد كاظم
أمريكا وحربُ الإبتزاز | رحيم الخالدي
لعبة النّسيان والتّذكّر وآليّات التّشكيل والرّؤية في رواية | د. سناء الشعلان
تأملات في القران الكريم ح424 | حيدر الحدراوي
مدخل لبحث هِجْرَةُ الأدمغة العربية | المهندس لطيف عبد سالم
هل ثمّة مجال لرحلة أخرى نحو آلمجهول؟ | عزيز الخزرجي
جدل وهجوم لارتداء مادونا النقاب في رمضان: | عزيز الخزرجي
الحبّ قويّ كالموت | د. سناء الشعلان
النجوم (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألحروب ضد الإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
معنى الصيام من الناحية الروحية والمادية / 1 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 332(محتاجين) | المريض حسن رميض... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 283(أيتام) | المرحوم مهدي محيسن... | عدد الأيتام: 7 | إكفل العائلة
العائلة 275(أيتام) | الارملة إخلاص عبد ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 210(أيتام) | المرحوم قاسم علي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 322(أيتام) | المرحوم وهاب العبودي... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي