الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الكاظم حسن الجابري


القسم عبد الكاظم حسن الجابري نشر بتأريخ: 14 /05 /2018 م 10:21 مساء
  
هل حقا ايران عدوة للشعب العراقي

 

هل حقا ايران عدوة للشعب العراقي؟!

كانت ايران ولوقت قريب تمثل الشرطي أو السيد في منطقة الخليج, وتحت حكم الشاه والى نهاية سبعينات القرن المنصرم, كانت ايران تمثل القوة الخليجية العظمى المساندة لسياسات الغرب.

لم تك للغربيين أو العرب أي مشكلة مع ايران في تلك الفترة, فايران التي يحكمها الشيعي رضا بهلوي, ومن بعده ابنه محمد رضا بهلوي, هي دولة صديقة ومحببة لأعراب الخليج, ولأسيادهم من دول الاستعمار, ما دامها دولة لا ترعى العقيدة الشيعية بل على العكس كانت تطارد المتدينين.

تغيرت المعادلة بعد عام 1979, ونجاح الثورة الاسلامية في ايران بقيادة السيد الخميني, فالدولة الصديقة اصبحت عدو, وصارت شرا مطلق, وبدأت بوادر العداء لهذه الدولة الفتية, واُعِدَت الخطط لإيقاف هذه الثورة, والاجهاز على الجمهورية الجديدة, وكانت الحرب العراقية الإيرانية والحصار على ايران, أول الخطط العملية للحرب على هذه الدولة.

التحول في الموقف الغربي والعربي تجاه ايران يجب دراسته بعمق, لنعرف سبب هذا العداء وهذه الازمات المفتعلة في ايران.

لقد جاءت الثورة, وأهم شعاراتها كانت الموت لإسرائيل, وكلا امريكا, والدعوة الى التحرر من قيود الغرب, والمناداة بالحرية, وباستقلالية الشعوب, كما أن العقيدة الفكرية للثورة الاسلامية كانت عقيدة شيعية, تؤمن بالولاء لأهل البيت عليهم السلام, وهذه العقيدة هي عقيدة تحررية, تأبى الخضوع والذل, وهي –العقيدة الشيعة- لا تتلاءم مع ما موجود من عقائد في المنطقة.

بدأت الحرب بالحرب العسكرية والسياسية والفكرية على جمهورية ايران الاسلامية, وكان صدام اللعين قد مارس كل انواع الانتهاكات ضد هذه الجمهورية, وبدأ بتصفية المؤمنين ورجال الدين الشيعة, بحجة التبعية لإيران.

الاضطهاد الذي لاقاه شيعة العراق, كان اضطهادا مدعوما من دول الخليج والغرب, فاضطر كثير من العراقيين للهروب من العراق, وكانت ايران الدولة الوحيدة التي فتحت اذرعها لمظلومي العراق.

كان العراقيون معززون مكرمون في ايران, ومنهم من تزوج وبنى حياة عائلية هناك.

دعمت الجمهورية الاسلامية قضية الشعب العراقي, وساندت جميع الحركات السياسية المعارضة لصدام, ومدتها بالسلاح والمال, وبعد تخلص العراق من براثن البعث وجلاوزته, كان لإيران دور في مساعدة الشعب العراقي, بعد الهجمة البعثية الوهابية التكفيرية عليه, والمدعومة من الخليج والسعودية بالذات.

مواقف ايران تجاه شيعة العراق, كانت مواقف تنبع من الواجب العقائدي تجاه الموالين, وصحيح أن إيران كدولة لها سياساتها واجنداتها الخاصة, والتي قد تتقاطع احيانا مع سياسة العراق كبلد, إلا انها كعقدية هي بلد إسلامي موال لأهل البيت عليهم السلام, وهذا البلد يدار من قبل المراجع الدينين.

بعد الدعم الايراني للعراق, وفشل مخططات الغرب بفضل فتوى مرجعية النجف, عملت دوائر الغرب, على خلق هوة وفراغ بين الجماهير الشيعية العراقية والجمهورية الاسلامية, بتصوير ايران على أنها لا تريد مصلحة العراقيين, وانها السبب في تأخر البلد, وأنها عطلت مصانع العراق, لغرض تمشية مصانعها والاستفادة ماليا.

هذه المد الاعلامي الكاذب, قد انطلى على كثير من العراقيين, وكان للحركات العلمانية والمناوئة لإيران والبعثية الدور الاكبر في ترسيخ هذه الفكرة, حتى وصلت الجرأة ونكران الجميل لان تنطلق التظاهرات في بغداد وشعارها نفس شعار البعث "بغداد حره حره ايران بره بره".

هذا الشق في الصف الشيعي, والشرخ الكبير, لا يصب الا في مصلحة أمريكا وأذنابها, وفي مصلحة دوائر التكفير والبعث. وللأسف انغمس شبابنا في هذه الفكرة, وانطلت عليهم, وهم لا يدركون أن أمريكا والحركات الوهابية إن تسلطت عليهم ستعيد ايام البعث السوداء والمقابر الجماعية من جديد.

مهما فعل وادعى بعض ممن يدعون التحرر, بدعاوى بالضد من ايران, ومهما حاولوا تصوير ايران على انها عدوة للشعب العراقي, إلا إن إيران ستبقى العمق الاستراتيجي لوسط وجنوب العراق, وهي ركن اساسي لدعم الشيعة العراقيين.

   

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حظر التبرعات الأجنبية يقترب من التحقيق

أستراليا: بولين هانسون متهمة بازدراء زميل لها في مجلس الشيوخ

مواقف الحكومات الأسترالية المتعاقبة من قضية القدس
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
السعودية دولة ملتزمة | سامي جواد كاظم
نافذة الى الجنة ام نافذة الى الجحيم؟ | خالد الناهي
الدولة والجهل, أرهاب السلطة | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح409 | حيدر الحدراوي
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2) | الحاج هلال آل فخر الدين
فرحة الزهرة | هادي جلو مرعي
ليلة سقوط حزب الدعوة | واثق الجابري
للطفل حقوق تبنّاها الغرب وضيّع الشرق كثيرها | د. نضير رشيد الخزرجي
كيف تصبح وزير في نصف ساعة؟ | واثق الجابري
في مجلس الشهيد | حيدر حسين سويري
سأظل أبكي على الحُسينُ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ندوة في جامعة | د. سناء الشعلان
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | إكفل العائلة
العائلة 299(محتاجين) | المريض علي عبادي عبو... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 210(أيتام) | المرحوم قاسم علي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 281(أيتام) | المرحوم محمد علي عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 265(أيتام) | المرحوم هاشم ياسر ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي