الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » خالد الناهي


القسم خالد الناهي نشر بتأريخ: 16 /06 /2018 م 01:14 صباحا
  
تزوير و سرقات وموت .. ثم لجان!!

تزوير و سرقات وموت .. ثم لجان!!
مع كل حادث مروع نمر به، نستمع الى قرار حكومي بتشكيل لجنة، لتقصي الحقائق او لجنة تحقيقية لمعرفة كواليس الحادث، لكن الغريب في الأمر ان نتائج هذه التحقيقات لا تزال مجهولة.
لغاية الآن نتائج هروب سجناء أبو غريب، او سقوط الموصل وصلاح الدين، او صفقة الزيت الفاسد وغيرها من الاحداث التي شهدها العراق، والأكثر غرابة، ان جميع الدلائل تشير الى الحهات لتي تمسك بالسلطة، وجل الشعب يعلم ذلك، الا اللجان التحقيقية لم تحسم امرها وتعرف الطرف المسبب لهذه الاحداث.
خلال الأيام الماضية، تعرض العراق الى حادثتين لا تقل خطورتها عن سقوط الموصل، بل أكثر تأثيرا للمتتبع المنصف، لكونهما وقعتا في العاصمة بغداد، وتحت نظر السلطة الحاكمة، وهما انفجار مدينة الصدر، والحريق الذي حدث في مخازن المفوضية العليا للانتخابات
هاتان الحادثتان تشيران الى نتيجتين، الأولى ان الحكومة (رئيس الوزراء، والوزارات الأمنية، والهيئات التابعة لها) يعلمون بما يحصل، او ان ما يحصل هو من تدبيرهم، وهذا الأحتمال بعيد نوعا ما، لتعدد الجهات التي تدير العملية الأمنية بالمجمل.
النتيجة الثانية، ان بغداد ساقطة والحكومة بالمجمل هي أدوات تتحرك وفق مسار مرسوم لها، وهي على علم بهذا الواقع، وان ما يجعلها راضية بذلك، هي نشوة الحكم وكرسي الرئاسة، وهذه النتيجة هي أقرب للواقع، فنحن نرى منذ خمسة عشر عام، من يحكم العراق هو حزب واحد، رغم فشله هو حزب مدعوم من اغلب الأطراف والدول الخارجية، حتى التي تدعي معاداته له، في نفس الوقت هذه الحكومات المتعاقبة لم نرى منها سوى تشكيل لجان تحقيقية لكل حادث يحرك الشارع، في الغالب دون نتائج معلنة.
اللجان التحقيقة تعيد للأذهان الجان التحقيقية التي كانت تشكلها الدول المستعمرة للبلدان، عند كل عمل تقوم به لتحريك الشارع من اجل ارضاخ الشعب وإقناعه بان الحل والخلاص يكمن بالوصايا على تلك الحكومات لعدم اهليتها لإدارة البلاد
ونتيجة للانفلات الذي رافق العملية الانتخابية الأخيرة، وما سبقه من امتعاض وتذمر من قبل الشعب من مجمل العملية السياسية، التي دعته لمقاطعة الانتخابات، والإجراءات التي قام بها الخاسرون، دفعت الكثير من الشعب يتمنى ان يحكم العراق دكتاتور جديد
السؤال هنا هل هذه الاحداث التي جرت جميعها محسوبة ومخطط لها؟ ونحن ننتظر خلال الأيام او الأشهر القليلة القادمة أعلانا لحكومة طوارئ؟ وهي في العادة مقدمة لجميع الحكومات الدكتاتورية، وربما الشعب سيقبل بذلك لمجرد الخلاص من الوضع القائم، وهذه هي أمنية الحزب الحاكم.
يقال ان الملك عقيم، وها نحن نرى ان الحزب الحاكم متشبث بالسلطة، كتشبث الطفل بصدر امه، وهو على استعداد تام بتخريب العملية السياسية بالمجمل من اجل منصب رئيس الوزراء، فهل يا ترى سينال مناه؟
هذا ما سيثبته قادم لأيام.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. موريسن والإنتصار المعجزة

أستراليا: بعد انسحاب بوين من السباق.. الطريق شبه ممهدة أمام أنطوني ألبانيزي لزعامة حزب العمال اثر ات

أستراليا: شورتن يذهل زملاءه بالسعي لقطع طريق زعامة حزب العمال على ألبانيزي
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق والوسطية الفاعلة | سلام محمد جعاز العامري
قصة المدير في السوق الكبير | حيدر محمد الوائلي
ذِكْرَى وِلَاَدَةِ الإمام الْحُسْنَ المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الرئيس برهم صالح وزيرا للخارجية ! | ثامر الحجامي
مراحيض اليابان ومؤسساتنا | واثق الجابري
تأييداً لقرار فضح المفسدين وتحويل ما سرقوه لدعم الفقراء | مصطفى الكاظمي
روزبه في السينما العراقية | حيدر حسين سويري
حرب الإنابة .. هل سنكون ضحيتها؟ | سلام محمد جعاز العامري
فراسة الفرس | سامي جواد كاظم
أمريكا وحربُ الإبتزاز | رحيم الخالدي
لعبة النّسيان والتّذكّر وآليّات التّشكيل والرّؤية في رواية | د. سناء الشعلان
تأملات في القران الكريم ح424 | حيدر الحدراوي
مدخل لبحث هِجْرَةُ الأدمغة العربية | المهندس لطيف عبد سالم
هل ثمّة مجال لرحلة أخرى نحو آلمجهول؟ | عزيز الخزرجي
جدل وهجوم لارتداء مادونا النقاب في رمضان: | عزيز الخزرجي
الحبّ قويّ كالموت | د. سناء الشعلان
النجوم (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألحروب ضد الإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
معنى الصيام من الناحية الروحية والمادية / 1 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 332(محتاجين) | المريض حسن رميض... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 284(أيتام) | المرحوم ازهر نعيم مط... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 134(أيتام) | العلوية مروة سعيد... | إكفل العائلة
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 207(أيتام) | المرحوم مالك عبد الر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي