الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 11 /06 /2018 م 05:47 صباحا
  
نقول للعلمانيين.... نصّرُ على فصل السياسة عن الدين

السياسة بكل ما تحمل من معنى للنفاق والخديعة والغدر والخيانة فان الدين لا يقبلها بل يمقتها ويحاربها ، فكيف اذا اصبحت دين السياسي هذه الصفات الممقوتة ، نعم فصل السياسة عن الدين ، الدين لا يقبل بيع الوطن والسياسة باعت اوطان ، الدين لا يقبل على تشريد المواطن والسياسة جعلت مصطلح اللاجئين والنازحين والمهجرين اكثر من الذين يعيشون في اوطانهم ، الدين يرفض التفرقة والطائفية والسياسة انتجت لنا التحزب والكتل ، الدين لا يؤمن بالطبقية فبلال الحبشي مثل الخليفة بينما السياسة تعمل على الطبقية ، الدين لا يقبل طمس الحقائق ولا يجامل على حساب الحق والسياسة تؤمن بسقوط الحق بالتقادم ، الدين يرفض الحروب ، والسياسة اشعلت نيران الحروب بالمنطقة ، الدين لا يرضى للطلقاء ان يحكموا والسياسة سمحت لحثالات الارض ممن هم اسوء من الطلقاء ان يتلاعبوا بمصير وطن ومواطن ، الدين لا يؤمن بالتجويع والسياسة اصبح سلاحها التجويع ،

السياسة حسب المفهوم العلماني، اما التطور العلمي ونظام ادارة المؤسسات فهذه لا علاقة لها بالسياسة بل ان السياسة عندما تحشر انفها فيهما تقوم بتلويثهما من خلال استخدامهما لمآربها الدنيئة في فرض ارادتها الخبيثة على الشعوب المستضعفة التي يحكمها حكام خونة .

يقولون سيلتقي ترامب مع كيم في سنغافورة ، هل يستطيع شخص يؤيد سياسة ترامب او كيم يقول لنا سبب العداء فيما بينهما اصلا ؟ من اعتدى على ارض الاخر ؟ من سلب حق الاخر ؟

امريكا تعادي ايران ؟ لماذا من المعتدي ؟ تقولون ايران احتلت دولا عربية ، بالله عليكم عندما احتل طاغية العراق الكويت خلال شهور حشدتم الامم المتحدة ومجلس الامن و33 دولة وطردتوه ذليل من الكويت خلال اسبوعين ، وخمسة عشر سنة تدعون ايران محتلة العرب ولا تستطيعون اقناع حتى انفسكم لمواجهتها مثلما واجهتم طاغية العراق لعلمكم باكاذيبكم ، بل ان العالم يقر بان الكيان الصهيوني محتل ولا احد يتخذ أي خطوة او قرار دها .

هذه السياسة التي يتبجح بها اصحابها ويدعون فصل الدين عن السياسة فان الدين اصلا يرفض هكذا سياسة لانه مبني على الوضوح والمحبة والسلام وبرسالة كل الانبياء وختامها رسالة الاسلام .

اما العراق فله اهان وانات ، من قام بالاعمال الشنيعة هم سياسو الغفلة ولا يعنينا ملبسهم فصفة الاسلامي منحها لهم العلماني ، الاسلام هو بيانات وخطابات السيد السيستاني ، لله درك سيدي عندما نأيت بنفسك عن لعبة الانتخابات الاخيرة وكانك تقرا النفوس وما جرى اليوم يعد كارثة فاصلا التشكيك والتزوير والالغاء كانت خطوات ممهدة لما جرى اليوم فان احرقت الصناديق فانكم قبلها حرقتم العراق وليس هذا اول حريق فالتاريخ يذكر لنا كثير من الحقائق تم معالجتها بالنار .

عندما وصل معاوية لنهر الفرات قبل الامام علي مارس الحصار والتعطيش وعندما هزمه الامام علي لم يقم بالمثل بل فسح مجالا لجيش معاوية لكي يشرب الماء ، واليوم تعلمون كيف اصبح استخدام المياه من قبل السياسيين الذي ياتمرون بتلمود خاص هو دستور العلمانيين ، اليوم تسمى العلمانية وغدا سيكون لها اسم اخر ليشغل الراي العام في كل البلدان الا ان الجوهر هو هو

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. موريسن والإنتصار المعجزة

أستراليا: بعد انسحاب بوين من السباق.. الطريق شبه ممهدة أمام أنطوني ألبانيزي لزعامة حزب العمال اثر ات

أستراليا: شورتن يذهل زملاءه بالسعي لقطع طريق زعامة حزب العمال على ألبانيزي
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق والوسطية الفاعلة | سلام محمد جعاز العامري
قصة المدير في السوق الكبير | حيدر محمد الوائلي
ذِكْرَى وِلَاَدَةِ الإمام الْحُسْنَ المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الرئيس برهم صالح وزيرا للخارجية ! | ثامر الحجامي
مراحيض اليابان ومؤسساتنا | واثق الجابري
تأييداً لقرار فضح المفسدين وتحويل ما سرقوه لدعم الفقراء | مصطفى الكاظمي
روزبه في السينما العراقية | حيدر حسين سويري
حرب الإنابة .. هل سنكون ضحيتها؟ | سلام محمد جعاز العامري
فراسة الفرس | سامي جواد كاظم
أمريكا وحربُ الإبتزاز | رحيم الخالدي
لعبة النّسيان والتّذكّر وآليّات التّشكيل والرّؤية في رواية | د. سناء الشعلان
تأملات في القران الكريم ح424 | حيدر الحدراوي
مدخل لبحث هِجْرَةُ الأدمغة العربية | المهندس لطيف عبد سالم
هل ثمّة مجال لرحلة أخرى نحو آلمجهول؟ | عزيز الخزرجي
جدل وهجوم لارتداء مادونا النقاب في رمضان: | عزيز الخزرجي
الحبّ قويّ كالموت | د. سناء الشعلان
النجوم (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألحروب ضد الإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
معنى الصيام من الناحية الروحية والمادية / 1 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 155(أيتام) | المرحوم عادل حنون ال... | عدد الأيتام: 8 | إكفل العائلة
العائلة 330(أيتام) | المرحوم محمد رضا الب... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 250(محتاجين) | المحتاجة نهاد خليل م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 301(أيتام) | المريض حمود عبد عبطا... | عدد الأيتام: 8 | إكفل العائلة
العائلة 324(محتاجين) | المريض حسن مهيدي دعي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي