الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » ثامر الحجامي


القسم ثامر الحجامي نشر بتأريخ: 13 /06 /2018 م 07:00 صباحا
  
اللعب على حافة الهاوية

  ما شهدناه في الأيام التي تلت الإنتخابات البرلمانية العراقية لعام 2018، هو شبيه بما حصل  قبيل إنتخابات 2014، ففي تلك تم السماح لداعش  باجتياح محافظة الموصل، من أجل حكومة طوارئ وادخال البلاد في فوضى خلاقة، ولكن الأوضاع خرجت عن السيطرة ووصلت داعش الى أطراف بغداد.

   من أدار تلك المغامرة هو السلطة الحاكمة الراغبة بالتشبث في السلطة، مع شركائها في المحافظات الغربية واقليم كردستان، فمهزلة هروب سجناء ابو غريب وأغلبهم من قادة داعش، ونقل أسلحة الجيش العراقي الى الموصل وايداع أكثر من 500 مليار دينار عراقي في مصارف الموصل، كلها كانت عملية تسهيل لدخول داعش الى العراق، وجر البلاد الى فوضى تبقي على حكومة طوارئ الى أجل غير مسمى.

   ما الذي تغير الآن ؟

  السلطة الحاكمة في 2014 هي نفسها السلطة الحاكمة الآن وإن تغير رأس الهرم، فدولة الحزب الحاكم العميقة هي الحاكمة منذ خمسة عشر عاما، وهي ممسكة بملفات المال والإعلام والامن والقضاء، ولا يمكنها أن تتنازل عن هذه السلطات بيسر وسهولة وتسلمها الى غيرها، بعد التغيير الكبير في نتائج انتخابات 2018 والخشية ان تذهب هذه السلطات الى احزاب منافسة، بعد الإنقسام الذي حصل في الإئتلاف الشيعي وعدم التوافق بين مكوناته، الذي ربما سيذهب بصاحب هذه السلطات الى المعارضة.

  فماذا ستفعل ؟

   بالتأكيد ستحاول إعادة المغامرة السابقة نفسها، وجر الأوضاع الى حافة الهاوية، لتقليل الخيارات المتاحة أمام المنافسين والمساومة الى اللحظات الحرجة، من أجل الحصول على أكبر قدر من المكتسبات أو الفوز بالجمل وما حمل، حيث بدأت اللعبة في اليوم الذي تلى الانتخابات البرلمانية، رغم أن هناك سياقات دستورية وقانونية للطعن في نتائجها، ولكن الامور اخذت منحا آخر.

الطعن  بنتائج الانتخابات ..

إقالة مفوضية الانتخابات ..

اعادة العد والفرز يدويا..

حرق مخازن صناديق الإنتخابات ..

إبطال الإنتخابات برمتها والدعوة الى إعادتها .. ومتى ستعاد؟ العلم عند الله.

التداعيات ..

بعد 2014 تم تلافي تلك المغامرة التي أدخلت العراق في نفق مظلم، كادت تطيح بكيانه كدولة وبوجوده كشعب، بفضل فتوى صدرت من النجف الأشرف جعلت العراقيين موحدين بوجه الإرهاب، قدموا خلالها دماء طاهرة ومبالغ مالية ضخمة أوقفت عجلة البناء والاعمار في العراق، وتداعيات سياسية وإجتماعية لما تنتهي بعد.

   بعد 2018  المتوقع أن يتبدل الصراع الى شيعي – شيعي، بفعل الولاءات الخارجية لبعض الأطراف، ومسك هذه القوى السياسية من اللاعبين الاقليميين في المنطقة من المحور الغربي والمحور الشرقي، لاسيما ان هذه الاطراف لديها من التنظيمات العسكرية والإمكانيات التسليحية ما يفوق إمكانية الحكومة العراقية. خاصة وان هذا الاحتكاك الشيعي متوفر حاليا وزاد من شدته التصارع الانتخابي، والغاء نتائج الإنتخابات ستكون هي الشرارة التي ستحوله الى صراع محتدم.

 

 الأكراد..

 أشبه برجل يقف على التل ينتظر إنجلاء غبرة المعركة، لينزل ويستحوذ على أكبر قدر من الغنائم وهم يمتلكون الخبرة التي تمكنهم من ذلك، فقد وحدوا صفوفهم للتعامل مع هذا الامر.

  السنة ..

  رغم حالة الصراع التي يعيشها ساسة السنة، فان الحصول على المكتسبات والاموال توحدهم، فضلا عن طاعتهم الى الاملاءات الخارجية، فإذا  ما حصل السيناريو الشيعي الذي يتم الدفع له بكل الطرق والاساليب، فان مشروع الاقليم السني سيرى النور،  بانتظار الضوء الاخضر الامريكي وتوافق القوى المدعومة من تركيا والسعودية.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تعرفوا إلى تأشيرة العلاج الطبي 602

ملايين الأستراليين يواجهون صعوبات في الحصول على الطعام

أستراليا: سائقو التاكسي والسيارات المؤجرة يستعدون لمقاضاة أوبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الاستشهاد بالأربعين في الآيات والحديث | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الصرخة الحسينية / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
كيف السبيل لاتهام قاسم سليماني بمقتل خاشقجي؟ | سامي جواد كاظم
الحكومة المقبلة ومهمة تعظيم موارد الدخل | المهندس لطيف عبد سالم
السرطان الفكري | خالد الناهي
حكومة عبد المهدي وتحدي المليشيات | ثامر الحجامي
شهادة شبيه المصطفى الحسن المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
السعودية دولة ملتزمة | سامي جواد كاظم
نافذة الى الجنة ام نافذة الى الجحيم؟ | خالد الناهي
الدولة والجهل, أرهاب السلطة | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح409 | حيدر الحدراوي
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2) | الحاج هلال آل فخر الدين
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 257(أيتام) | المرحوم طارق فيصل رو... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 289(محتاجين) | المريض محمد جودة سعد... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 134(أيتام) | العلوية مروة سعيد... | إكفل العائلة
العائلة 283(أيتام) | المرحوم مهدي محيسن... | عدد الأيتام: 7 | إكفل العائلة
العائلة 41(محتاجين) | المريضة كاظمية عبود ... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي