الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » خالد الناهي


القسم خالد الناهي نشر بتأريخ: 07 /06 /2018 م 09:27 مساء
  
عندما تتوحد المصالح .. يتفق المتخاصمون

تناغم، غزل وتفاهم بين جانبي الدولة التشريعي والتنفيذي، لم يحدث منذ خمسة عشر عام الا مرة واحدة، عندما حصل الاتفاق على تعريف الكتلة الأكبر في البرلمان، التي تكلف بتشكيل الحكومة، اتفق اليوم البرلمان والحكومة على نسف العملية السياسية من جذورها، ابتداء من مجلس المفوضين، وانتهاء بالطعن والتشكيك بالنتائج
لكن ما يميز هذا التوافق الأن، انه متفق على الطعن بالعملية الديمقراطية برمتها، أي انه فتح الباب على مصراعيه لدى الناخب، في الطعن بالعملية الديمقراطية برمتها، منذ عام 2003 ولغاية الانتخابات الأخيرة، بعبارة أخرى أطلق رصاصة الرحمة على من يعتقد بوجود ديمقراطية في العراق، والمقصود هنا ( 40%) الذين اشتركوا بالانتخابات الأخيرة
أن الانتخابات السابقة المقصود هنا انتخابات (2014) كانت تؤشر الى حدوث نسب كبيرة من التزوير، ما حدث في مناطق محددة من بغداد مثل أبو غريب، خير دليل على التزوير، مع ذلك قبل الجميع بالنتائج، وجعل العملية الديمقراطية تسير الى الأمام، السؤال هنا لماذا قبلوا النتائج السابقة، ولم يقبلوا بالحالية؟ هل كان الخاسرين او المتضررين من التزوير في الانتخابات السابقة، أكثر وطنية وحرصا من اقرانهم في الانتخابات الحالية؟ أم ان الأسماء التي خسرت هذه المرة، أسماء لا يمكن ان تمضي من دونهم العملية السياسية؟ من يدير اللعبة الآن؟ السياسيين الكبار في البلد، أم الدول الكبيرة المؤثرة في البلد؟
نظام الانتخابات الإلكتروني، بالرغم من مساوئه، الا انه قد اعطى كل ذي حق حقة، وحددت بنسبة كبيرة التدخلات التي كانت تحدث، من هذه الدولة او تلك، او هذا البلد او ذاك في التأثير بالنتائج، وبالتالي اللعبة الانتخابية.
نتائج الانتخابات افضت الى تقارب غير مسبوق في الانتخابات, بالإضافة الى كثرة الكتل الفائزة بالانتخابات, في نفس الوقت عاقب الشعب, اغلب الأسماء الكبيرة, التي كانت موجودة في العملية السياسية, منذ سقوط النظام لغاية الأن, وبالتالي اصبح من الصعب تسويق هذه الأسماء مرة أخرى, لتكون موجودة في العملية السياسية, وهذا ما لا يرضي الخاسرين شخصيا, كونهم يعتقدون انفسهم انهم واجهة طائفة معينة, وبالتالي ليس من السهل التخلي عن هذا الأمر, طول بقاء هذه الأسماء في الواجهة, جعل الدول التي لها مصالح في العراق, تجسر معهم علاقات, وتعتبرهم واجهتها أو من يمثل الفيتو لحماية مصالحها في العراق, وبالتالي من الصعوبة بمكان قبول نتائج خسارتهم.
نستطيع القول ان الخصوم اتفقوا هذه المرة على مصالحهم ومصالح الدول الداعمة لهم, ونسوا مصلحة البلد, وبذلك يكونون قد اطلقوا رصاصة الرحمة على الديمقراطية في العراق.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تعرفوا إلى تأشيرة العلاج الطبي 602

ملايين الأستراليين يواجهون صعوبات في الحصول على الطعام

أستراليا: سائقو التاكسي والسيارات المؤجرة يستعدون لمقاضاة أوبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الاستشهاد بالأربعين في الآيات والحديث | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الصرخة الحسينية / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
كيف السبيل لاتهام قاسم سليماني بمقتل خاشقجي؟ | سامي جواد كاظم
الحكومة المقبلة ومهمة تعظيم موارد الدخل | المهندس لطيف عبد سالم
السرطان الفكري | خالد الناهي
حكومة عبد المهدي وتحدي المليشيات | ثامر الحجامي
شهادة شبيه المصطفى الحسن المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
السعودية دولة ملتزمة | سامي جواد كاظم
نافذة الى الجنة ام نافذة الى الجحيم؟ | خالد الناهي
الدولة والجهل, أرهاب السلطة | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح409 | حيدر الحدراوي
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2) | الحاج هلال آل فخر الدين
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 282(أيتام) | المرحوم علاء قاسم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 287(أيتام) | المرحوم علي عباس جبا... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
العائلة 140(أيتام) | ثامر عربي فرحان... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 310(أيتام) | المرحوم سعيد علي الب... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي