الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » خالد الناهي


القسم خالد الناهي نشر بتأريخ: 25 /05 /2018 م 05:24 صباحا
  
عندما يكون المقهى ملاذا

ظاهرة ارتياد المقاهي ظاهرة قديمة ومتأصله في الشعب العراقي منذ عشرات السنين، وكثيرا ما كانت تستخدم هذه الأماكن لتحريك الشارع وتوجيهه باتجاهات معينة، لذلك دائما ما نجد هناك طرفين متواجدين باستمرار، طرف حكومي يتابع ويتعرف على أحوال الشعب وتوجهاته من خلال الرأي العام في المقهى، وطرف اخر يمثل جهات المعارضة، التي تحاول الاستفادة واستغلال أي فرصة تجدها مناسبة، لذلك كانت النظرة لهذه الأماكن بأنها ساحة المعركة من يستطيع كسبها، تكون الغلبة له
غالبا كان رواد المقاهي من الطبقات المختلفة للبلد, لكن في الغالب كان يوجد كثير من المثقفين, والاحاديث التي تدار فيها دائما تكون ذات اهداف ومعاني, حتى القصص والحكايات التي يرويها الرجل العجوز, كانت تتحدث عن قيم ومبادئ نحن نفتقدها اليوم كثيرا, فنجد الكثير من الشباب تتغير أفكارهم ومتبنياتهم في هكذا الأماكن سواء بالسلب او الايجاب, لذلك تجد اقبال كبير جدا على المقاهي للترويح عن انفسهم, والحصول على المعلومات المجانية, بسبب حب الشاب الحصول على المعلومة, وعدم إمكانية شراء الكتب بسبب الوضع المعاشي للشعب
اليوم بالرغم من توفر كل وسائل الحصول على المعلومة، من خلال وسائل الاتصال المتعددة والسريعة، نجد شبابنا عازف بشكل كبير عن القراءة وتطوير نفسه، واخذ يبحث عن المعلومة القصيرة(جاهزة) التي لا يجهد نفسه بالبحث عن صحتها من عدمه
نعم المقاهي ازدادت بشكل كبير، لدرجة اخذنا نراها حتى في الازقة والاحياء، لكنها أصبحت مكان للهو هربا من زحمة الحياة، فلا يتناول فيها سوى السكائر والنارجيلة، أما الحديث الذي يدور هناك من حديث لا يعدوا عما يسمى التحشيش او بالسجالات حول كرة القدم بالخصوص بين مشجعي فريقي ريال مدريد وبرشلونة
لا يخفى على الجميع ان بعض هذه المقاهي أصبحت وكرا لتعاطي المخدرات، في حين ذهب بعض أصحاب المقاهي الى ابعد من ذلك، ومن اجل استقطاب الشباب، بتشغيل فتيات للعمل بهذه الأماكن، مع رفع ثمن المبيعات في هذا المقهى
ان الشاب اليوم ونتيجة للسياسات الخاطئة للدولة، جعلته يسد اذنيه عن أي معلومة او توجيه يأتي من خلالها، حتى وان كان هذا التوجيه لصالحه، والسبب هو انعدام الثقة بين الشعب والحكومة
لذلك تجده يتقبل ويقبل أي كلام يأتي من خارج منظومة الدولة، خير مكان لزج هذه المعلومات هو المقهى
على من يريد الاستفادة من طاقات الشباب وتوجيههم بالاتجاه الذي يخدم البلد، عليه ان يمسك هذه الأماكن وادارتها، سواء بصورة مباشرة او غير مباشرة، فقد اصبحت المقاهي، المكان الذي يهرب اليه الشباب، وفي كثير من الأحيان سوف يتحدث عن همومه ان وجد هناك من يصغي اليه، فهي فرصة لإعادة شبابنا الى جادة الصواب، يجب على محبي البلد الاستفادة منها، وان لم يفعلوا فالعدو جاهز، وقد سبقنا بخطوات كثيرة.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: ترشح جودي مكاي لقيادة العمال في نيو ساوث ويلز

أستراليا.. موريسن والإنتصار المعجزة

أستراليا: بعد انسحاب بوين من السباق.. الطريق شبه ممهدة أمام أنطوني ألبانيزي لزعامة حزب العمال اثر ات
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق والوسطية الفاعلة | سلام محمد جعاز العامري
قصة المدير في السوق الكبير | حيدر محمد الوائلي
ذِكْرَى وِلَاَدَةِ الإمام الْحُسْنَ المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الرئيس برهم صالح وزيرا للخارجية ! | ثامر الحجامي
مراحيض اليابان ومؤسساتنا | واثق الجابري
تأييداً لقرار فضح المفسدين وتحويل ما سرقوه لدعم الفقراء | مصطفى الكاظمي
روزبه في السينما العراقية | حيدر حسين سويري
حرب الإنابة .. هل سنكون ضحيتها؟ | سلام محمد جعاز العامري
فراسة الفرس | سامي جواد كاظم
أمريكا وحربُ الإبتزاز | رحيم الخالدي
لعبة النّسيان والتّذكّر وآليّات التّشكيل والرّؤية في رواية | د. سناء الشعلان
تأملات في القران الكريم ح424 | حيدر الحدراوي
مدخل لبحث هِجْرَةُ الأدمغة العربية | المهندس لطيف عبد سالم
هل ثمّة مجال لرحلة أخرى نحو آلمجهول؟ | عزيز الخزرجي
جدل وهجوم لارتداء مادونا النقاب في رمضان: | عزيز الخزرجي
الحبّ قويّ كالموت | د. سناء الشعلان
النجوم (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألحروب ضد الإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
معنى الصيام من الناحية الروحية والمادية / 1 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 291(أيتام) | المفقود حسين عبد الل... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
العائلة 233(أيتام) | المرحوم جعفر مظلوم... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 250(محتاجين) | المحتاجة نهاد خليل م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 257(أيتام) | المرحوم طارق فيصل رو... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي