الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » ثامر الحجامي


القسم ثامر الحجامي نشر بتأريخ: 01 /06 /2018 م 08:41 صباحا
  
إعلاميون نص ردن

وضعت الإنتخابات البرلمانية العراقية أوزارها، وظهرت نتائجها التي أثارت الجدل في الأوساط السياسية، بين سعيد بما حصل عليه من نتائج، ومصاب بالجنون بسبب الخسارة القاسية، بينما رضي البعض بما أفضت له النتائج الإنتخابية، وتعامل معها كأمر قانوني ودستوري.

   على إثر هذه الجدل، إنقسم الوضع السياسي في العراق الى فريقين، أحدهما الكتل التي قبلت بنتائج الإنتخابات وشرعت في مفاوضات تشكيل الكتلة الأكبر وملامح الحكومة القادمة، بينما عمل الفريق الخاسر على الطعن في مصداقية هذه النتائج بما يملكه من أدلة، وشرع بإتخاذ الإجراءات للطعن فيها وإعادة الفرز مرة أخرى وربما الغاء نتائجها بالمجمل، ومازال الفريقان يتصارعان دون أن تتضح الصورة النهائية.

    سارع الكتاب والمحللون والباحثون في الشأن السياسي الى قراءة نتائج الانتخابات البرلمانية، ورسم صور عن المشهد السياسي العراقي القادم، وفق النتائج الحاصلة والبرنامج الانتخابي للكتل الفائزة، ومدى تقاربها والمشتركات التي تجمع بينها لتشكيل الكتلة الاكبر، التي بالتأكيد ستكون من نصيب الكتل الممثلة للمكون الشيعي، كونها صاحبة المقاعد البرلمانية الأكثر، على الرغم إن هذه الكتل يتقاطع بعضها مع بعض هذه المرة، في كثير من المتبنيات السياسية والبرامج الانتخابية والأهداف التي وضعتها قبل الأنتخابات.

   أما بعض من الإعلاميين ( النص ردن )، وضعوا قراءات وتحليلات للتحالفات السياسية ما أنزل الله بها من سلطان، سوى إنها تعكس حجم الأزمة التي يعيشونها بسبب خسارة سلطانهم لعرشه، وهم الذين تعودوا أن يكونوا بوقا له مدافعين عنه في السراء والضراء، على الرغم من إنه كان عنوانا للفشل وصورة للهزيمة لن تفارق ذاكرة العراقيين، يحاولون بأقلامهم إنعاشه في غرفة الإعلام الزائف بعد أن فقد ثقله في العملية السياسية، وأصبح من الأوراق الخاسرة فيها.

   ذلك ما فعله بوق السلطان سليم الحسني، الذي سارع الى ربط زيارة السيد عمار الحكيم والسيد مقتدى الصدر الى الكويت بتشكيل الحكومة العراقية، بناء على توجيهات امريكية سعودية! ولما تتضح معالم الكتلة الأكبر التي ستشكلها، والحسني يعلم علم اليقين أن زيارة السيد الحكيم الى الكويت هي زيارة موسمية، إعتاد ال الحكيم القيام بها من ايام السيد محمد باقر الحكيم، وبعده السيد عبد العزيز الحكيم وصولا الى عمار الحكيم، التي لما يتأخر عنها في سنة من السنين.

   يعلم السيد الحسني والأصح ( علي سنبة )، إن الكتل الفائزة الكبيرة هم سائرون والنصر والفتح، وهي المعنية بتشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر، كونها الكتل الفائزة بأكبر مقاعد برلمانية، وأن كتلة الحكمة التي يتزعمها عمار الحكيم جاءت بالمرتبة الخامسة من حيث عدد المقاعد للكتل الشيعية، وأن هذه الكتلة هي الوحيدة التي حسمت أمرها بالابتعاد عن المحاور الدولية، سواء الشرقية منها أم الغربية حيث أصبحت بعض الكتل تجاهر بتبعيتها لهذه المحاور، ومنها كتلة السلطان الذي يدافع عنه سليم الحسني، وهو يرتجف خوفا من أن تذهب الحكومة باتجاه المحور الاخر، عندها سيسقط عرش سلطانه كسقوط عرش كسرى.

  القريب من الشأن السياسي العراقي، يعلم أن المفاوضات بين الكتل السياسية مازالت في بدايتها، ولما تتضح صورة التحالفات السياسية بعد، ولم تتخذ الكتل السياسية قرارها الحاسم بالتحالف فيما بينها، حيث مازال الصراع بين محاور الشرق والغرب على اشده للظفر بتشكيل الحكومة، وعلينا أن نتابع بعين الإنصاف ما ستفضي له هذه المباحثات، التي نرجو أن تغلب فيها المصلحة الوطنية بعيدا عن التأثيرات الخارجية، وبعيدا عن تطبيل الإعلاميين ( النص ردن ).

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حزب بولين هانسون، أمة واحدة ،يتصدر إستطلاعات الرأي

أستراليا: سيل من الانتقادات لدعوى رئيسة وزراء نيو ساوث ويلز بخفض أعداد المهاجرين

أستراليا: موريسون يهاجم خطة شورتن لقوانين مكان العمل
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
للطفل حقوق تبنّاها الغرب وضيّع الشرق كثيرها | د. نضير رشيد الخزرجي
كيف تصبح وزير في نصف ساعة؟ | واثق الجابري
في مجلس الشهيد | حيدر حسين سويري
سأظل أبكي على الحُسينُ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ندوة في جامعة | د. سناء الشعلان
صدور كتاب | د. سناء الشعلان
مَنْ بوسعه إيقاف التطاول على العراق ؟ | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين تشكيل الحكومة والنصح الفيسبوكي . | رحيم الخالدي
عبد المهدي والإيفاء بالوعود | حيدر حسين سويري
اذا اردت ان تحطم حضارة | خالد الناهي
و يسألونك ...؟ | عزيز الخزرجي
حكومة حسنة ملص ! | د. صاحب الحكيم
مناصب الوكالة..إحتيال على القانون بالقانون | المهندس زيد شحاثة
ألتيجان و الأحذية | كتّاب مشاركون
إعلان لأهل الأسفار | عزيز الخزرجي
كاريكاتير: الحقيبة الوزارية | الفنان يوسف فاضل
مقال/ تكنوقراط عادل | سلام محمد جعاز العامري
سيدي الرئيس لا نجان دون ثورة ادارية | خالد الناهي
المشكلة بالتشيع ام بالقومية الايرانية | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 118(محتاجين) | المريضة عطشانة عبدال... | إكفل العائلة
العائلة 311(أيتام) | المرحوم عبد العزيز ح... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 271(أيتام) | المرحوم عمر جبار محم... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي