الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » جواد أبو رغيف


القسم جواد أبو رغيف نشر بتأريخ: 05 /06 /2018 م 05:07 صباحا
  
الهلال الشيعي ونظرية الخصم

الهلال الشيعي ...ونظرية الخصم!!!

جواد أبو رغيف

عندما تفتح نافذة التأريخ ،لتستطلع الصراع (الفارسي ـ العثماني) في العراق ،وتحديداً بعد نهاية الدولة العباسية ،ولو قلبنا صفحات كتاب (اربعة قرون من تأريخ العراق الحديث) لمؤلفه (المسترستيفن هيمسلي لونكريك....عصفت ريح الخراب في العراق في نهاية العصر العباسي،فتدفقت على هذه البلاد سيول من قبائل المغول والتركمان ملأت الأغوار والإنجاد ،وظلت هذه القبائل تعيث فتكاً في الأرض وفساداً، وتجهز بوحشيتها على  بغداد عاصمة الإسلام وحصنه الحصين...حتى ابتلعتهم  هذه الأرض الزكية كما ابتلعت الفاتحين من قبلهم  ) مقدمة المترجم.

يتجلى لك حجم الطمع التركي في العراق، والسعي العثماني المستمر لاحتلال العراق وضمه إلى الإمبراطورية العثمانية،حتى أن آثار الاحتلال العثماني لازالت شاهدة إلى الآن، كالمفردات والجوامع ومقابر قتلاهم ،ووصل الأمر إلى إصدار المستمسكات،ولازال البغداديون من السنة يتفاخرون بانتمائهم إلى السلطنة العثمانية بامتلاكهم (الجنسية العثمانية)!.

بالمقابل تجد أن هناك هوى أيراني فارسي في العراق،فالإيرانيون على الرغم من قدرتهم على احتلال العراق،بيد أن جميع مفاوضاتهم مع العثمانيين،وحتى مع انتصارهم،تنتهي بالتخلي عن العراق لصالح العثمانيون مقابل ضمان زيارة رعاياهم العتبات الشيعية المقدسة.

لذا علينا أن نقرا التاريخ جيدا،(فمن لا يقرأ التاريخ لا يفهم السياسة).

ما يحدث اليوم في العراق والمنطقة من صراع،تدير بوصلته محركات ضخمة بشرية ومادية،تهدف إلى خلق (نظرية الخصم)،لأستنزاف وابتزاز شعوب المنطقة،تنفذه بعض القيادات العربية،وسط فقدان اللا حول ولا قوة للشعوب العربية،بسبب تفشي الجهل الممنهج الذي أصلت له  قوى الاستكبار العالمي ،لضمان بقاء المنطقة بقرة حلوب،وسوق كبيرة،لتصريف أسلحتها الخردة ومعداتها،لمواجهة الخصم المفترض.

جميعنا يتذكر بعض التصريحات الخطيرة لبعض القيادات العربية حول الهلال الشيعي،والدعوة إلى أقامة هلال سني لمواجهة التمدد الشيعي بحسب تلك القيادات.

تلك التصريحات  أنجبت من  رحمها الوليد (داعش ) الذي تربى في الأراضي التركية،ليغزو كأسلافه المغول أم الربيعيين ويصل إلى أسوار بغداد!.

ظن المتآمرين أن أفاعي داعش ستلتهم العراق، وتهيؤا لقراءة الفاتحة على أطلاله!،لكنهم نسوا أن هناك بـ (وادي الغري) رجل من سلاسة موسى يحتفظ بعصى جده القاها،فكان الحشد المقدس الذي ابتلعهم وما يأفكون ،فأبتلعتهم تلك الأرض الزكية كما ابتلعت أسلافهم المغول.

وخلال معركة داعش وشدتها،برز الدور الإيراني واضحاً في مساعدة الشعب العراقي،وكان له القدح المعلى في دعم القوى الأمنية بالسلاح والخبرات،واكتشف الشعب العراقي أن لا ظهر له سوى إيران الإسلامية،وما جزاء الحسان ألا ألاحسان.

غير أن تحسن العلاقة بين الجارين العراقي والإيراني ينظر له كتهديد في نظر البعض، مع أمكانية استثمار حسن العلاقة مع إيران من قبل العراق لمصالح المنطقة.

 نظرة التهديد القاصرة تلك لبدت الأجواء بالمنطقة،بالمقابل أسست لنواة الهلال الشيعي الذي يسعى لترسيخ مفهومه بعض تجار الحروب، فيما يضطر العراقيون الى ترسيخه بسبب تهديد الوجود الذي يتعرض له العراق باستمرار من جيرانه،ولم يجد أمامه سوى إيران لنجدته!.

اعتقد أن كمال الهلال الشيعي وولادته،ستتزامن مع حرب المياه التي أطلقتها تركيا،تلك الحرب التي تعني هلاك الإنسان والحيوان ،وبذلك تكون حكاية وجود،ولأن الطمع التركي ليس له مقدسات،فقضية إملاء (سد اليسو)،ليس فيه رجعة،بحسب السلطان (اردوغان)،عند ذلك سيطلق المرشد الأعلى لجمهورية أسلام الايرانية  السدود لعودة الحياة في العراق.

عندما يحدث ذلك ليس لأحد الحق الحديث عن مصلحة الشعب العراقي سوى أهله

فـ (الشدائد تعرفك الصديق من العدو). 

aburkeif@yahoo.com  

   

 

 

الهلال الشيعي ...ونظرية الخصم!!!

جواد أبو رغيف

عندما تفتح نافذة التأريخ ،لتستطلع الصراع (الفارسي ـ العثماني) في العراق ،وتحديداً بعد نهاية الدولة العباسية ،ولو قلبنا صفحات كتاب (اربعة قرون من تأريخ العراق الحديث) لمؤلفه (المسترستيفن هيمسلي لونكريك....عصفت ريح الخراب في العراق في نهاية العصر العباسي،فتدفقت على هذه البلاد سيول من قبائل المغول والتركمان ملأت الأغوار والإنجاد ،وظلت هذه القبائل تعيث فتكاً في الأرض وفساداً، وتجهز بوحشيتها على  بغداد عاصمة الإسلام وحصنه الحصين...حتى ابتلعتهم  هذه الأرض الزكية كما ابتلعت الفاتحين من قبلهم  ) مقدمة المترجم.

يتجلى لك حجم الطمع التركي في العراق، والسعي العثماني المستمر لاحتلال العراق وضمه إلى الإمبراطورية العثمانية،حتى أن آثار الاحتلال العثماني لازالت شاهدة إلى الآن، كالمفردات والجوامع ومقابر قتلاهم ،ووصل الأمر إلى إصدار المستمسكات،ولازال البغداديون من السنة يتفاخرون بانتمائهم إلى السلطنة العثمانية بامتلاكهم (الجنسية العثمانية)!.

بالمقابل تجد أن هناك هوى أيراني فارسي في العراق،فالإيرانيون على الرغم من قدرتهم على احتلال العراق،بيد أن جميع مفاوضاتهم مع العثمانيين،وحتى مع انتصارهم،تنتهي بالتخلي عن العراق لصالح العثمانيون مقابل ضمان زيارة رعاياهم العتبات الشيعية المقدسة.

لذا علينا أن نقرا التاريخ جيدا،(فمن لا يقرأ التاريخ لا يفهم السياسة).

ما يحدث اليوم في العراق والمنطقة من صراع،تدير بوصلته محركات ضخمة بشرية ومادية،تهدف إلى خلق (نظرية الخصم)،لأستنزاف وابتزاز شعوب المنطقة،تنفذه بعض القيادات العربية،وسط فقدان اللا حول ولا قوة للشعوب العربية،بسبب تفشي الجهل الممنهج الذي أصلت له  قوى الاستكبار العالمي ،لضمان بقاء المنطقة بقرة حلوب،وسوق كبيرة،لتصريف أسلحتها الخردة ومعداتها،لمواجهة الخصم المفترض.

جميعنا يتذكر بعض التصريحات الخطيرة لبعض القيادات العربية حول الهلال الشيعي،والدعوة إلى أقامة هلال سني لمواجهة التمدد الشيعي بحسب تلك القيادات.

تلك التصريحات  أنجبت من  رحمها الوليد (داعش ) الذي تربى في الأراضي التركية،ليغزو كأسلافه المغول أم الربيعيين ويصل إلى أسوار بغداد!.

ظن المتآمرين أن أفاعي داعش ستلتهم العراق، وتهيؤا لقراءة الفاتحة على أطلاله!،لكنهم نسوا أن هناك بـ (وادي الغري) رجل من سلاسة موسى يحتفظ بعصى جده القاها،فكان الحشد المقدس الذي ابتلعهم وما يأفكون ،فأبتلعتهم تلك الأرض الزكية كما ابتلعت أسلافهم المغول.

وخلال معركة داعش وشدتها،برز الدور الإيراني واضحاً في مساعدة الشعب العراقي،وكان له القدح المعلى في دعم القوى الأمنية بالسلاح والخبرات،واكتشف الشعب العراقي أن لا ظهر له سوى إيران الإسلامية،وما جزاء الحسان ألا ألاحسان.

غير أن تحسن العلاقة بين الجارين العراقي والإيراني ينظر له كتهديد في نظر البعض، مع أمكانية استثمار حسن العلاقة مع إيران من قبل العراق لمصالح المنطقة.

 نظرة التهديد القاصرة تلك لبدت الأجواء بالمنطقة،بالمقابل أسست لنواة الهلال الشيعي الذي يسعى لترسيخ مفهومه بعض تجار الحروب، فيما يضطر العراقيون الى ترسيخه بسبب تهديد الوجود الذي يتعرض له العراق باستمرار من جيرانه،ولم يجد أمامه سوى إيران لنجدته!.

اعتقد أن كمال الهلال الشيعي وولادته،ستتزامن مع حرب المياه التي أطلقتها تركيا،تلك الحرب التي تعني هلاك الإنسان والحيوان ،وبذلك تكون حكاية وجود،ولأن الطمع التركي ليس له مقدسات،فقضية إملاء (سد اليسو)،ليس فيه رجعة،بحسب السلطان (اردوغان)،عند ذلك سيطلق المرشد الأعلى لجمهورية أسلام الايرانية  السدود لعودة الحياة في العراق.

عندما يحدث ذلك ليس لأحد الحق الحديث عن مصلحة الشعب العراقي سوى أهله

فـ (الشدائد تعرفك الصديق من العدو). 

aburkeif@yahoo.com  

   

 

 

 

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تعرفوا إلى تأشيرة العلاج الطبي 602

ملايين الأستراليين يواجهون صعوبات في الحصول على الطعام

أستراليا: سائقو التاكسي والسيارات المؤجرة يستعدون لمقاضاة أوبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الاستشهاد بالأربعين في الآيات والحديث | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الصرخة الحسينية / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
كيف السبيل لاتهام قاسم سليماني بمقتل خاشقجي؟ | سامي جواد كاظم
الحكومة المقبلة ومهمة تعظيم موارد الدخل | المهندس لطيف عبد سالم
السرطان الفكري | خالد الناهي
حكومة عبد المهدي وتحدي المليشيات | ثامر الحجامي
شهادة شبيه المصطفى الحسن المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
السعودية دولة ملتزمة | سامي جواد كاظم
نافذة الى الجنة ام نافذة الى الجحيم؟ | خالد الناهي
الدولة والجهل, أرهاب السلطة | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح409 | حيدر الحدراوي
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2) | الحاج هلال آل فخر الدين
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 181(أيتام) | المرحوم ثامر عزيز ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 295(أيتام) | المرحوم علي نجم الطو... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 157(أيتام) | اسعد حمد ابو جخيرة... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 254(أيتام) | العلوية نجف توفيق حس... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 210(أيتام) | المرحوم قاسم علي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي