الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » خالد الناهي


القسم خالد الناهي نشر بتأريخ: 29 /05 /2018 م 05:17 صباحا
  
من صاحب القرار؟

من صاحب القرار؟
خالد الناهي 
في البلدان الديمقراطية من يحصل على أعلى الأصوات يمنح الثقة ويشكل الحكومة، اما في البلدان التي تعيش الحكم الدكتاتوري، من يستطيع ان يقتل الرئيس، يصبح هو الرئيس، ويبايعه الشعب بالرضا او بالإكراه، ولا يوجد بين هاتين النظامين نظام اخر.
فالحكم اما ديمقراطي تنتقل من خلاله السلطة عبر صناديق الاقتراع، او دكتاتوري تنتقل به السلطة عن طريق الدم والمؤامرات 
لكن ما يحصل في العراق بعد العام 2003, نظام جديد لم تشهده جميع الأنظمة السابقة او الحالية في المنطقة او العالم
فظاهره نظام ديمقراطي، هناك عملية انتخابية تجري كل أربعة سنوات , وباطنه نظام اكثر متبنياته تقوم على أساس المؤامرة والتخوين, فمن يفوز في السباق الانتخابي غير مضمون له تشكيل الحكومة وإدارة دفة الحكم, والخاسر في العملية الانتخابية من الراجح جدا, ان يتسنم اهم مفاصل الدولة, والتي تكون على تماس مباشر بأمن البلاد, ومستقبل الأجيال القادمة
لذلك نجد ان نفس الوجوه موجودة منذ أكثر من عقد من الزمن، فمن نفقده في البرلمان نجده في الوزارة، ومن لم نره في الوزارة، نجده مستشار او سفير على اقل تقدير 
ان هذا النظام الذي يقوم على أساس التخوين والمؤامرة بين أكثر من طرف، لأبعاد طرف اخر، دائما ما يؤدي الى عقد صفقات مشبوهة بين المتآمرين، وهذه الصفقات على حساب الوطن والشعب، وهما الوحيدان الخاسران في هذه الصفقة
ان هذا التشابك في المصالح الحزبية , يجعل حتى المتفقين لا يثق احدهما بالأخر, لذلك لا يوجد شيء مضمون ابدا, حتى اعلان الحكومة وكثير من المتغيرات دائما تحدث في اللحظات الأخيرة عند تشكيل كل حكومة, وعند اظهار نتائج الانتخابات, فكثير من المرشحين الذين يهنؤون انفسهم بالفوز بمقعد برلماني, نتيجة لأصواتهم التي حصلوا عليها, تجدهم عند الإعلان خارج قبة البرلمان, في حين من لم يحصل على الأصوات تجده يجلس في مقدمة البرلمان.
ان عدم الاستقرار هذا بالإضافة الى التشويش الذي يحصل منذ اليوم الأول للانتخابات، وحتى تشكيل الحكومة
يدفعنا للتساؤل ، من الذي يدير الأمور في البلد؟ هل هناك ايد خفية، تستطيع ان تغير كل الأمور تجعلها بالجانب الذي ترغب؟ إذا كان الجواب نعم، وهذا لم يعد سرا، اذن لماذا نتعب الشعب ونصرف الأموال، ونعطل الدولة بحجة الانتخابات؟
اليس من الأولى ان يقولوا للشعب ان من يشكل الحكومة، هم أناس من خارج الحدود مهما كانت هذه النتيجة الانتخابية؟
ان محاولة تغير نتائج الانتخابات ما زالت مستمرة كما هي في كل مرة، لكن ما يميز هذه المرة، انها مفضوحة جدا
لذلك نعتقد هذه المرة هي الامل الوحيد للديمقراطية في العراق، اما ان تقتل دون عودة، او بعث الامل مرة أخرى بإعادة الثقة بالعملية السياسية في مجمل العملية السياسية
الامل بالزعامات الوطنية التي حصلت على أفضل النتائج، بتصحيح المسار وإخراج العراق من عنق الزجاجة.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

هل تأمل في زيادة الأجور بأستراليا؟.. الإحصائيات قد تصيبك بالإحباط

أستراليا: الحكومة تقرر ايقاف المعونات المالية لطالبي اللجوء

أستراليا هذا الأسبوع: ثلوج ورياح باردة وأمطار
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
احرقوا صناديق الاقتراع فما عادت الديمقراطية بحاجتها | كتّاب مشاركون
من هو الاسلامي ؟ | سامي جواد كاظم
حزيران في بلد الموت | خالد الناهي
حكايات عن الاحتلال الامريكي للعراق | سامي جواد كاظم
اللعب على حافة الهاوية | ثامر الحجامي
جيوش العطش على أسوار بغداد | هادي جلو مرعي
الدين لله ودستور الدين القران فهل القران لله؟ | سامي جواد كاظم
داعش يمجدون بقادتهم و أئمتهم بمكارم لا واقع لها أصلاً | كتّاب مشاركون
نقول للعلمانيين.... نصّرُ على فصل السياسة عن الدين | سامي جواد كاظم
شبابنا الى اين؟ | خالد الناهي
الرأي العام..وفن إختلاق الأزمات | المهندس زيد شحاثة
رسالة من المنفى ..فلسطين تتحدث | كتّاب مشاركون
المسلسل الذي ليس له نهاية . | رحيم الخالدي
إلعنوا السياسيين قبل عبد الرحمن بن ملجم | عزيز الخزرجي
عندما تتوحد المصالح .. يتفق المتخاصمون | خالد الناهي
بصيص أمل في النفق المسدود | عزيز الخزرجي
غضب بيكاسو | سامي جواد كاظم
أمن العدل و الانصاف سب علي على منابر المسلمين ؟ | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح389 | حيدر الحدراوي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 40(محتاجين) | المريضة شنوة محمد من... | إكفل العائلة
العائلة 213(محتاجين) | هاني عگاب... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 217(أيتام) | المفقود سعد كاطع منش... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 118(محتاجين) | المريضة عطشانة عبدال... | إكفل العائلة
العائلة 41(محتاجين) | المريضة كاظمية عبود ... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي