الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » خالد الناهي


القسم خالد الناهي نشر بتأريخ: 11 /06 /2018 م 02:21 صباحا
  
شبابنا الى اين؟

مر العراق في ستينيات القرن الماضي، وتحديدا قبل البدء بتصفية الأحزاب بعضها البعض، بفترة تكاد تكون مشابهة لهذه الفترة من ناحية التعددية الحزبية، فتجد في الشارع الشاب المتدين والشيوعي، والمحجبة والسافرة، وكل طرف يحاول ان يثبت نفسه، من خلال شعارات وتصرفات يبين فيها هويته، ونوع الحكم الذي الذي يريده للبلاد.
أكثر الشعارات شيوعا في حينها، تلك التي كان يروج لها الشيوعيين، لكونها كانت تخاطب غريزة الشباب وميولهم العاطفية، من هذه الشعارات (ماكو مهر بس هل شهر) و(الي ما يشرب عرگ ما عندة شخصية) وغيرها من الشعارات، التي كان لها اثر بالغ في الشارع، وخصوصا من قبل الشباب، مما اضطر المرجعية الدينية للتدخل، كما هو تكليفها، ان أدركت ان العراق والشباب العراقي يتعرض لمنحدر خطير، ربما يؤدي الى اللاعودة.
اليوم ونتيجة للتطور الحاصل في وسائل التواصل الاجتماعي، وما احدثته ثورة التقنية الالكترونية، أصبحت الشعارات المباشرة غير منتجة، بل وحتى مستهجنة من قبل الشارع العراقي.
فأصبح لزاما على أصحاب هذه المدارس ابتكار طرق جديدة للتواصل مع عقول الشباب، وبالخصوص ان اغلب البيوت العراقية، أصبحت خطوط الانترنيت لا تنقطع عنها، بل وصار معيبا عدم توفرها في البيت.
هذه الحقيقة أدركها أعداء الدين قبل المتدينين بفترة كبيرة، فأخذوا يعدون العدة، ويروجون لأفكارهم القديمة، لكن بطرق تتماشى مع التطور الحاصل في التقنية.
منها تبسيط العلاقات الغير مشروعة بين الرجل والمراءة من خلال وسائل الاتصال المتعددة، بحجة انه مجرد عالم افتراضي، تتكلمين مع شخص لا يعرفك، وانت لا تعرفينه أيضا، ليشتكي كلا منا للأخر همومه، وأقناع الشباب بأن هذا الأمر طبيعي، ولا يعد خيانة، حتى يتطور الامر شيء فشيئا ليصبح ادمانا، او يؤدي الى نتائج لا تحمد عقباها.
ان ظاهرة العلاقات بين الرجال والنساء من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، اخذت تزداد كثيرا، وكل الخشية ان تتحول من ظاهرة الى حالة مقبولة وغير مستهجنة في مجتمعنا، بالخصوص ان ردة فعل الشارع العراقي، لم تكن بالمستوى المطلوب وأن (الاسرة العراقية) متقبلة لهذا الأمر، وكأنه بات من المسلمات او امر واقع، تماما مثل الملابس الغريبة التي يرتديها شبابنا اليوم.
ربما التيارات العلمانية قد نجحت هذه المرة من خلال ممارسة دور الضحية، وعدم التمكين من ناحية، وتشويه سمعت الاسلاميين من خلال عكس صورة فشل إدارة الدولة من خلالهم من ناحية أخرى، ناهيك عن استغلال العنصر الأكثر تأثيرا، وهو غريزة الشباب
بالإضافة الى ضعف حجة الإسلاميين، وعدم إمكانية تغطية مساحتهم بالصورة الصحيحة، وعدم امتلاك الحجة بأقناع الشباب، بأن ما يحصل هو خارج ارادتهم، وان الفاسدين لا يمثلون الإسلام انما المتأسلمين.
جعل الشباب عجينة طرية بيد التيارات التي تؤمن بالتفسخ والانحلال المجتمعي، الذي لا تجد نفسها الا من خلاله، فأخذت توجهه وتصنع به ما تشاء وكيف تشاء
يجب ان تكون هناك وقفة جادة من قبل الدولة، والمؤسسات المعنية بالشأن العراقي
لإعادة بناء المجتمع العراقي، بناء ينسجم مع ما يحمله هذا الشعب من اعراف وقيم نبيلة، وما يمثله من مجتمع متدين، يرفض التصرفات الشاذة والدخيلة عليه.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

لماذا ألغت أستراليا جنسية اللبناني حسين قاسم؟

أم أسترالية لديها 9 أبناء: السنترلينك يمنحني 2000 دولار فقط كل أسبوعين

لوكسمبورغ تعلن مجانية النقل العام وحكومات أستراليا تجني المليارات منه
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الإمتحان الصعب | ثامر الحجامي
حكاية الشهيد البطل الملازم مرتضى علي الوزني الخفاجي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والفوضى حديث متجدد! | عبد الكاظم حسن الجابري
الملعب العراقي..وصراع الإرادات | المهندس زيد شحاثة
ممنوع ممنوع .. يا بلدي | خالد الناهي
بهدوء عن الشعائر الحسينية | سامي جواد كاظم
اليمن لم يعد سعيداً | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين الفرض والإختيار . | رحيم الخالدي
شماعة أسمها.. الحكومة | المهندس زيد شحاثة
أسف .. لن اصفق لك | خالد الناهي
الانتفاضة والمرجعية وسلطة الاحزاب اليوم | سامي جواد كاظم
أرصفة ناي و وطن... | عبد الجبار الحمدي
هل أن جيراننا أصدقاؤنا لا أسيادنا؟! | واثق الجابري
قناة فضائية عراقية تخير العاملين فيها بين العمل مجانا أو التسريح | هادي جلو مرعي
تعريف الفلسفة الكونية | عزيز الخزرجي
عندما تعتمر العمامة هل تعلم ؟ | سامي جواد كاظم
لسنا بحاجة الى فتوى | ثامر الحجامي
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء الخامس | عبود مزهر الكرخي
نسب وشهادة التابعي سعيد بن جبير | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 308(محتاجين) | المريض علي مسعد... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 282(أيتام) | المرحوم علاء قاسم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 286(محتاجين) | محمد دريول صيوان... | عدد الأطفال: 10 | إكفل العائلة
العائلة 239(أيتام) | الارملة هبة عبد العز... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي